08 ديسمبر 2020 م

مرصد الإفتاء يشيد بجهود القوات المسلحة في القضاء على البؤر الإرهابية

مرصد الإفتاء يشيد بجهود القوات المسلحة في القضاء على البؤر الإرهابية

 أشاد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بالعمليات الاستباقية النوعية الوقائية التي قامت بها القوات المسلحة المصرية في الفترة من الأول من ديسمبر 2020 وحتى 8 ديسمبر 2020.
وأوضح المرصد، في بيان له اليوم، أن أبطال القوات المسلحة المصرية -درع الوطن وسيفه- قد تمكنوا من رصد وتتبع وتدمير عدد من البؤر الإرهابية التي تتخذ منها العناصر الإرهابية ملجأً ومرتكزًا لتنفيـذ مخططاتها الإرهابية، فقد أسفرت مساعي أفراد القوات المسلحة عن تدمير (437) وكرًا وملجأً ومخزنًا للمواد المتفجرة في شمال سيناء، يتم استخدامها من قِبل العناصر الإرهابية كملاجئ لها، بالإضافة إلى مقتل (25) إرهابيًّا من الذين يتخذون تلك الملاجئ أوكارًا لهم.
وذكر المرصد أنه قد تم تنفيذ عدد من العمليات النوعية والضربات الاستباقية للعناصر والأفراد التكفيرية، أسفرت عن القبض على 12 فردًا تكفيريًّا شديد الخطورة، ونجحت قواتنا المسلحة في استهداف وتدمير (6) عربات دفع رباعي مفخخة، تُستخدم من قِبل العناصر التكفيرية في تنفيذ عملياتها الإرهابية.
وأكد المرصد على أن التنسيق العالي بين أفرع قواتنا المسلحة والتناغم الشديد بين الأسلحة والمناطق العسكرية، يساهم بشكل فعَّال في تحييد العناصر التكفيرية وتأمين مصرنا الحبيبية من مخاطر الإرهاب، حيث شهد الاتجاه الاستراتيجي الغربي نجاح القوات الجوية بالتنسيق مع قوات حرس الحدود في توجيه ضربة استباقية لعناصر إرهابية شديدة الخطورة؛ وذلك من خلال عمليات الرصد والتتبع لتلك العناصر، واستهداف وتدمير (21) عربة دفع رباعي كانت تقلهم وتحمل أسلحة وذخائر أثناء محاولتها اختراق الحدود الغربية.
وشدد مرصد الإفتاء على أن الشعب المصري ينظر باعتزاز وإكبار للتضحيات والدماء الغالية التي يبذلها رجال القوات المسلحة، خلال قيامهم بواجبهم الوطني، لتنفيذ خطة القضاء على الجماعات والتنظيمات الإرهابية وتطهير كامل ربوع الوطن من أوكار وعصابات الإرهاب وفلوله من أجل أن تنعم مصرنا الغالية بالأمن والاستقرار.
وأوضح مرصد الإفتاء أن الإرهاب الآثم يسعى بكل قوة لنشر الخراب والدمار في كل مكان وأنه يستهدف خير أجناد الأرض؛ لأنهم يتصدون بكل قوة وشجاعة لعملياتهم الإجرامية ويقدمون أرواحهم بطيب خاطر فداءً لوطننا الغالي مصر.
ودعا مرصد الإفتاء، إلى استمرار توجيه الضربات الاستباقية للجماعات والتنظيمات الإرهابية من أجل اجتثاث جذورها الشيطانية حتى تنعم مصرنا الغالية بالأمن والاستقرار.
وتقدم مرصد الإفتاء بخالص العزاء والمواساة لأسر أبطال القوات المسلحة الذين نالوا شرف الشهادة أثناء العمليات وتطهير البؤر الإرهابية، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمد شهداءنا بموفور رحمته ويسكنهم فسيح جناته وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.
وأكد المرصد دعمه الكامل لأبطال قواتنا المسلحة في سعيهم للحفاظ على أمن الوطن واستقراره، داعيًا الله أن يحفظ مصر وشعبها من كل يد آثمة تحاول أن تزعزع أمن هـذا الوطن وتهدد سلامة أراضيه.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 8-12-2020م

أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، التابع لدار الإفتاء المصرية، أن المخططات التركية الخبيثة تحاول إتاحة الفرصة لتنظيم داعش الإرهابي ليعاود التمركز في ليبيا، حيث تسعى القيادة التركية إلى تمكين التنظيم الإرهابي من إعادة السيطرة على الأراضي، عبر حرب استنزاف ترهق بها الجيش الليبي، ليخدم أهدافها التوسعية في المنطقة.


ندد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بالهجوم الإرهابي الذي وقع في مدينة لندن في الثاني من فبراير الجاري، حيث أشار المرصد إلى أن ثلاثة أشخاص أصيبوا في حادثة طعن قام بها أحد الأفراد في ضاحية ستريثام بجنوب لندن، وهو الحادث الذي تبناه تنظيم داعش في اليوم التالي.


أدان مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بأشد العبارات إعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، في صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية الساخرة بالتزامن مع محاكمة المتهمين في الهجوم الذي استهدف مقر الجريدة عام 2015. وقال المرصد: إن إعادة نشر الصحافة الغربية لمثل تلك الرسومات المسيئة للإسلام والمسلمين تمثل خطوة استفزازية لمشاعر المسلمين حول العالم، وتغذي ثقافة الكراهية والعنف، وتعطي ذريعة لممارسة الإرهاب ضد المسلمين ووصمهم بالإرهاب والتطرف.


أدان مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بشدة الهجوم الانتحاري الذي شنَّه تنظيم داعش، يوم السبت، قرب مركز طبي في العاصمة الأفغانية، وأودى بحياة ما لا يقل عن 18 شخصًا، إضافة إلى 57 جريحًا، من ضمنهم تلاميذ، لافتًا إلى أن التفجير وقع خارج مركز تعليمي في حي ذي أغلبية شيعية في منطقة دشت بارشي غرب كابول.


حذر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بشدة من محاولات المتطرفين على كلا الجانبين لخلق ما يصح أن يسمى صراعًا وصدامًا متوهمًا بين ما يطلقون عليه "الإرهاب الإسلامي" في مواجهة "الإرهاب المسيحي"، وذلك في مسعى منهم لخلق صراع بين أتباع الأديان، وما يتبعها من جر المجتمعات والشعوب، بل العالم أجمع إلى العنف والفوضى، مشيرًا إلى أن العديد من الفئات والمنظمات والحركات لا تنمو إلا في أجواء العنف والصدام والنزاعات، وترتبط شعبيتها ومكاسبها بمدى انتشار أفكار الكراهية والعنصرية، وعلى كافة المؤسسات والهيئات والشخصيات العاقلة أن تضطلع بدورها في وأد الفتن وإطفاء نيران الكراهية التي يراد لها أن تحرق الأخضر واليابس.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 04 فبراير 2026 م
الفجر
5 :15
الشروق
6 :43
الظهر
12 : 9
العصر
3:12
المغرب
5 : 34
العشاء
6 :54