15 يوليو 2026 م

مفتي الجمهورية ورئيس هيئة الرقابة النووية والإشعاعية يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز الوعي المجتمعي والتكامل المعرفي

مفتي الجمهورية ورئيس هيئة الرقابة النووية والإشعاعية يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز الوعي المجتمعي والتكامل المعرفي

وقَّع فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، والدكتور هاني إبراهيم خضر، رئيس مجلس إدارة هيئة الرقابة النووية والإشعاعية، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون بين الجانبين في مجالات التوعية المجتمعية، ودعم المبادرات الفكرية والثقافية والإعلامية، ونشر الثقافة العلمية، بما يسهم في ترسيخ قيم المسؤولية والانتماء، وتعزيز الاعتماد على المصادر الرسمية للمعلومات، وبناء وعي مجتمعي قادر على مواجهة الشائعات والمفاهيم المغلوطة.

وجاء توقيع المذكرة انطلاقًا من المسؤولية الوطنية التي تضطلع بها المؤسستان في خدمة المجتمع، وإيمانًا بأهمية تكامل الأدوار بين مؤسسات الدولة في بناء الوعي الرشيد، فضلًا عن البناء على ما تحقق خلال السنوات الماضية من تعاون مثمر في عدد من القضايا المجتمعية والتنموية، من خلال المشاركات الفكرية والتوعوية لفضيلة مفتي الجمهورية عبر مجلة الهيئة، والتي تناولت موضوعات تمكين الشباب، والأمن المستدام، وتصحيح المفاهيم، وتمكين الطفل والنشء، بما يعكس وحدة الرؤية في خدمة الوطن وتعزيز استقراره.

وحددت المذكرة أهداف التعاون في توسيع مجالات العمل المشترك في التوعية المجتمعية، وتعزيز المبادرات الفكرية والثقافية والإعلامية، وتطوير آليات التواصل مع مختلف فئات المجتمع، ولا سيما الشباب والنشء، بما يدعم نشر المعرفة الصحيحة، ويعزز ثقافة المسؤولية المجتمعية، ويؤكد أهمية الرجوع إلى المصادر الرسمية في الحصول على المعلومات.

وامتدت مجالات التعاون لتشمل تنفيذ برنامج تدريبي مشترك من خلال مركز تدريب دار الإفتاء المصرية، يتبادل خلاله الطرفان خبراتهما في التواصل المجتمعي، وإدارة الخطاب الموجه للجمهور، والتعامل مع الشائعات، إلى جانب تبسيط الرسائل العلمية، وإدارة التواصل أثناء الأزمات، والتعامل مع المعلومات المرتبطة بالقضايا الفنية المتخصصة، بما يسهم في رفع كفاءة الكوادر وتطوير مهاراتها في التواصل المؤسسي.

كما يشمل التعاون إعداد مواد توعوية مشتركة تستند إلى المعرفة العلمية الدقيقة، وتنظيم الندوات والملتقيات الفكرية والثقافية، وإنتاج محتوى توعوي موجه للأطفال والنشء يسهم في ترسيخ ثقافة المعرفة والمسؤولية، فضلًا عن تبادل التغطية الإعلامية للأنشطة والفعاليات المشتركة عبر المنصات الإعلامية للطرفين، بما يعزز انتشار الرسائل التوعوية ويبرز الدور الوطني للمؤسستين في خدمة المجتمع.

شهد مراسم التوقيع فضيلة الدكتور عمرو الورداني، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب  والدكتور علي فخر، رئيس القطاع الشرعي بدار الإفتاء المصرية، والدكتور إبراهيم نجم، الأمين العام لدور وهيئات الإفتاء في العالم، والدكتور أيمن أبو عمر، عضو المكتب الفني لفضيلة مفتي الجمهورية، ومن جانب هيئة الرقابة النووية والإشعاعية، الدكتور محمود جاد، نائب رئيس هيئة الرقابة النووية والإشعاعية، والأستاذ الدكتور سامي شعبان، المستشار الفني لرئيس الهيئة، والأستاذ الدكتور وائل الجمال، رئيس قطاع الضمانات النووية والأمن النووي، والدكتور، محمود جوده، رئيس تحرير مجلة الهيئة.

يتقدم فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بخالص التهنئة إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، «حفظه الله ورعاه»، وإلى الشعب المصري العظيم، وإلى أبناء الأمتين العربية والإسلامية، بمناسبة حلول ذكرى مولد سيد الخلق محمد ﷺ، سائلًا المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة المباركة على مصرنا الغالية وأمتنا الإسلامية بالخير والأمن والاستقرار.


تنزيه الله تعالى أصلٌ محكم تُفهم في ضوئه نصوص الصفات بعيدًا عن التشبيه أو التعطيل-اللغة العربية تمثل المدخل الصحيح لفهم النصوص الشرعية واستيعاب دلالاتها-المنهج العلمي الذي أرساه علماء الأمة صان العقيدة وأزال اللبس وحفظها من الفهم الخاطئ-الجمود على ظواهر الألفاظ دون مراعاة مقاصدها وقواعدها كان سببًا في ظهور انحرافات عقدية-العقل المنضبط بالوحي ركيزة أساسية في فهم النصوص واستنباط معانيها الصحيحة


وكيل الأزهر السابق:إتقان القواعد الفقهية أساس الفتوى المنضبطة وربط النوازل بمقاصد الشريعة-عضو مجمع البحوث الإسلامية:لا فتوى في القضايا الطبية دون تصور دقيق للواقع والاستعانة بأهل الاختصاص - عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية:اللغة العربية مفتاح فهم النصوص الشرعية وأداة المفتي الأولى في الاستنباط


يتقدَّم فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بخالص التهنئة إلى معالي المستشار محمود أبو الدهب؛ بمناسبة صدور قرار رئيس الجمهورية بتولي سيادته رئاسة مجلس الدولة.


في ضوء توجيهات فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، واصلت دار الإفتاء المصرية فعاليات دورة «منهجية الفتوى المعاصرة» المخصصة لمجموعة من الدارسين الماليزيين بجامعة الأزهر الشريف، من خلال برنامج علمي يجمع بين التأصيل الشرعي والوعي بمتغيرات الواقع والتطورات التقنية والإعلامية المؤثرة في صناعة الفتوى، وتناولت المحاضرات العلاقة بين النصوص الشرعية ومقاصد الشريعة، والتحديات التي تفرضها وسائل الإعلام والمنصات الرقمية على تداول الفتاوى، وتجربة دار الإفتاء المصرية في التحول الرقمي والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في إعداد الدارسين للتعامل مع القضايا الإفتائية المعاصرة وفق منهج يجمع بين سلامة التأصيل وحسن التنزيل ومراعاة مقتضيات العصر.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 29 أغسطس 2026 م
الفجر
4 :59
الشروق
6 :30
الظهر
12 : 56
العصر
4:30
المغرب
7 : 21
العشاء
8 :42