16 سبتمبر 2026 م

مفتي الجمهورية يستقبل مبعوث وزير الشؤون الدينية الإندونيسي ويسلمه دعوة لحضور مؤتمر دولي بإندونيسيا

مفتي الجمهورية يستقبل مبعوث وزير الشؤون الدينية الإندونيسي ويسلمه دعوة لحضور مؤتمر دولي بإندونيسيا

استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الأربعاء، مبعوثَ وزير الشؤون الدينية بجمهورية إندونيسيا، الدكتور محكمة مهدي، الذي نقل إلى فضيلته دعوةً رسميةً لحضور "المؤتمر الدولي لكبار أئمة المساجد" المزمع عقده في العاصمة جاكرتا.

وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون بين دار الإفتاء المصرية ووزارة الشؤون الدينية الإندونيسية، وتبادل الخبرات في مجالات الإفتاء والتأهيل الديني، بما يعزز جهود المؤسسات الدينية في مواجهة المستجدات الفكرية والاجتماعية، وترسيخ خطاب ديني رشيد يراعي متغيرات الواقع ويحفظ استقرار المجتمعات.

وأكد فضيلة مفتي الجمهورية عمق العلاقات العلمية التي تجمع بين مصر و إندونيسيا وما شهدته من امتداد وتطور في مجالات العلوم الشرعية والإفتائية، مؤكدًا فضيلته حرص دار الإفتاء المصرية على مواصلة هذا التواصل العلمي المثمر مع المؤسسات الدينية والعلمية الإندونيسية، وتبادل الخبرات والتجارب في مجالات الإفتاء والتأهيل والتدريب، بما يسهم في إعداد كوادر علمية مؤهلة وقادرة على التعامل مع القضايا المستجدة، ويعزز حضور الخطاب الديني الرشيد القائم على الفهم الدقيق للنصوص والإدراك الواعي لمتغيرات الواقع.

من جانبه، أعرب مبعوث وزير الشؤون الدينية بجمهورية إندونيسيا عن تقدير بلاده، لفضيلة مفتي الديار المصرية، وللدور الكبير الذي تضطلع به دار الإفتاء المصرية في خدمة قضايا الإفتاء والفكر الإسلامي، مؤكدًا أن العلاقات بين المؤسسات الدينية والعلمية في مصر وإندونيسيا تمثل امتدادًا لعلاقات راسخة بين البلدين وشعبيهما، ومشيدًا بما تقدمه دار الإفتاء المصرية من خبرات وتجارب مؤسسية في مجالات الإفتاء والتدريب والتأهيل، ومؤكدًا حرص وزارة الشؤون الدينية الإندونيسية على توسيع مجالات التعاون مع دار الإفتاء، والاستفادة من خبراتها في بناء القدرات العلمية والإفتائية، وتبادل الزيارات والخبرات، وتعزيز التواصل بين العلماء والباحثين، بما يخدم قضايا المسلمين، ويدعم جهود المؤسسات الدينية في مواجهة التحديات الفكرية والاجتماعية المعاصرة.

وصل إلى القاهرة، اليوم الثلاثاء، وفود من العلماء والمفتين للمشاركة في أعمال المؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، المنعقد تحت عنوان: "التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى .. مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهُوية".


في ضوء توجيهات فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، تناولت فعاليات دورة «منهجية الفتوى المعاصرة»، التي ينظمها مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية لمجموعة من الدارسين الماليزيين، طبيعةَ العمل الإفتائي ومناهجَ ممارسته، من خلال محاضرتين؛ جاءت الأولى بعنوان «مهارات التعامل مع المستفتي»، وألقاها الدكتور مختار محسن، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، فيما جاءت المحاضرة الثانية بعنوان «مراحل صناعة الفتوى في دار الإفتاء المصرية»، وألقاها الدكتور محمد وسام، عضو الهيئة الاستشارية لمفتي الجمهورية.


-التحولات التقنية والإعلامية والاقتصادية تفرض على مؤسسات الإفتاء تقديم حلول تجمع بين ثوابت الشريعة ومتغيرات الحياة-الخطاب الإفتائي الأسري يجب أن ينتقل من الإجابة عن السؤال الفردي إلى بناء وعي أسري ومجتمعي-دار الإفتاء المصرية لديها تجربة رائدة في تأهيل المقبلين على الزواج تمثل انتقالًا من معالجة المشكلات بعد حدوثها إلى الوقاية منها قبل وقوعها- نحتاج إلى خطاب إفتائي رقمي موجه للشباب والأسر يستجيب للتحديات الجديدة بلغة واضحة وموثوقة-المفتي بحاجة إلى الاستفادة من العلوم الاجتماعية والنفسية والقانونية لفهم الواقع وتنزيل الحكم الشرعي عليه


د. على محمد الأزهري:-السيولة العقدية الرقمية.. تحدٍّ جديد أمام منظومة القيم الأسرية-تحصين الأسرة يبدأ من الداخل.. والخطاب الديني داعم لا بديل- د. أحمد عبد الغفار:-«عولمة القيم».. صراع بين القيم العالمية الوافدة والثوابت الوطنية-تحديات التكنولوجيا والمصطلحات الدخيلة تهدد جوهر الكيان الأسري د. أحمد عبيد موسى:-الخطاب الإعلامي الداعم للأسرة.. ضرورة في مواجهة التحديات المعاصرة-العولمة تعيد تشكيل الأسرة.. والهوية الإسلامية في مواجهة التحديد. حكيمة شامي:- الإلحاد في البيئة الرقمية.. تهديد للتماسك الأسري-التحصين الحقيقي للناشئة يبدأ من الداخل


- الاعتماد على عمالة منزلية من بيئات ثقافية ودينية مختلفة قد يترك آثارًا عميقة في التنشئة العقدية والقيمية للأطفال- تعزيز الوعي بفقه الأسرة والزواج والطلاق ضرورة وقائية لحماية الكيان الأسري من التفكك- ترشيد استخدام الوسائط الرقمية ضرورة لإعادة ترميم الروابط الأسرية وتعزيز الحوار بين أفرادها- التحولات المعاصرة ليست سلبية بالكامل.. والأسرة المسلمة قادرة بالعلم والوعي على التكيف وإنتاج أجيال متمسكة بالقيم


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 17 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :13
الشروق
6 :40
الظهر
12 : 49
العصر
4:19
المغرب
6 : 58
العشاء
8 :16