16 ديسمبر 2025 م

في الجلسة الختامية للندوة العالمية الثانية للإفتاء.. مفتي الجمهورية يكرِّم عددًا من العلماء والمفتين ورجال الدين

في الجلسة الختامية للندوة العالمية الثانية للإفتاء.. مفتي الجمهورية يكرِّم عددًا من العلماء والمفتين ورجال الدين

شهدت الجلسة الختامية للندوة العلمية الثانية للأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، تكريم فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، تسعَ شخصيات علمية من المفتين والعلماء ورجال الدين؛ لإسهاماتهم في إثراء المجال الديني والإفتائي.
وجاء على رأس المكرمين سماحة الدكتور أحمد الحسنات، مفتي المملكة الأردنية الهاشمية، والشيخ نوريزباي حاج تاغانولي أوتبينوف، مفتي جمهورية كازاخستان، والدكتور محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية قاضي قضاة فلسطين، والشيخ أيمن عبد الغني، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، وتسلَّمها عنه الدكتور أحمد الشرقاوي.
كما شملت قائمة المكرَّمين: الأنبا إرميا الأسقف العام، رئيس المركز الثقافي القبطي الأُرثوذكسي، والدكتور محمد البشاري، أمين عام المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة بالإمارات، والدكتورة عائشة المنَّاعي، مدير مركز محمد بن حمد آل ثاني لإسهامات المسلمين في الحضارة بالدوحة، وسيمور نصيروف رئيس الجالية الأذربيجانية في مصر، والشيخ عويضة عثمان، مدير إدارة الإرشاد الأُسري وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية.
وشملت الجلسة الختامية أيضًا توقيع بروتوكول تعاون بين دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم ممثلةً في الأستاذ الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، ودار الإفتاء الأردنية ممثلةً في فضيلة الشيخ الدكتور أحمد الحسنات، مفتي الجمهورية الأردنية الهاشمية.
يُشار إلى أن الندوة الدولية الثانية للأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم عُقدت تحت عنوان: "الفتوى وقضايا الواقع الإنساني: نحو اجتهاد رشيد يواكب التحديات المعاصرة"، خلال يومَي 15 و16 ديسمبر 2025 الجاري بالقاهرة، بحضور دَوْلي واسع ضمَّ نخبة من كبار المفتين وعلماء الشريعة والخبراء والمتخصصين حول العالم؛ للوقوف على مدى إسهام الفتاوى في تفعيل مؤسسات الزكاة والوقف لمكافحة الفقر، وتحويل العمل الخيري إلى استثمار إنساني عبر دعم المشروعات الصغيرة.

أكد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن التصوف الصحيح يمثل مسلكًا روحيًا أصيلًا في الإسلام، يقوم على التزكية والترقي الأخلاقي، ويستند في منطلقاته إلى الكتاب والسنة ومنهج سلف الأمة، مشددًا على أن هذا المسلك كان ولا يزال أحد أهم روافد التوازن الروحي والفكري في حياة المسلمين.


استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الداتوء سري/ وان زاهيدي وان تيه مفتي ولاية بيراك بماليزيا، والوفد المرافق له، وذلك بمقر دار الإفتاء المصرية، لبحث سبل تعزيز التعاون الإفتائي المشترك، ولا سيما في مجال تدريب المفتين وبناء القدرات العلمية والمؤسسية.


شهد، اليوم الثلاثاء، فعاليات الجلسة العلمية الخامسة من الندوة الدولية الثانية للأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، وسط حضور دولي واسع من كبار المفتين وعلماء الشريعة والمتخصصين في الشأن الديني من مختلف دول العالم، وذلك تحت عنوان: "الفتوى والقضية الفلسطينية: بين البيان الشرعي والواجب الإنساني".


أكد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن عالمنا المعاصر يمر بلحظة إنسانية فارقة تتشابك فيها التحديات، وتتزايد فيها الحاجة إلى استعادة الخطاب الرشيد القادر على تهدئة النفوس، وجمع الكلمة، وبناء مساحات آمنة للتفاهم بين البشر، مشددًا على أن مسؤولية الكلمة الصادقة والوعي المستنير باتت ضرورة أخلاقية وحضارية لا تحتمل التأجيل، في ظل تصاعد الأزمات وآثار التطرف وسوء توظيف الاختلاف.


أصدرت الهيئة القومية للبريد طابع بريد تذكاريًّا؛ احتفاءً بمرور 130 عامًا على تأسيس دار الإفتاء المصرية، وتوثيقًا لهذا الحدث المهم، وإبرازًا للدور التاريخي والعلمي الذي قامت به دار الإفتاء منذ إنشائها عام 1895 في خدمة علوم الشريعة وترسيخ منهج الوسطية.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 10 يناير 2026 م
الفجر
5 :20
الشروق
6 :52
الظهر
12 : 2
العصر
2:54
المغرب
5 : 13
العشاء
6 :35