15 سبتمبر 2026 م

خلال فعاليات إعلان القرعة الإلكترونية لحجاج الجمعيات الأهلية .. مفتي الجمهورية يؤكد: *رحلة الحج مدرسة إيمانية لتزكية النفس وترسيخ قيم التسليم والصبر والفضيلة*

خلال فعاليات إعلان القرعة الإلكترونية لحجاج الجمعيات الأهلية .. مفتي الجمهورية يؤكد:  *رحلة الحج مدرسة إيمانية لتزكية النفس وترسيخ قيم التسليم والصبر والفضيلة*

أكد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، أن الحج رحلة إيمانية عظيمة تتجلى فيها معاني الصفاء وتزكية النفس، وتعد بابًا من أبواب التقرب إلى الله تعالى والفوز برضوانه، مشيرًا إلى أن هذه العبادة تربي المسلم على العمل الصالح، والتجرد لله سبحانه وتعالى، والتحلي بالفضائل والقيم النبيلة.

جاء ذلك خلال كلمة فضيلته، التي ألقاها في حفل إعلان القرعة الإلكترونية لاختيار حجاج الجمعيات الأهلية لموسم الحج لعام 1448هـ/2027م، بحضور الدكتورة مايا مرسى، وزيرة التضامن الاجتماعى، رئيس مجلس أمناء المؤسسة القومية لتيسير الحج، والدكتور عمرو الورداني رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، والأستاذ أيمن عبد الموجود، الوكيل الدائم لوزارة التضامن٫ وعدد من المسؤولين والشخصيات العامة.

وأوضح فضيلة مفتي الجمهورية أن الحج ركن عظيم من أركان الإسلام، شرعه الله تعالى لمن استطاع إليه سبيلًا، وجعله عبادة تتجلى فيها معاني الطاعة والتسليم وتعظيم شعائر الله، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم «بني الإسلام على خمس»، وذكر منها «وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلًا»، مبينًا أن استحضار فضل هذه الفريضة وما أعده الله تعالى لأهلها من عظيم الأجر يعمق في النفس معنى العبودية لله تعالى، ويعين الحاج على أن يؤدي مناسكه بقلب حاضر وغاية واضحة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم «من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه».

وأشار فضيلته إلى أن أول ما ينبغي أن يصحب المسلم في هذه الرحلة إخلاص النية لله تعالى، فالحج عبادة لا يكتمل أثرها في النفس بمجرد أداء ظاهر المناسك، وإنما بما يصاحبها من صدق التوجه وحسن القصد، وقد أَصَّلَ النبي صلى الله عليه وسلم لهذا المعنى بقوله «إنما الأعمال بالنيات» فكلما خلصت النية، استقام العمل، وكلما استقام العمل، امتد أثر العبادة من أداء الشعيرة إلى إصلاح صاحبها

وشدد فضيلة المفتي على أن القيمة الحقيقية للحج تظهر فيما يتركه في الإنسان بعد عودته؛ فليس المقصود أن يعود الحاج من هذه الرحلة العظيمة وقد أدى المناسك فحسب، وإنما أن يعود وقد تغير شيء في داخله، فيكتسب قلبًا أكثر صفاءً، ونفسًا أكثر قدرة على ضبط أهوائها، ولسانًا أكثر حرصًا على الخير، وسلوكًة أكثر استقامة، فالحج الذي لا يغيّر في أخلاق صاحبه وتعاملاته لا أثر له، أما الحج الذي يورث صاحبه تقوىً وصبرًا ورحمةً وانضباطًا، فإنه يواصل عمله في النفس حتى بعد انتهاء أيام المناسك.

ودعا فضيلته في ختام كلمته إلى أن يحمل الحجاج معهم بعد عودتهم ما تعلموه في هذه الرحلة، وأن يجعلوا من أيام الحج بداية جديدة لا نهاية مرحلة، فتنتقل معاني التعظيم والتسليم والصبر والإحسان من رحاب المشاعر المقدسة إلى البيوت ومجالات العمل والعلاقات الإنسانية، حتى يصبح الحج أثرًا ممتدًا في حياة صاحبه، لا ذكرى عابرة تنتهي بانتهاء الرحلة، سائلًا  الله تعالى أن يكتب للحجاج القبول والتوفيق، وأن يحفظ بلاد الحرمين من اعتداءات المعتدين، وأن يديم عليها وعلى أهلها وقادتها الأمن والأمان والسلام والاستقرار.

يعرب فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، عن خالص تضامنه مع الجمهورية الجزائرية الشقيقة، قيادةً وحكومةً وشعبًا، في أعقاب الحرائق التي ضربت عددًا من المناطق بالبلاد، وأسفرت عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين، ويتقدَّم بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسر الضحايا وذويهم في هذا المصاب الأليم.


أكَّدت الدكتورة شريفة العمادي، المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة، أن مؤتمر الإفتاء الحادي عشر يأتي في لحظة فارقة تشهد فيها الأسرة العربية والمسلمة تحولات متسارعة، تجعل من حمايتها وصون هُويتها مسألة وجودية تتطلب منا جميعًا تضافر الجهود، وأعربت عن خالص الشكر والعرفان باسمها ونيابةً عن معهد الدوحة الدولي للأسرة لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم لحضورها هذا المؤتمر العالمي.


التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، معالي الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة بدولة الإمارات العربية المتحدة، في لقاء ثنائي عُقِد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء، بمشاركة نخبة من الوزراء والمفتين والعلماء والخبراء والمتخصصين من مختلف دول العالم.


في ضوء توجيهات فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، واصلت دورة «منهجية الفتوى المعاصرة» فعالياتها لتدريب مجموعة من الدارسين الوافدين من دولة ماليزيا على العمل الإفتائي ومناهج ممارسته، وينظمها مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية، في إطار جهود الدار الرامية إلى تأهيل الكوادر الإفتائية وإكسابها الأدوات العلمية والمنهجية اللازمة لممارسة الفتوى وفق ضوابطها الشرعية ومتطلبات الواقع المعاصر.


•د. عادل عبد الله صبرة هندي: الوالدية الرقمية ضرورة شرعية ودعوية لسد الفجوة بين الآباء والأبناء وتعزيز الهوية القيمية•د. رهام عبد الله سلامة: التحولات الرقمية تعيد تشكيل الروابط الأسرية وتفرض الانتقال من المنع إلى التمكين الواعي• د. أسامة عبد العليم الشيخ: التنشئة الرقمية تحتاج إلى تأصيل فقهي ومقاصدي يوازن بين مصالح التكنولوجيا ومخاطرها• د. أحمد البدوي سالم: الإلحاد المولد بالذكاء الاصطناعي يمثل تطورًا جديدًا في حروب الإدراك ويهدد الهوية الدينية والتماسك الأسري


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 16 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :12
الشروق
6 :40
الظهر
12 : 50
العصر
4:19
المغرب
6 : 59
العشاء
8 :17