طريقة تصحيح صورة الإسلام في الرأي العام الغربي

تاريخ الفتوى: 17 ديسمبر 2003 م
رقم الفتوى: 5624
من فتاوى: فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة محمد
التصنيف: آداب وأخلاق
طريقة تصحيح صورة الإسلام في الرأي العام الغربي

كيف نُقَدِّم الإسلام للغرب؟ وهل هناك تصورٌ في عرض القضايا الإسلامية للوصول للرأي العام الغربي من أجل تصحيح صورة الإسلام والمسلمين؟

نقدِّم الإسلامَ للغرب بصورته الصحيحةِ بعيدًا عن التعصب والتشدُّدِ في الدين وفقًا لتعاليم الكتاب والسنة، وعرض القضايا الإسلامية وفقًا للفهم الصحيح عن العلاقات الدولية والاجتماعية والسياسية وسائر قضايا الإنسان المعاصر؛ وذلك عن طريق العلماء المتخصصين في المجامع العلمية والفقهية المختلفة؛ كالأزهر الشريف، ودار الإفتاء المصرية، ومجمع البحوث الإسلامية، والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وغيرها من الهيئات العلمية المتخصصة.

والله سبحانه وتعالى أعلم.

نرجو منكم بيان فضل العلم؟ وهل العلوم التي يحث الشرع على تحصيلها هي العلوم الدينية أو أنها تشمل العلوم الدنيوية النافعة أيضًا؟ 


ما حكم الشرع في اختلاء المسجون بزوجته؟


ما حكم الدين في استماع الإنسان إلى حديث الآخرين دون رغبة منهم؟


سائل يقول: أخبرني أحد أصدقائي أن معرفة الأحكام الشرعية وتمييز الصحيح فيها مبني على مجرد التذوق النفسي للشخص والشعور القلبي له محتجًا بحديث «اسْتَفْتِ قَلْبَكَ، وَاسْتَفْتِ نَفْسَكَ، وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوْكَ»؛ فما مدى صحة هذا الكلام؟ وما هو المعنى الصحيح الذي يفيده الحديث؟


هل يأخذ المصحف المكتوب بطريقة برايل نفس أحكام القرآن الكريم من حيث احترامه وتنزيهه ومس المحدث له ونحو ذلك؟


 ما رأي الشرع في إكرام أصدقاء الوالدين بعد موتهما؟ حيث قرأت  أن الشرع الشريف جعل صلة أصدقاء الوالدين بعد موتهما من صور البر بهما، فنرجو منكم توضيح ذلك الأمر.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 05 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :24
الشروق
6 :50
الظهر
12 : 43
العصر
4:5
المغرب
6 : 36
العشاء
7 :53