04 سبتمبر 2026 م

لتأهيل الكوادر وتطوير الخطاب الإفتائي.. مفتي الجمهورية يلتقي نائب رئيس الإدارة الدينية لمسلمي كازاخستان

لتأهيل الكوادر وتطوير الخطاب الإفتائي.. مفتي الجمهورية يلتقي نائب رئيس الإدارة الدينية لمسلمي كازاخستان

التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الشيخ إلدار علاء الدينوف، نائب رئيس الإدارة الدينية لمسلمي كازاخستان، في لقاء ثنائي عُقِد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء بالقاهرة.

وبحث الجانبان سُبُل توسيع مجالات التعاون بين المؤسسات الدينية في مصر وكازاخستان، ولا سيما في مجالات التأهيل الإفتائي والتدريب وتبادل الخبرات العلمية، بما يسهم في تطوير الكوادر الدينية ورفع كفاءتها، وتعزيز قدرتها على التعامل مع القضايا الفكرية والاجتماعية المستجدة وفق منهج علمي رصين.

وأكد فضيلة مفتي الجمهورية أن التحديات التي تواجه المجتمعات الإسلامية في ظل التحولات المتسارعة تفرض مزيدًا من التنسيق والتعاون بين المؤسسات الدينية والإفتائية، وتبادل التجارب والخبرات الناجحة، مشيرًا إلى أهمية الاستثمار في تأهيل الكوادر وبناء قدراتها العلمية والمهنية، بما يمكِّنها من أداء رسالتها بكفاءة والتعامل مع القضايا المعاصرة، مؤكدًا حرص دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم على تعزيز التعاون مع المؤسسات الدينية في مختلف الدول الإسلامية.

من جانبه، أعرب الشيخ إلدار علاء الدينوف عن تقديره للدور العلمي الذي تقوم به مصر ودار الإفتاء المصرية في خدمة قضايا الإفتاء وتطوير مؤسساته، مؤكدًا حرص المؤسسات الدينية في كازاخستان على توسيع آفاق التعاون والاستفادة من الخبرات المصرية في مجالات التدريب والتأهيل الإفتائي والبحث العلمي، بما يسهم في تطوير أداء الكوادر الدينية وتعزيز قدرتها على مواكبة القضايا والتحديات التي تشهدها المجتمعات الإسلامية.

أكَّد معالي الدكتور محمد أبو الخير شكري، وزير الأوقاف السوري، أن الأسرة في التصور الإسلامي ليست مجرد رابطة اجتماعية أو إطار قانوني ينظم علاقة مجموعة من الأفراد، وإنما هي موطن السكينة، ومؤسسة بناء الإنسان، والحاضنة الأولى للقيم والأخلاق والهوية، وقد لخص القرآن الكريم هذه المعاني في قوله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾.


أكد سماحة الشيخ توماش ميشكيفيتش، مفتي بولندا ورئيس الاتحاد الإسلامي، أن حماية الأسرة والحفاظ على استقرارها مهمة لا تستطيع أي مؤسسة القيام بها منفردة؛ بل يجب التعاون بين مختلف المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية والدينية لمواجهتها وإيجاد حلول عملية وواقعية لها.


في ضوء توجيهات فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، واصلت دورة «منهجية الفتوى المعاصرة» فعالياتها لتدريب مجموعة من الدارسين الوافدين من دولة ماليزيا على العمل الإفتائي ومناهج ممارسته، وينظمها مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية، حيث تناولت عددًا من الموضوعات العلمية والمنهجية المرتبطة بصناعة الفتوى، وفي مقدمتها الميثاق الأخلاقي للفتوى،


- الاعتماد على عمالة منزلية من بيئات ثقافية ودينية مختلفة قد يترك آثارًا عميقة في التنشئة العقدية والقيمية للأطفال- تعزيز الوعي بفقه الأسرة والزواج والطلاق ضرورة وقائية لحماية الكيان الأسري من التفكك- ترشيد استخدام الوسائط الرقمية ضرورة لإعادة ترميم الروابط الأسرية وتعزيز الحوار بين أفرادها- التحولات المعاصرة ليست سلبية بالكامل.. والأسرة المسلمة قادرة بالعلم والوعي على التكيف وإنتاج أجيال متمسكة بالقيم


يتقدم فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بخالص التهنئة إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، «حفظه الله ورعاه»، وإلى الشعب المصري العظيم، وإلى أبناء الأمتين العربية والإسلامية، بمناسبة حلول ذكرى مولد سيد الخلق محمد ﷺ، سائلًا المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة المباركة على مصرنا الغالية وأمتنا الإسلامية بالخير والأمن والاستقرار.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 06 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :5
الشروق
6 :34
الظهر
12 : 53
العصر
4:26
المغرب
7 : 12
العشاء
8 :31