الأربعاء, 28 أكتوبر 2026 – 17 جُمادى الأولى 1448 هـ
01 يناير 2017 م

من هو نبيك؟

من هو نبيك؟

هو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ابن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم.

إنَّ من المهم لكل مسلمٍ أن يعلم اسم نبيه الكريم ونسبه صلى الله عليه وسلم، وكذلك علينا أن نُعَلِّم هذا أبناءنا في مراحل عمرهم الأولى حتى تتوثق صلتهم بالحبيب الشفيع صلوات الله وسلامه عليه.

وقد أورد العلماء نسب النبي صلى الله عليه وسلم إلى جده العشرين فقالوا هو سيدنا: «محمد بن عبد الله، بن عبد المطلب، بن هاشم، بن عبد مناف، بن قُصي، بن كِلاب، بن مُرَّة، بن كَعْب، بن لؤي، بن غالب، بن فِهْر، بن مالك، بن النَّضْر، بن كِنانة، بن خُزيمة، بن مُدْرِكة، بن إلياس، بن مُضَر، بن نِزار، بن مَعَدّ، بن عدنان»، قال الذهبي: «وعدنان من ولدِ إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام بإجماع الناس».

وكان عبد الله والد النبي صلى الله عليه وسلم أحب أبناء عبد المطلب إليه، وقد فداه بمائةٍ من الإبل بسبب نذرٍ كان قد نذره أنه إن رُزِقَ بعشرةٍ من الولد يمنعونه سيذبح أحدهم، فلمَّا هَمَّ بهذا وأقرع بين أولاده خرجت القرعة على عبد الله فمنعته قريش وذبح مكانه الإبل؛ ولذا فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن الذبيحين إسماعيل عليه السلام والذي فداه ربه بذبح عظيم، وعبد الله الذي فداه أبوه بمائةٍ من الإبل.

وأُمُّهُ صلى الله عليه وسلَّم هي السيدة آمنة بنت وهب بن عبد مناف، وهي أفضل نساء قريش وبنت سيد بني زُهرة.

إنَّ رسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم خيارٌ من خيارٍ اصطفاه ربه وحفظه في الأرحام الطاهرة حتى مولده الشريف؛ قال تعالى: ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾ [الشعراء: 219]؛ قال ابن عباس رضي الله عنهما: أي في أصلاب الآباء، آدم ونوح وإبراهيم حتى أخرجه نبيًّا [تفسير القرطبي]، ومما يدل على ذلك أيضًا ما ورد عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه، أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشًا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم» [صحيح مسلم].

وللحبيب صلى الله عليه وسلم أسماء عديدة منها ما رواه البخاري عن جبير بن مطعم رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لي خمسة أسماء؛ أنا محمد، وأحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب».

وكان عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم سيد قريش وأشرفهم نسبًا وأعظمهم هيبة، وقد وقعت له حادثتان شهيرتان الأولى حفر بئر زمزم، والثانية قصة الفيل وما كان بينه وبين أبرهة، وكان له عشرة من البنين هم والد النبي صلى الله عليه وسلم، وأعمام وهم: الحارث، والزبير، وأبو طالب، وعبد الله، وحمزة، وأبو لهب، والغيداق، والمقوم، وضرار، والعباس، وست من البنات، وهن: أم الحكيم، وبرة، وعاتكة، وصفية، وأروى، وأميمة. [سيرة ابن هشام].

 

قالت  عائشة رضي الله عنها: أول ما بدئ به رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح. رواه البخاري (4953). وروى أبو نعيم عن علي بن الحسين رضي اللَّه تعالى عنه وعن آبائه قال: إن أول ما أتى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم الرؤيا الصالحة، فكان لا يرى شيئًا في المنام إلا كان كما رأى.


كانت الإنسانية الحائرة على موعد مع منقذها الذي قيضه الله تعالى لها؛ ليخرجها من التردي والانحراف الشديد الذي أصابها حتى تنعم من جديد بنور الوحي الذي تخلت عنه لسنوات فتهتدي من الضلالة وتسترد نقاء الفطرة التي دنستها الممارسات الفاسدة.


لطالما وفدت الوفود على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ ومن ضمن هؤلاء الوفود الذين قَدِموا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في أول الإسلام وفد من النصارى؛ حكى حكايتهم ابن إسحاق حينما ذكرهم قائلًا: ثم قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو بمكة عشرون رجلًا، أو قريبًا من ذلك من النصارى، حين بلغهم خبره من الحبشة، فوجدوه في المسجد، فجلسوا إليه فكلَّموه وسألوه، ورجالٌ من قريشٍ في أنديتهم حول الكعبة، فلما فرغوا من مسألة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عما أرادوا، دعاهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى الله عز وجل، وتلا عليهم القرآن، فلما سمعوا القرآن فاضت أعينهم من الدمع، ثم استجابوا لله وآمنوا به، وصدَّقوه وعرفوا منه ما كان يوصف لهم في كتابهم من أمره.


أَخَذَ عناد المشركين يقوى ولجاجتهم تشتد، وقد أرادوا إخراج الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وتحديَه بمطالبته بالإتيان بمعجزات تثبت نبوته؛ قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: قالت قريش للنبي صلى الله عليه وآله وسلم: ادعُ لنا ربك أن يجعل لنا الصفا ذهبًا ونؤمن بك. قال: «وَتَفْعَلُوُنَ»؟ قالوا: نعم. قال: فدعا، فأتاه جبريل عليه السلام فقال: إن ربك عز وجل يقرأ عليك السلام ويقول: إن شئت أصبح لهم الصفا ذهبًا، فمن كفر بعد ذلك منهم عذبته عذابًا لا أعذبه أحدًا من العالمين، وإن شئت لهم باب التوبة والرحمة؟ قال: «بَلْ بَابُ التَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةِ» أخرجه الإمام أحمد في "مسنده"، والحاكم في "المستدرك"، وقال الإمام الذهبي: "الحديث صحيح" .


أولًا: حلف الفضول أو حلف المطيبين وقصة هذا الحلف أن رجلًا من قبيلة زبيد وقف يستغيث بأهل مكة؛ لأنه كانت بينه وبين رجل من قريش اسمه العاص بن وائل السهمي معاملة تجارية وكان العاص ذا منعة وقوة، فأخذ العاص البضاعة من الزبيدي ورفض أن يُعطيه ثمنها فوقف الرجل على جبل أبي قبيس وأخذ يصرخ


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 28 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :38
الشروق
7 :6
الظهر
12 : 39
العصر
3:47
المغرب
6 : 11
العشاء
7 :30