ما حكم زواج الرجل بابنة زوجته من رجل آخر بعد وفاتها؟ حيث تزوجت امرأةٌ برجلٍ ورُزقت منه بثلاثة أولاد ذكر وبنتين، ثم تُوفّي هذا الزوج فتزوجت بزوج آخر ورُزقت منه ببنتين وولد، ثم توفيت عن جميع المذكورين؛ فهل يجوز للزوج الثاني أن يتزوج بإحدى بنتي زوجته من زوجها المُتوفّى أولًا؟
اطلعنا على هذا السؤال والمفهوم منه أنَّ السائلَ يريدُ الإجابةَ عمَّا إذا كان يحلّ للزوج الثاني أن يتزوَّج بواحدةٍ من بنتي زوجته المتوفاة المرزوقة بهما من زوجها الأول أم لا.
فإذا كان الأمر كذلك وكان الحال كما ذُكِر بالسؤال لم يحلّ لهذا الزوج أن يتزوج بواحدة من البنتين المذكورتين؛ لأنهما ربيبتاه من زوجته التي دخل بها. وبهذا عُلِمَ الجوابُ عن السؤال.
والله سبحانه وتعالى أعلم.
كيف توضح فضيلتكم للقارئ القِوَامة في الأسرة الإسلامية في ظل مستجدات العصر؟
هل في تأخر الزواج لمن يرغب فيه ابتلاء من الله تعالى؟ فهناك رجلٌ شارَفَ على الأربعين مِن عُمره، سبق له الزواج، وماتت زوجته منذ سنوات تاركةً له مِن الأبناء ثلاثة، ويعيش معه والداه لكبر سِنِّهمَا، ويتوق إلى الزواج مرة ثانية، لكنه لا يَملِكُ مَسْكَنًا مستقلًّا عن والديه وأولاده يَصلُح لأن يتزوج فيه، ولا مالًا يكفيه لمتطلبات زواج جديد، ودخلُه يكفيه ضروريات الحياة، ويسأل: هل يُعَدُّ تأخُّرُه في الزواج مرة ثانية ابتلاءً مِن الله عَزَّ وَجَلَّ له؟ وماذا عليه أن يفعل؟
هل يجوز قراءة الفاتحة عند عقد الزواج أم لا؟
ما حكم الشرع في زوجة تركت أولادها الصغار منذ عام 1985م فلم ترعهم، ورفضت الحضور لاستلامهم أو رؤيتهم؟
يريد السائل أن يتزوج بنت بنت أخته لأبيه، فهل يحلّ له ذلك شرعًا؟
السائل يطلب حكم الشرع في زواج المتعة؟