حكم بيع المنتجات المشكوك في تزييف علامتها التجارية

تاريخ الفتوى: 02 مايو 2026 م
رقم الفتوى: 8941
من فتاوى: فضيلة أ. د/ نظير محمد عياد - مفتي الجمهورية
التصنيف: البيع
حكم بيع المنتجات المشكوك في تزييف علامتها التجارية

ما حكم بيع المنتجات المشكوك في تزييف علامتها التجارية؟ فأنا أعمل بائعًا بالتجزئة، وقد طَرَحَ عدد من تجار الجملة والموزعين في الأسواق المحلية كميات من سلعة غذائية واستهلاكية، وقد ساورني الشك في تقليدها، وتزييف علامتها التجارية، فما حكم بيع هذه المنتجات مع وجود الشك فيها؟

بيع وتداول السلع التي تم تزوير علامتها التجارية متى عُلم تزويرها أو قامت على تزويرها قرائن معتبرة توجب غلبة الظن بتزويرها -حرامٌ شرعًا، ومجرم قانونًا، ويُعدُّ البائع في هذه الحالة شريكًا في الغش والاعتداء على الحقوق المالية المملوكة للغير.

أما إذا كانت المنتجات من مصدر موثوق ومعروف، وكان ظاهرها الصدق، فالشك العارض والذي لا يستند إلى أمارةٍ أو دليلٍ لا يمنعُ من حلِّ البيع الثابت يقينًا.

وينبغي على البائع تحري الدقة والتأكد من سلامة البضائع ومصدرها، سواء كان ذلك بسؤال أهل الخبرة من التجار، أو بسؤال الشركة المصنعة نفسها للتثبت.

المحتويات

 

بيان المقصود بالعلامة التجارية وحكم تطبيق أحكام المالية عليها

العلامة التجارية هي: كل ما يدرَك بالبصر، ويميز منتجًا، سلعة كان أو خدمة عن غيره، كالاسم، والرسوم، ومجموعة الألوان التي تتخذ شكلًا خاصًّا ومميزًا، وكذلك أي خليط من العناصر يُستخدم في تمييز المنتجات أو للدلالة على مصدرها، أو طريقة تحضيرها، كما في المادة (63) من قانون حماية حقوق الملكية الفكرية المصري رقم 82 لسنة 2002م.

وهي من أهم حقوق الملكية التجارية الثابتة لأصحابها شرعًا وقانونًا؛ لأنها مما يُقطَع بمنفعتها، وتميل الطباع إليها بالتملك والانتفاع، ويمكن حفظها وتوثيقها لوقت الحاجة، ويباح نفعها إذا لم يكن متعلقًا بأمر محرم أو سلعة محرمة، ولها قيمة بين الناس يباع بها، وتُتَّخَذُ محلاًّ للتعامل والمعاوضة بين الناس، ويتعلق بها حقوق الضمان، ويثبت فيها حق المطالبة القضائية في العُرف القانوني، ولذا يثبت للعلامات التجارية صفة المالية شرعًا؛ لأن هذه هي حقيقة المال.

قال العلامة ابن عابدين الحنفي في حاشيته "رد المحتار" (4/ 501، ط. دار الفكر): [المراد بالمال ما يميل إليه الطبع ويمكن ادخاره لوقت الحاجة، والمالية تثبت بتمول الناس كافة أو بعضهم، والتقوُّم يثبت بها وبإباحة الانتفاع به شرعًا] اهـ.

وقال الإمام شهاب الدين النَّفَرَاوِي المالكي في "الفواكه الدواني" (2/ 281، ط. دار الفكر): [وحقيقة المال: كلُّ ما مُلِكَ شرعًا ولو قَلَّ] اهـ.

وقال الإمام السيوطيّ الشافعي في "الأشباه والنظائر" (ص: 327، ط. دار الكتب العلمية): [قال الشافعي رضي الله عنه: لا يقع اسم (مال) إلا على ما له قيمة يباع بها، وتَلزَم مُتلِفَه، وإن قَلَّت، وما لا يَطَّرِحُه النّاسُ مثل الفَلس وما أشبه ذلك] اهـ.

وقال الإمام البهوتي الحنبلي في "شرح منتهي الإرادات" (2/ 7، ط. عالم الكتب): [(وهو) أي المال شرعًا (ما يباح نفعه مطلقًا) أي في كل الأحوال] اهـ.

وهذا يجعل لمثل هذه الحقوق حكم المالية في تملك أصحابها لها واختصاصهم بها اختصاصًا يحجز غيرهم عن الانتفاع بها بدون إذنهم، وتحريم التعدي عليهم بانتحالها، إذ التقليد هنا اعتداء على المجهود المبذول والسمعة التجارية التي بناها صاحب العلامة بجهد المال والزمان بالادعاء كذبًا تملكها، فعن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «وَإِنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الفُجُورِ، وَإِنَّ الفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا» متفق عليه.

حكم تقليد وبيع العلامة التجارية من دون إذن صاحبها

متى وضعت هذه العلامة على منتجات ليست لأصحابها كان ذلك اعتداء على حق مالي محرز، ودخول في مال الغير بغير حق، وانتهاك حقوقه، وتلبيس على المستهلك، وهو من باب أكل أموال الناس بالباطل، والله تعالى يقول: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ﴾ [النساء: 29]، ويقول سبحانه: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: 188].

قال الإمام القرطبي في "تفسيره" (2/ 338، دار الكتب المصرية) عند هذه الآية: [الخطاب بهذه الآية يتضمن جميع أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم، والمعنى: لا يأكل بعضكم مال بعض بغير حق. فيدخل في هذا: القمارُ، والخداعُ، والغُصُوبُ، وجحدُ الحقوق، وما لا تطيب به نفس مالكه، أو حَرَّمَته الشريعةُ وإن طابت به نفسُ مالكه، كمَهر البَغِيِّ وحُلوان الكاهن وأثمان الخمور والخنازير وغير ذلك] اهـ.

ويضاف ما قد يكون في ذلك من الغش للمشترين بإيهامهم أن البضاعة أصلية وهي مقلدة، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا» رواه الإمام مسلم.

قال العلامة المناوي في "فيض القدير" (6/ 186، ط. المكتبة التجارية الكبرى): [«مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا» أي: ليس على منهاجنا؛ لأن وصف المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم وطريقته الزهد في الدنيا والرغبة فيها وعدم الشره والطمع الباعثين على الغش] اهـ.

كما يُعدّ بيع السلعة المقلدة على أنها أصلية من باب الكذب المحرم، وهو الإخبار عن الشيء بخلاف ما هو عليه، وقد أمر الله تعالى باجتناب الزور، فقال تعالى: ﴿وَٱجۡتَنِبُواْ قَوۡلَ ٱلزُّورِ﴾ [الحج: 30].

قال الإمام الجصاص في "أحكام القرآن" (3/ 314، ط. دار الكتب العلمية): [قال الله عز وجل: ﴿وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾ والزور: الكذب، وذلك عام في سائر وجوه الكذب] اهـ.

وعن أبي بكرة رضي الله عنه، قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: «أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟»  ثلاثًا «الْإِشْرَاكُ بِاللهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَشَهَادَةُ الزُّورِ -أَوْ قَوْلُ الزُّورِ-»، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم متكئًا، فجلس فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت، رواه البخاري ومسلم واللفظ له.

حكم بيع المنتجات المشكوك في تزييف علامتها التجارية

أما حكم بيع هذه المنتجات من غير المقلد لها -فيختلف بحسب علم البائع وظنه، وذلك على حالتين:

الحالة الأولى: اليقين أو غلبة الظن بالقرائن بتزييف العلامة التجارية، كالانخفاض في سعر المنتج بما لا يتناسب مع سعر العلامة التجارية الأصلي وبما لا يُقبل في عرف التجار، وكذا التغير في الغلاف القاطع بالتقليد، فالحكم والحال هذه هو حرمة البيع؛ لأن في ذلك تعاونًا على ترويج العلامة المزيفة المقرر حرمة تداولها بغير إذن أصحابها.

وقد قال المولى عز وجل: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ [المائدة: 2].

قال الإمام أبو بكر الجصاص الحنفي في "أحكام القرآن" (2/ 381): [وقوله تعالى: ﴿وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ نهي عن معاونة غيرنا على معاصي الله تعالى] اهـ.

وقال الحافظ ابن كثير في "تفسيره" للآية (3/ 10، ط. دار الكتب العلمية): [يأمر تعالى عباده المؤمنين بالمعاونة على فعل الخيرات وهو البر، وترك المنكرات وهو التقوى وينهاهم عن التناصر على الباطل والتعاون على المآثم والمحارم، قال ابن جرير: الإثم: ترك ما أمر الله بفعله، والعدوان: مجاوزة ما حد الله لكم في دينكم ومجاوزة ما فرض الله عليكم في أنفسكم وفي غيركم] اهـ.

فبيع المنتجات المُزيف علامتها التجارية حرام شرعًا، سواء كان التقليد متقنًا أو رديئًا، وسواء كان المنتج المقلد ضارًّا أو غير ضار؛ لأن الذنب هنا متمثل في الكذب والاستلاب.

كما رتب المشرع المصري عقوبة على المتاجرة وبيع هذه المنتجات المزيف علامتها التجارية، فقد نص قانون حماية حقوق الملكية الفكرية السالف ذكره في المادة المشار إليها سابقًا على شمولية العقوبة المقررة لـ: [كل من باع أو عرض للبيع أو التداول أو حاز بقصد البيع أو التداول منتجات عليها علامة تجارية مزورة أو مقلدة أو موضوعة بغير حق مع علمه بذلك] اهـ.

الحالة الثانية: مجرد الشك بتزييف العلامة التجارية، بدون قرائن معتبرة، واستواء الاحتمالات، وينبغي على التاجر -والحال هذه- أن يفحص بضاعته، ويتأكد من مصدرها بالرجوع إلى العارفين من التجار أو بسؤال الشركة المنتجة رأسًا، خاصة مع توفر الوسائل التقنية الحديثة، التي تمكنه من ذلك، مثل: الباركود والفواتير الرسمية، وإهمال التاجر البحث مع قدرته على التثبت والتحقق لا يليق بأمانة التاجر، وقد يؤدي إلى المساءلة الشرعية عن ترويج السلع المزيفة.

أما إذا كان التاجر قد تعامل مع مصدر موثوق ومعروف، وكانت البضاعة ظاهرها الصدق، وسعرها قريب من السوق، ولا توجد قرائن مادية تدل على الغش، لكن وجد الشك مجردًا بكونها مزيفة دون أن يعضده دليل قاطع، فهنا يجوز بيعه؛ لأن أصل بيعها حلال بقول الله تعالى: ﴿وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا﴾ [البقرة: 275].

قال الإمام القرطبي في "تفسيره" (3/ 356): [قوله تعالى: ﴿وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا﴾ هذا من عموم القرآن، والألف واللام للجنس لا للعهد، إذ لم يتقدم بيعٌ مذكورٌ يرجع إليه] اهـ.

وهذا الحِلُّ ينسحبُ على كلِّ أنواع البيوع إلَّا ما نَصَّ الشرع على حرمته واستثناه من حكم الأصل، وذلك كالبيوع المشتملة على الرِّبَا أو نحوه من المحرمات.

جاء في "الأم" للإمام الشافعي (3/ 3، ط. دار المعرفة): [فأصل البيوع كلها مباح إذا كانت برضَا المتبايعين الجائزي الأمر فيما تبايعَا، إلا ما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منها، وما كان في معنى ما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم محرم بإذنه داخلٌ في المعنى المنهي عنه، وما فارق ذلك أبحناه بما وصفنا من إباحة البيع في كتاب الله تعالى] اهـ.

وقال العلامة علي حيدر في "درر الحكام" (1/ 101، ط. دار الجيل): [أجمع الأئمة على مشروعية البيع، وأنه أحد أسباب التملك، وقيل: إن أفضل الكسب التجارة] اهـ.

الخلاصة

بناءً على ما سبق وفي واقعة السؤال: فبيع وتداول السلع المزيفة علامتها التجارية متى عُلم تزويرها أو قامت على تزويرها قرائن معتبرة توجب غلبة الظن بتزويرها حرامٌ شرعًا، ومجرم قانونًا، ويُعدُّ البائع في هذه الحالة شريكًا في الغش والاعتداء على الحقوق المالية المحرزة للغير.

أما إذا كانت المنتجات من مصدر موثوق ومعروف، وكان ظاهرها الصدق، فالشك العارض والذي لا يستند إلى أمارةٍ أو دليلٍ لا يمنعُ من حلِّ البيع الثابت يقينًا.

وينبغي على البائع تحري الدقة والتأكد من سلامة البضائع ومصدرها، سواء كان ذلك بسؤال أهل الخبرة من التجار، أو بسؤال الشركة المصنعة نفسها للتثبت.

والله سبحانه وتعالى أعلم.

ما معنى قول الإمام ابن عطاء الله السكندري في "الحِكَم العطائية": "معصية أورثت ذلًّا وافتقارًا خيرٌ من طاعة أورثت عزًّا واستكبارًا"؟


لي أخ شقيق يكبرني بسبعة أعوام قدَّر الله سبحانه أن يصاب بمرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز". فهل لزامًا عَليَّ أن أصارح مَن أريد خِطبتَها بمرض أخي؟ وهل إذا أخفيت هذا الأمر أكون آثمًا أو خائنًا أو أوقعت أهل العروس في الغش، وذلك حيث إنني أنوي إخفاء هذا الأمر إذا تقدمت للخطبة إذا كنتُ أنا سليمًا تمامًا من هذا المرض؟


ما الحكم الشرعي للعقود الفورية مؤجلة التنفيذ لظرف طارئ بعد إبرامها وقبل تنفيذها؟ فنحنُ مكتب بيع قطع غيار سيارات، وتعاقدنا مع أحد الأشخاص على بيع صفقة بمواصفات محدَّدة بعد وصولها من الخارج، وتَمَّ الاتفاق على أن يدفع العميل كامل مبلغ الصفقة، على أن يتم التسليم الفعلي بعد شهرين، لكن فوجئنا بظروف استثنائية حالت دون وصول البضاعة في الوقت المحدد للتسليم، وقابل ذلك ارتفاع سعر الدولار مما أدى إلى زيادة أسعار مشمولات هذه الصفقة، بشكل يجعل تنفيذ هذا التعاقد غير مُجْدٍ اقتصاديًّا لنا، ونقع جراء ذلك في إرهاق مالي. فهل يجوز تعديل سعر هذا التعاقد نظرًا لهذا العارض الطارئ أو لا؟


ما حكم إجبار الزوجة على بيع بيتها؟ فقد أخذ والدي من أمي ذهبها ونحاسها وأكمل عليه واشترى قطعة أرض وكتبها باسمها، وأقام والدي البيت من ماله الخاص، ولكن وقت الكتابة كان قد تزوج من امرأة أخرى وأنجب منها بنتًا عمرها أربعة أشهر، وكان لوالدي من أمي ابنان، بعد ذلك أنجب والدي من السيدة التي تزوجها ثلاثة أبناء، وأنجب من أمي بنتًا أخرى ليكون عدد الأولاد للسيدة الأولى ثلاثة: ذكران وأنثى، وللسيدة الثانية أربعة: ثلاثة ذكور وأنثى، علمًا بأن السيدة الثانية لم تساهم في ثمن الأرض بأي شيء.
والسؤال: أبي يريد بيع المنزل وإعطاء كل ذي حقٍّ حقه، فما هي القسمة الشرعية؟


ما مظاهر تكريم الشريعة الإسلامية للإنسان في ضبط سلوكه وأخلاقه؟


ما حكم تصوير المنتج وإعلانه عبر مواقع التواصل قبل تملكه؟ فهناك شخصٌ يُصَوِّر بعضَ المنتَجات بالمحلات بعد إذن أصحابها مِن التُّجَّار، ثم يَعرِضُها على صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة به، مُشيرًا إلى أنه سيُوَفِّرُها حسب الطلب، فإذا طلب المنتَجَ أحدُ المتابعين لصفحاته، فإن هذا الشخص المُعلِن يشتري المنتَجَ المطلوب مِن التاجر صاحب المحل الذي سَبَق أنْ أَذِنَ له بعَرْض مُنتَجه، ثم يبيعه للشخص الذي طلبه مِن خلال صفحته بزيادة عن السعر الذي اشتراه به من المحل، على أن يتم دفع ثمن السلعة عند الاستلام، فما حكم ذلك شرعًا؟


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 15 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :12
الشروق
6 :39
الظهر
12 : 50
العصر
4:20
المغرب
7 : 1
العشاء
8 :19