18 مايو 2026 م

مفتي الجمهورية يستقبل كاهن الكنيسة السريانية في مصر للتهنئة بعيد الأضحى المبارك

مفتي الجمهورية يستقبل كاهن الكنيسة السريانية في مصر للتهنئة بعيد الأضحى المبارك

استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الإثنين، الأب فيليب عيسى، كاهن الكنيسة السريانية في مصر؛ لتقديم التهنئة بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك.

وأكد فضيلة مفتي الجمهورية، أنَّ المناسبات الدينية تمثِّل مساحةً إنسانيةً ووطنيةً رحبةً لتعزيز أواصر المحبة وترسيخ قيم الاحترام المتبادل والتعايش المشترك بين أبناء الوطن، مشيرًا إلى أنَّ ما تشهده مصر من حالةٍ فريدةٍ في التلاحم الوطني يُعدُّ أنموذجًا حضاريًّا يعكس عمق الوعي المجتمعي وصلابة النسيج الوطني المصري عبر التاريخ، مبينًا أنَّ الأديان ما جاءت إلا لترسيخ قيم الرحمة والسلام والتعارف بين الناس.

من جانبه، أعرب كاهن الكنيسة السريانية بمصر عن بالغ سعادته بلقاء فضيلة مفتي الجمهورية، مؤكدًا أنَّ مثل هذه اللقاءات تعكس عمق العلاقات الإنسانية والوطنية التي تجمع بين أبناء الشعب المصري بمختلف انتماءاتهم الدينية، ومشيدًا بالدور الذي تقوم به دار الإفتاء المصرية في نشر قيم الاعتدال والتسامح وترسيخ خطاب ديني يدعو إلى السلام والتعايش واحترام الآخر، مشددًا على حرص الكنيسة الدائم على استمرار التواصل وتبادل الزيارات والتهاني في المناسبات المختلفة، لما تمثله من رسائل محبة ووحدة تُسهم في تعزيز روح الأخوة الوطنية وترسيخ قيم التعايش المشترك داخل المجتمع المصري.

بمزيد من الرضا بقضاء الله وقدَره، ينعى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم ببالغ الحزن والأسى، اللواء كمال مدبولي، والد معالي دولة رئيس مجلس الوزراء، الذي وافته المنية بعد مسيرةٍ حافلةٍ بالعطاء الوطني والعمل المخلص.


أكدت الأستاذة الدكتورة شيماء عرفة، أستاذ الطب النفسي، عميد معهد التمريض بجامعة الأزهر، أن نجاح الحياة الزوجية يبدأ من معرفة الإنسان بنفسه قبل البحث عن شريك الحياة، موضحة أن فهم طبيعة الشخصية والمشاعر والسلوكيات يمثل الأساس الذي تُبنى عليه العلاقة الزوجية السليمة، ويمنح الزوجين قدرة أكبر على التواصل والتفاهم، بما يسهم في بناء أسرة مستقرة تنعكس آثارها الإيجابية على تنشئة الأبناء وصحتهم النفسية والسلوكية.


بمزيدٍ من الرضا بقضاء الله وقدره، ينعى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، الأستاذ الدكتور الأحمدي عبد الفتاح خليل، أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر بالمنصورة، الذي انتقل إلى جوار ربه الكريم بعد مسيرةٍ علميةٍ زاخرةٍ بالعطاء في خدمة السنة النبوية وعلومها.


شهد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الجلسة الختامية للمؤتمر الدولي الذي استضافته مدينة سمرقند بجمهورية أوزبكستان تحت عنوان "الحضارة الإسلامية والعالم المعاصر: التراث والحوار والتنمية" وذلك بمشاركة نخبة من كبار العلماء والمفتين والباحثين وممثلي المؤسسات الدينية والأكاديمية من مختلف دول العالم.


- الإسلام لا يرفض التقدم العلمي لكنه يضبطه بمرجعية الوحي ومقاصد الشريعة وحفظ الفطرة- التحدي الحقيقي ليس في التكنولوجيا بل في الفلسفة التي توجه استخدامها وحدود توظيفها-لا بد من التمييز بين العلاج المشروع والتدخلات التي تغير حقيقة الإنسان وتمس كرامته-بعض أطروحات "الإنسان البديل" تعيد تعريف الإنسان وتطعن في ثبات طبيعته وتثير تساؤلات حول الهوية والاستخلاف-التكنولوجيا في المنظور الإسلامي وسيلة وليست غاية ومشروعيتها تقاس بميزان المصالح والمفاسد وموافقتها لمقاصد الشريعة-العقيدة الإسلامية تنظر إلى الإنسان باعتباره مخلوقًا مكرمًا وأي تصور لتجاوز فطرته يحتاج إلى تقويم عقدي


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 17 يوليو 2026 م
الفجر
4 :22
الشروق
6 :5
الظهر
1 : 1
العصر
4:38
المغرب
7 : 57
العشاء
9 :27