22 يوليو 2026 م

مفتي الجمهورية يستقبل قاضي قضاة فلسطين لتنسيق الجهود بين المؤسسات الدينية في مواجهة التحديات الراهنة

مفتي الجمهورية يستقبل قاضي قضاة فلسطين لتنسيق الجهود بين المؤسسات الدينية في مواجهة التحديات الراهنة

استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الأربعاء، الدكتور محمود صدقي الهباش، قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية؛ لبحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين المؤسسات الدينية في مواجهة التحديات الراهنة.

وأكد فضيلة مفتي الجمهورية، خلال اللقاء أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية للأمة الإسلامية والعربية، مشددًا على أنها تتطلب يقظة دائمة، ووعيًا راسخًا، وموقفًا ثابتًا في مواجهة ما يتعرض له الشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى المبارك من اعتداءات متواصلة ومحاولات لطمس الهوية وتزييف التاريخ، استنادًا إلى مزاعم وادعاءات يثبت التاريخ بطلانها، منتقدًا ازدواجية المعايير التي تتعامل بها بعض القوى الغربية مع القضية الفلسطينية، من خلال تغليب المصالح السياسية والمنافع المادية على مبادئ العدالة والإنصاف مما أدى إلى تجريد القيم الأخلاقية من مضمونها الحقيقي، حتى غدت الأخلاق مفهومًا نسبيًّا يُعاد تشكيله وفق الأهواء والمصالح، وهو ما أسهم في تعميق المأساة الإنسانية التي يعيشها الشعب الفلسطيني.

وأوضح فضيلة مفتي الجمهورية أن دار الإفتاء المصرية تؤمن بأن الكلمة الصادقة تمثل أحد أهم أسلحة الأمة في مواجهة حملات التضليل والتزييف، وأن أمانة التبليغ تفرض على العلماء والمؤسسات الدينية مسؤولية كشف الحقائق، والدفاع عن الحقوق، وإبطال دعاوى الباطل، مشددًا على أن الكلمة القائمة على العلم والبصيرة قادرة على التأثير في الوعي العام، وترسيخ الحقائق، ومواجهة حملات التضليل.

وخلال اللقاء، عرض فضيلة مفتي الجمهورية للتحديات التي تواجه الأمة الإسلامية اليوم والتي امتدت إلى استهداف الأسرة والهوية والقيم الأخلاقية، عبر نشر الإلحاد، والترويج للشذوذ، وبث الأفكار الهدامة من خلال المنصات الرقمية، وهو ما يستدعي تكاتف المؤسسات الدينية والعلمية في مواجهتها، الأمر الذي حرصت عليه دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، حيث تم تخصيص المؤتمر القادم تحت عنوان: «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى .. مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة هويتها»، مؤكدًا أن المؤتمر يستهدف تعزيز التعاون بين دور وهيئات الإفتاء، وصياغة رؤى علمية وإفتائية مشتركة لحماية الأسرة، وصيانة الهوية، والتصدي للتحديات الفكرية والأخلاقية المعاصرة.

من جانبه، أعرب سعادة الدكتور محمود صدقي الهباش، قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس الفلسطيني، عن بالغ سعادته بهذا اللقاء، مؤكدًا أنه جاء إلى مصر، أم الدنيا، ليستأنس بروح السلام، ومشيدًا بالدور التاريخي الذي تضطلع به المؤسسات الدينية المصرية، وفي مقدمتها الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية، في الدفاع عن القضية الفلسطينية، ونصرة القدس الشريف، وترسيخ خطاب الاعتدالل، مشيرًا إلى أن فلسطين تمر بمرحلة بالغة الصعوبة في ظل ما يفرضه الاحتلال من قيود مشددة على المسجد الأقصى المبارك، ومنع المسلمين من أداء شعائرهم فيه، مؤكدًا أن الروايات الصهيونية التي تستند إليها سلطات الاحتلال لا تقوم على أساس علمي أو تاريخي، بل إن كتبهم ومصادرهم نفسها تنقض تلك المزاعم وتدحضها.

أعلن مركز سلام لدراسات التطرف والإسلاموفوبيا، التابع لدار الإفتاء المصرية، إطلاق حزمة من المطبوعات العلمية والفكرية، في إطار انطلاقته الجديدة برعاية فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بما يعزز دوره البحثي في مواجهة الفكر المتطرف والتصدي لظاهرة الإسلاموفوبيا.


الإعلام لم يعد ينقل الواقع فحسب، بل أصبح يصوغ تصورات الشباب عن الزواج والأسرة في عصر المنصات الرقمية-أخطر صور التشويه الإعلامي تكمن في تغيير المفاهيم لا في مجرد تقديم صور سلبية للأسرة-العلاقة الزوجية ميثاق غليظ يقوم على الإيمان والرحمة والستر ولا يجوز اختزالها في منطق المصالح أو الصور الدرامية المشوهة


استطلعَت دارُ الإفتاءِ المصريةُ هلالَ شهرِ صفر لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الثلاثاء التاسع والعشرين من شهر المحرم لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا، الموافق الرابع عشر من شهر يوليو لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.


أصدر المؤشر العالمي للفتوى (GFI) التابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم العدد (52) من نشرته الدورية "فتوى تريندز" عن شهر يونية، والتي ترصد وتحلل أبرز اتجاهات الفتاوى والموضوعات الدينية الأكثر تداولًا على منصات الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، بهدف استشراف التحولات المؤثرة في الخطاب الإفتائي وقياس اتجاهات الرأي العام تجاه القضايا المعاصرة.


أكد فضيلة الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية وعضو الهيئة الاستشارية العليا لفضيلة مفتي الجمهورية، أن نجاح الحياة الزوجية لا يقوم على الحب وحده، وإنما يرتكز على الواقعية، والتفاهم، وتحمل المسؤولية، وإدارة الاختلاف بين الزوجين، مشيرًا إلى أن التجارب العملية أثبتت أن كثيرًا من العلاقات التي تبدأ بالحب تتعثر بسبب اختلاف الطباع والثقافات والتصورات غير الواقعية التي يرسمها كل طرف عن الآخر.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 14 أغسطس 2026 م
الفجر
4 :47
الشروق
6 :21
الظهر
1 : 0
العصر
4:36
المغرب
7 : 37
العشاء
9 :1