22 يوليو 2026 م

مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة.. ويؤكد: ثورة الثالث والعشرين من يوليو تمثل محطةً وطنيةً فارقةً في تاريخ الدولة المصرية

مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة.. ويؤكد:  ثورة الثالث والعشرين من يوليو تمثل محطةً وطنيةً فارقةً في تاريخ الدولة المصرية

يتقدَّم فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بخالص التهنئة إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، «حفظه الله ورعاه»، وإلى ضباط القوات المسلحة الباسلة، وإلى أبناء الشعب المصري العظيم؛ بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة الثالث والعشرين من يوليو المجيدة، سائلًا المولى عز وجل أن يديم على مصر نعمة الأمن والرخاء، وأن يوفق قيادتها إلى ما فيه خير الوطن ورفعته.

ويؤكد فضيلة مفتي الجمهورية أن ثورة الثالث والعشرين من يوليو تمثل محطةً وطنيةً فارقةً في تاريخ الدولة المصرية، وتجسد إرادةً وطنيةً صادقةً عبَّرت عن تطلعات الشعب المصري إلى العزة والكرامة، وأسهمت في ترسيخ دعائم الدولة الحديثة، وفتحت آفاقًا جديدةً لمسيرة التنمية والبناء الوطني، بما رسخ مكانة مصر ودورها الإقليمي والدولي، مضيفًا أن استحضار هذه الذكرى الوطنية الخالدة يعزز الاعتزاز بالوطن، ويستلهم قيم التضحية والإخلاص والانتماء، ويرسخ ثقافة العمل والإنتاج والبناء، باعتبارها السبيل الأمثل لمواصلة مسيرة التنمية الشاملة، وتحقيق تطلعات الأجيال القادمة، وصون مقدرات الوطن.

ويدعو فضيلة مفتي الجمهورية إلى استلهام الدروس الوطنية التي تجسدها هذه الذكرى، وترجمتها إلى عملٍ مخلص، وإنتاجٍ متقن، وتعاونٍ مثمر، واستشعارٍ للمسؤولية الوطنية، بما يعزز مسيرة الجمهورية الجديدة، ويدعم جهود الدولة في البناء والتنمية، ويحفظ لمصر أمنها واستقرارها، ويحقق لها مزيدًا من التقدم والازدهار في ظل قيادتها الرشيدة.

شهد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، توقيع بروتوكول تعاون بين القطاع الشرعي بدار الإفتاء المصرية وجمعية سفراء الهداية لرعاية الطلاب الوافدين، وذلك في إطار دعم جهود التدريب والتأهيل العلمي للطلاب الوافدين، وتعزيز نشر المنهج الإفتائي الرشيد والفكر الوسطي المعتدل، بما يواكب مستجدات العصر وقضاياه المعاصرة.


- التجديد المنشود لا يعني تغيير الثوابت بل تجديد آليات الفهم والبيان في إطار القرآن الكريم والسنة والتراث المنضبط.- القراءة الصحيحة للنصوص الشرعية تستند إلى قواعد اللغة وأصول الشريعة، بعيدًا عن الإسقاطات الفكرية والأيديولوجية.


ألقى فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عياد، مفتي جمهورية مصر العربية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، البيان الختامي للقمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية 2026، التي عقدت في العاصمة الماليزية كوالالمبور تحت عنوان "القادة الدينيون وتمكين الشباب"، بالتعاون بين رئاسة الوزراء الماليزية ورابطة العالم الإسلامي، وبمشاركة نخبة من القيادات الدينية والوزراء والأكاديميين والخبراء وممثلي المؤسسات الشبابية من مختلف دول العالم.


أكد فضيلة الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية وعضو الهيئة الاستشارية العليا لفضيلة مفتي الجمهورية، أن نجاح الحياة الزوجية لا يقوم على الحب وحده، وإنما يرتكز على الواقعية، والتفاهم، وتحمل المسؤولية، وإدارة الاختلاف بين الزوجين، مشيرًا إلى أن التجارب العملية أثبتت أن كثيرًا من العلاقات التي تبدأ بالحب تتعثر بسبب اختلاف الطباع والثقافات والتصورات غير الواقعية التي يرسمها كل طرف عن الآخر.


-الإسلام حرم العنف النفسي والجسدي والجنسي والاجتماعي والاقتصادي بكافة صوره-حرمان المرأة من حقوقها المالية أو إرثها صورة من صور العنف الاقتصادي المرفوض شرعًا-العنف الأسري يفضي إلى التفكك والجريمة والتطرف ويهدد السلم المجتمعي-التحولات الاجتماعية المعاصرة أضعفت ثقافة الحوار داخل بعض الأسر-دار الإفتاء المصرية تواصل جهودها في الإرشاد الزواجي وتتطلع إلى توسيع التعاون المجتمعي


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 22 يوليو 2026 م
الفجر
4 :27
الشروق
6 :8
الظهر
1 : 1
العصر
4:38
المغرب
7 : 55
العشاء
9 :24