16 يونيو 2026 م

مفتي الجمهورية يشهد احتفال الجامع الأزهر الشريف بالعام الهجري الجديد 1448هـ

مفتي الجمهورية يشهد احتفال الجامع الأزهر الشريف بالعام الهجري الجديد 1448هـ

شهد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، احتفال الجامع الأزهر الشريف، بحلول العام الهجري الجديد 1448هـ، والذي أُقيم في رحاب الجامع الأزهر وسط حضورٍ كبير من العلماء وطلاب العلم ورواد المسجد، في أجواء إيمانية استحضرت القيم العظيمة التي حملتها الهجرة النبوية الشريفة.

ويؤكد فضيلة مفتي الجمهورية أن الاحتفاء بالعام الهجري الجديد يجسد ارتباط الأمة بتاريخها المشرق وهويتها الحضارية، ويعزز من وعي الأجيال بقيمها الأصيلة ومبادئها الراسخة، مشيرًا إلى أن استلهام الدروس من المحطات المضيئة في التاريخ الإسلامي يسهم في بناء حاضر أكثر قوةً وتماسكًا، ويمنح الأفراد والمجتمعات القدرة على مواجهة التحديات بثقةٍ وإرادةٍ وعزيمة.

حضر الحفل الأستاذ الدكتور أسامة السيد الأزهري، وزير الأوقاف، وفضيلة الشيخ أيمن عبد الغني، وكيل الأزهر الشريف، والأستاذ الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، والأستاذ الدكتور محمد عبد الدايم الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، والأستاذ الدكتور، أحمد الشرقاوي، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، والسيد محمود الشريف، نقيب السادة الأشراف، والدكتور، عبدالهادي القصبي، شيخ مشايخ الطرق الصوفية، والأستاذ الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر السابق، وفضيلة الأستاذ الدكتور، شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق ورئيس اللجنة الدينية بمجلس الشيوخ، والدكتور عمرو الورداني، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، إلى جانب عدد من علماء الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف ودار الإفتاء المصرية، وجمع غفير من رواد المسجد، في مشهد إيماني يعكس عظمة هذه المناسبة العظيمة.

بمزيدٍ من الرضا بقضاء الله وقدره، ينعى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، الأستاذ الدكتور الأحمدي عبد الفتاح خليل، أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر بالمنصورة، الذي انتقل إلى جوار ربه الكريم بعد مسيرةٍ علميةٍ زاخرةٍ بالعطاء في خدمة السنة النبوية وعلومها.


-الإسلام حرم العنف النفسي والجسدي والجنسي والاجتماعي والاقتصادي بكافة صوره-حرمان المرأة من حقوقها المالية أو إرثها صورة من صور العنف الاقتصادي المرفوض شرعًا-العنف الأسري يفضي إلى التفكك والجريمة والتطرف ويهدد السلم المجتمعي-التحولات الاجتماعية المعاصرة أضعفت ثقافة الحوار داخل بعض الأسر-دار الإفتاء المصرية تواصل جهودها في الإرشاد الزواجي وتتطلع إلى توسيع التعاون المجتمعي


بمزيد من الرضا بقضاء الله، ينعى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، فضيلة الشيخ، وليد صيام، إمام المسجد الأقصى المبارك، الذي وافته المنية بعد حياةٍ حافلة أفناها في خدمة كتاب الله والقيام برسالة المسجد الأقصى المبارك العلمية والدعوية، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ورضوانه.


أصدر المؤشر العالمي للفتوى (GFI) التابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم العدد (52) من نشرته الدورية "فتوى تريندز" عن شهر يونية، والتي ترصد وتحلل أبرز اتجاهات الفتاوى والموضوعات الدينية الأكثر تداولًا على منصات الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، بهدف استشراف التحولات المؤثرة في الخطاب الإفتائي وقياس اتجاهات الرأي العام تجاه القضايا المعاصرة.


أكدت الدكتورة حنان الشاذلي، استشاري العلاج النفسي والمدربة المعتمدة بجامعة القاهرة والمعاهد والكليات العسكرية، أن نجاح الحياة الزوجية يبدأ من قدرة الإنسان على فهم ذاته قبل محاولة فهم شريك حياته، موضحة أن التعرف على سمات الشخصية، وأنماط المشاعر، ومهارات التواصل يمثل أساسًا في بناء علاقة أسرية مستقرة يسودها الاحترام والمودة والرحمة.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أغسطس 2026 م
الفجر
4 :41
الشروق
6 :17
الظهر
1 : 1
العصر
4:38
المغرب
7 : 44
العشاء
9 :9