03 سبتمبر 2026 م

مفتي الجمهورية يعرب عن خالص شكره وتقديره للعلماء والوزراء والمفتين وكافة المشاركين من داخل مصر وخارجها في المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء

مفتي الجمهورية يعرب عن خالص شكره وتقديره للعلماء والوزراء والمفتين وكافة المشاركين من داخل مصر وخارجها في المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء

يعرب فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، عن خالص شكره وعظيم تقديره للسادة العلماء والوزراء والمفتين ورؤساء المجامع الفقهية وأعضاء الهيئات والمؤسسات الدينية والعلمية، وكافة الوفود المشاركة من داخل مصر وخارجها في أعمال المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء، الذي انعقد تحت عنوان «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى»، مشيدًا بما قدمه المشاركون من إسهامات علمية ومداخلات ثرية أسهمت في إثراء أعمال المؤتمر وتعزيز أهدافه.

ويثمن فضيلة مفتي الجمهورية المشاركة الواسعة التي شهدتها فعاليات المؤتمر من مختلف دول العالم، مؤكدًا أن هذا الحضور العلمي والديني المتنوع يعكس المكانة التي تحظى بها قضايا الأسرة، وحرص العلماء والمؤسسات الدينية والإفتائية على الاضطلاع بمسؤولياتهم تجاه التحديات المتسارعة التي تواجه الأسرة والمجتمع، والعمل على بلورة رؤى عملية تستند إلى العلم والمرجعية الشرعية وفهم الواقع.

ويؤكد فضيلة مفتي الجمهورية أن الأبحاث والأوراق العلمية التي قُدمت خلال المؤتمر شكَّلت إضافة نوعية إلى النقاش العلمي حول واقع الأسرة ومستقبلها، بما تضمنته من دراسات ورؤى تناولت مختلف أبعاد التحديات الأسرية الناشئة عن التحولات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والتكنولوجية المتسارعة، مشيرًا إلى أن هذه المشاركات البحثية أسهمت في تشخيص الظواهر والتحديات بصورة أكثر عمقًا، وطرح معالجات ورؤى قابلة للبناء عليها في تطوير العمل الإفتائي والمؤسسي، واستشراف ما قد تفرضه التحولات المقبلة من قضايا وتحديات جديدة تمس الأسرة وتماسكها واستقرارها.

تحت رعاية فخامة السيد رئيس الجمهورية، تتواصل فعاليات مؤتمر الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، المنعقد تحت عنوان «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى: مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية»، بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين والمتخصصين الذين يناقشون التحولات العميقة التي تشهدها الأسرة المعاصرة وما تفرضه التطورات التكنولوجية المتسارعة من قضايا جديدة تتجاوز حدود الاستخدام التقني إلى التأثير في الوعي والسلوك والعلاقات والقيم


-الفتوى مطالَبة بتربية الأزواج على الذكاء العاطفي لا الاكتفاء ببيان الأحكام-القوامة تكليف ومسؤولية وليست تفويضًا بالسيطرة أو الاستبداد -المساواة المطلقة والذكورية المتسلطة كلاهما يخلان بالتوازن الفطري داخل الأسرة-الفتوى يجب أن تواجه الأيديولوجيات المنحرفة بفقه الواقع وميزان الشريعة-المؤسسات الإفتائية مطالَبة بأن تكون مرجعية لبناء بيت الرحمة لا أداة للانتصار للأهواء الشخصية


أ .د. محمود حامد عثمان:• القواعد الأصولية أدوات عملية لضبط فهم النصوص وتكييف الوقائع والموازنة بين المصالح والمفاسد•التثبت وعدم التسرع ومعرفة حال المستفتي من أهم صفات المفتيد. -أحمد ممدوح:المهارة قدرة مكتسبة تنمو بالتعلم والممارسة والتراكم العلمي• البحث الفقهي المتقن يحتاج إلى مَلكة علمية وأدوات منهجية وموضوعية ودقة في التوثيق والعزو-الشيخ حازم داود: تراث الفتاوى يمثل جزءًا أساسيًّا من عملية إصدار الفتوى والاستفادة من الخبرة الإفتائية المتراكمة


مفتي الجمهورية:- نتوجه بالشكر لفخامة رئيس الجمهورية على رعايته الكريمة للمؤتمر ودعمه المتواصل لجهود حماية الأسرة وتعزيز دور المؤسسات الدينية -الأسرة ستظل في صدارة أولوياتنا.. ونعلن تدشين "مجلس الأسرة الدائم بدار الإفتاء المصرية" لبحث القضايا الانية والنوازل المستجدة- مناقشات المؤتمر أكدت أن الفتوى الأسرية المعاصرة برنامج وقائي لبناء الوعي .. وما صدر عنه ليس نصًّا يضاف للأرشيف بل عهد بالعمل


- الطفل المعاصر يعيش بين الأسرة والمدرسة والفضاء الرقمي.. ولم تعد الأسرة المصدر الوحيد لتشكيل شخصيته-مطلوب بناء فقه أخلاقي ورقمي للأسرة يضبط استخدام التكنولوجيا ويحمي الخصوصية-الهُوية لا تُحمى بالمنع وحده وإنما ببناء الإيمان والوعي والثقة والقدرة على التفكير-المفتي المعاصر يجب أن يعرف النص والواقع ويجمع بين قوة الدليل ورحمة التوجيه-ندعو إلى تعاون إفتائي عالمي وإلى تبادل الخبرات بين المؤسسات العربية والإفريقية في قضايا الأسرة


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 04 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :4
الشروق
6 :33
الظهر
12 : 54
العصر
4:27
المغرب
7 : 14
العشاء
8 :33