03 سبتمبر 2026 م

مفتي الجمهورية يترأس الاجتماع الثامن للمجلس التنفيذي للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم ويستعرض مشروعات استراتيجية لتعزيز التنسيق بين المؤسسات الإفتائية

مفتي الجمهورية يترأس الاجتماع الثامن للمجلس التنفيذي للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم ويستعرض مشروعات استراتيجية لتعزيز التنسيق بين المؤسسات الإفتائية

ترأس فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس المجلس الأعلى للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الاجتماع الثامن للمجلس التنفيذي للأمانة العامة، وذلك على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء، الذي انعقد بالقاهرة خلال يومي  2 و 3 سبتمبر 2026.

وشارك في الاجتماع كل من سماحة الشيخ عبد اللطيف دريان، مفتي الجمهورية اللبنانية، وسماحة الشيخ الدكتور أحمد بن سعود السيابي، الأمين العام لمكتب الإفتاء بسلطنة عمان، وفضيلة الشيخ الدكتور أحمد الحداد، كبير المفتين مدير إدارة الإفتاء بدبي، ونائب سماحة الشيخ نورزيباي تاج أوغلو مفتي كازاخستان، والدكتور محمد البشاري الأمين العام للمجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، إلى جانب الدكتور إبراهيم نجم، الأمين العام للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم.

وناقش الاجتماع عددًا من الملفات الاستراتيجية الرامية إلى تطوير العمل الإفتائي المؤسسي وتعزيز التنسيق بين دور وهيئات الإفتاء حول العالم، حيث تم بحث التشكيل الجديد للمجلس التنفيذي وآليات توسيع عضويته، كما استعرض المجتمعون مقترح عقد ملتقى علمي دوري للأمانة العامة كل شهرين عبر المنصات الإلكترونية؛ بهدف مناقشة القضايا الإفتائية والفكرية المعاصرة وتبادل الخبرات بين المؤسسات الإفتائية.

وقد تناول الاجتماع مشروع "الدليل الإرشادي لتأسيس مؤسسة فتوى نموذجية"، الذي أعدته الأمانة العامة لدعم الدول والمؤسسات الراغبة في إنشاء هيئات إفتائية فاعلة، وفق أسس علمية وإدارية ومهنية حديثة تراعي اختلاف البيئات والظروف، وتسهم في ترسيخ العمل المؤسسي الإفتائي وتعزيز كفاءته واستدامته.

كما استعرض الاجتماع جهود الأمانة العامة في التوسع المؤسسي وتعزيز حضورها في مختلف مناطق العالم، من خلال  زيادة فروعها ومكاتبها، والعمل على زيادة التعاون مع دور وهيئات الإفتاء والمجامع الفقهية والمؤسسات العلمية والدينية، إلى جانب متابعة عدد من المشروعات والمبادرات التي تنفذها الأمانة في مجالات تطوير الخطاب الإفتائي، والتدريب والتأهيل، والبحوث والدراسات، ومواجهة التطرف وخطابات الكراهية، والاستفادة من التقنيات الحديثة في خدمة العمل الإفتائي؛ بما يسهم في بناء منظومة إفتائية عالمية أكثر تكاملًا وقدرة على الاستجابة للمستجدات والتحديات المعاصرة.

في ضوء توجيهات فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، واصلت دار الإفتاء المصرية فعاليات دورة «منهجية الفتوى المعاصرة» المخصصة لمجموعة من الدارسين الماليزيين بجامعة الأزهر الشريف، من خلال برنامج علمي يجمع بين التأصيل الشرعي والوعي بمتغيرات الواقع والتطورات التقنية والإعلامية المؤثرة في صناعة الفتوى، وتناولت المحاضرات العلاقة بين النصوص الشرعية ومقاصد الشريعة، والتحديات التي تفرضها وسائل الإعلام والمنصات الرقمية على تداول الفتاوى، وتجربة دار الإفتاء المصرية في التحول الرقمي والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في إعداد الدارسين للتعامل مع القضايا الإفتائية المعاصرة وفق منهج يجمع بين سلامة التأصيل وحسن التنزيل ومراعاة مقتضيات العصر.


شهد فضيلةُ الأستاذِ الدكتورِ نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليومَ الجمعة، افتتاحَ مسجد "الأقصى" بمدينة السنبلاوين بمحافظة الدقهلية، بحضور السيد الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وسعادة اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، والسيد اللواء أ.ح. أحمد العوضي، وكيل أول مجلس الشيوخ، إلى جانب عددٍ من القيادات التنفيذية والدينية والشعبية بالمحافظة.


مفتي الجمهورية:دار الإفتاء المصرية تؤمن بتكامل الأدوار بين المؤسسات الوطنية كونه أهم ركائز بناء الوعي الرشيد-التعاون مع المراكز البحثية المتخصصة يوسع آفاق الاستفادة من الدراسات العلمية في فهم الظواهر المجتمعية وتحليلها-الانفتاح على المؤسسات العلمية والبحثية يعكس رؤية دار الإفتاء في تجسيد التعاون مع مختلف مؤسسات الدولة لخدمة الصالح العام-مديرة المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية:تعزيز التعاون مع دار الإفتاء المصرية يفتح آفاقًا رحبة لتنفيذ الدراسات والبحوث المشتركة-الشراكة بين المؤسسات البحثية والدينية أنموذج للتكامل المؤسسي-تبادل الخبرات وتنفيذ البرامج البحثية والتدريبية المشتركة يعزز كفاءة العمل المؤسسي ويدعم بناء مبادرات علمية تستجيب لتحديات الواقع ومستجداته


• الأسرة تواجه اليوم تحوُّلات متسارعة تمس مفهومها ووظيفتها وتؤثر في العلاقات بين أفرادها•مؤسسات العلم والفتوى مطالَبة بالاقتراب من الأسرة ووعي تحولاتها.. والتربية العميقة تظل الثابت الوحيد وسط متغيرات العصر المتسارعة•نتوجَّه بالشكر الجزيل لجهود دار الإفتاء والأزهر الشريف على دعمهم المتواصل لسنغافورة ومشاركتهم الفعالة بالأفكار والخبرات العلمية


أكد سماحة الشيخ عبد اللطيف دريان، مفتي الجمهورية اللبنانية، أن الأسرة تبدأ ببناء عقد يقوم على القواعد التي أرساها التشريع، باعتبارها لَبِنة جديدة في بناء مجتمع يفترض أن يقوم على أسس صحيحة وسليمة، مشيرًا إلى أن صلاح الأسرة واستقرارها يمثلان أساسًا مهمًّا في صلاح المجتمع وتماسكه.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 04 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :4
الشروق
6 :33
الظهر
12 : 54
العصر
4:27
المغرب
7 : 14
العشاء
8 :33