ما حكم زكاة الأرض المشتراة بغرض الاستثمار؛ فأنا اشتريت من عشر سنوات قطعة أرض بغرض الاستثمار، وأنا لا أمتهن التجارة في الأراضي. فهل إذا بعت الأرض أُزكي عنها زكاة تجارة أو زكاة مال؟ وابني يعمل بالتجارة، فكيف يحسب زكاتها؟
إذا كان الحال كما ورد بالسؤال فنفيد:
أولًا: ما دمت اشتريت الأرض بنية التجارة فزكاتها زكاة عروض التجارة، فيمكنُ الأخذ برأي المالكية الذي يُوجب الزكاة عن العام الأخير فقط عند بيع الأرض.
ثانيًا: زكاة عروض التجارة تحسب بجمع رأس المال العامل إلى الديون المستحقة لصاحب التجارة في السوق والتي يُرجى سدادها، ثم خصم الديون المستحقة على صاحب التجارة.
فإذا كان الباقي بالغًا للنصاب فإنَّ الزكاة تخرج عنه بمقدار رُبُع عُشره.
والله سبحانه وتعالى أعلم.
ما حكم إخراج القيمة بدل الأعيان والأشياء في الزكاة؟ وهل ذلك يجوز؟
قال السائل: أستقطع جزءًا كبيرًا من مرتبي لشراء أساور وسلاسل ذهبية لبناتي لأبيعها بعد ذلك للمعاونة في تجهيزهن عند الزواج، فهل تجب فيها زكاة؟
هل يجوز أن أعطي لأختي زكاة مال وهي أرملة ولديها ثلاثة أطفال؟ مع العلم بأن هناك أكثر من شخص يقوم بمساعدتها. وهل يجب إعلام زوجي بهذا التصرف، علمًا بأن هذا مالي الخاص؟
ما هو مقدار زكاة الفطر عند السادة الحنفية؟ فنحن نريد أن نطلع على مقدار نصف الصاع بالغرام الواجب في زكاة الفطر حسب تقديرٍ مقبولٍ دوليًّا، وبحسب ما قرره مجمع البحوث الإسلامية بالقاهرة. مع العلم بأننا حنفيو المذهب.
لديَّ وديعة بالبنك تُعَدُّ موردي الأساس للمعيشة، ويخرج لي منها كل ثلاثة أشهر مبلغ من المال، فهل أُخرج الزكاة على الأصل أو على الريع فقط؟
ما حكم خصم المصاريف العائلية والضرورية للحياة من الزكاة؟