الإثنين, 02 نوفمبر 2026 – 22 جُمادى الأولى 1448 هـ
09 سبتمبر 2026 م

دار الإفتاء المصرية تستقبل وفد مجلس الشؤون الإسلامية بولاية فطاني جنوب تايلاند لبحث سبل التعاون الإفتائي والتدريبي

دار الإفتاء المصرية تستقبل وفد مجلس الشؤون الإسلامية بولاية فطاني جنوب تايلاند لبحث سبل التعاون الإفتائي والتدريبي

استقبلت دار الإفتاء المصرية، اليوم الأربعاء، وفدًا من شبكة القيادات الإسلامية التابعة لمجلس الشؤون الإسلامية بولاية فطاني جنوب تايلاند، برئاسة الدكتور عبد الرحمن مامنججي، رئيس المجلس، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون العلمي والإفتائي، وتبادل الخبرات والرؤى في المجالات الشرعية والدعوية والتدريبية.

وفي مستهل اللقاء، رحَّب فضيلة الدكتور علي عمر الفاروق، رئيس القطاع الشرعي بدار الإفتاء المصرية، نائبًا عن فضيلة مفتي الجمهورية، بالوفد الزائر، ونقل إليهم تحيات فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، مؤكدًا حرص فضيلته على تعزيز أوجه التعاون العلمي والإفتائي مع المؤسسات الإسلامية في تايلاند، ودعم القيادات الدينية وتأهيل الكوادر الإفتائية، وتبادل الخبرات بما يُسهم في مواجهة التحديات الفكرية المعاصرة، وترسيخ قيم الوسطية والتسامح والتعايش السلمي، مشيرًا إلى استعداد دار الإفتاء المصرية لتقديم خبراتها العلمية والتدريبية بما يلبي احتياجات المؤسسات الإسلامية في تايلاند.

من جانبه، أوضح الدكتور إبراهيم نجم، المستشار العام لمفتي الجمهورية، الأمين العام للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن دار الإفتاء المصرية قطعت شوطًا كبيرًا في تطوير المنظومة الإفتائية على المستوى العالمي، مشيرًا إلى الانتهاء من إعداد «دليل إرشادي متكامل» يُعنى بوضع الأسس العلمية والتنظيمية لإنشاء مجالس الفتوى المعتمدة، وتطبيق أحدث المعايير في تحليل البيانات الإفتائية ورصد اتجاهات الفتاوى، بما يُسهم في معالجة ظاهرة فوضى الفتاوى.

وأكد الدكتور أيمن أبو عمر، عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية، استعداد دار الإفتاء المصرية لتوقيع مذكرة تفاهم مشتركة مع الجانب التايلاندي خلال الفترة المقبلة، بما يضع إطارًا مؤسسيًّا للتعاون بين الجانبين، ويجعل التدريب والتأهيل الإفتائي أحد أبرز مجالات التعاون المشترك.

من جانبه، أثنى المتحدث باسم الوفد التايلاندي على الجهود الرائدة التي تقوم بها دار الإفتاء المصرية ودورها العالمي في نشر الفكر الوسطي، موضحًا أن المؤسسات الإسلامية في تايلاند تواجه تحدي وجود تضارب في الفتاوى، ومعربًا عن تطلع الوفد إلى الاستفادة من خبرات دار الإفتاء المصرية في معالجة هذا التحدي، وتدريب كوادرهم على آليات توحيد المنهجية الإفتائية وضبط عملية إصدار الفتاوى.

التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الشيخ عبد العزيز ذاكيروف، رئيس الإدارة الدينية لمسلمي قيرغيزستان، في لقاء ثنائي عُقِد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء بالقاهرة.


د. عمرو الشال: التدريب العملي على مشروعات الفتوى ينمي مهارات تحرير الفتوى المنضبطة التي تلبي حاجة المجتمع-التزام الطلاب المتدربين بإنجاز مشروعات الفتوى التي كلفوا بها، يبرز مقدار الإفادة من الجانب النظري، وينبئ عن مستقبل واعد لهم.


يثمِّن فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي جمهورية مصر العربية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الدعوة التي أعلنها فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إلى تشكيل لجنة وساطة عاجلة تضم حكماء الأمة وعقلاءها، للعمل على إنهاء الصراعات والحروب المشتعلة في المنطقة العربية، واحتواء الأزمات الراهنة، وتغليب لغة الحوار والحكمة على منطق القوة والتصعيد.


د. علي عمر الفاروق:- معالجة القضايا الاجتماعية المعاصرة من أهم أولويات العمل الإفتائي لمواكبة مستجدات الواقع وفق منهج علمي راسخ- دار الإفتاء طورت وسائل تقديم الفتوى من المشافهة والهاتف إلى المنصات الإلكترونية والإدارات المتخصصة- فتاوى دار الإفتاء تستند إلى منهج علمي يوازن بين الأحكام الشرعية ومتغيرات الواقع ويعالج النزاعات الاجتماعيةالشيخ حازم داود:- أرشفة الفتاوى ركن أساسي لحفظ التراث الإفتائي وضبط تغير الفتوى وفق الأشخاص والأحوال والزمان والمكان- توثيق الفتاوى وتصنيفها وربطها بالمصادر الشرعية يحمي التراث الإفتائي وييسر الإفادة منه -د. أحمد العوضي:- الإفتاء صناعة دقيقة تتطلب العلم والحكمة وإدراك الواقع والرفق بالمستفتين وحفظ أسرارهم


•قضايا الأسرة تحتل (40%) من تساؤلات الجمهور في النصف الأول من العام•التباين بين تساؤلات الطلاق والزواج في دار الإفتاء يعكس الدور العلاجي الذي تقدمه المؤسسة للجمهور•الرجال الأكثر تساؤلًا في قضايا الأسرة بنسبة (71%) •تساؤلات الفتاوى المتعلقة بالطلاق والخلع بلغت (76%) في النصف الأول من العام.. والنسبة تعكس ثقة الجمهور في الدور العلاجي لدار الإفتاء•فتاوى الطلاق استحوذت على (50%) من إجمالي تساؤلات الذكور في حين تصدرت الظواهر والمشكلات الاجتماعية والنفسية (20%) من إجمالي تساؤلات الإناث•الفئة العمرية في مرحلة الثلاثينيات والأربعينيات هما الأكثر طلبًا للفتوى الأسرية بنسبة (62%)•قضايا الأسرة تعكس ثقة المستفتي في معالجة دار الإفتاء


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 02 نوفمبر 2026 م
الفجر
4 :41
الشروق
6 :9
الظهر
11 : 38
العصر
2:44
المغرب
5 : 7
العشاء
6 :26