ماذا تقولون للمسلمين في فلسطين المسلمة وهم يدافعون عن وطنهم ودينهم؟
نقول للمسلمين في فلسطين المسلمة: عليكم بالصبر؛ لأنكم في شهر الصبر، والصبر جزاؤه الجنة؛ فقد قال الله تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم ولأمته من بعده: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [آل عمران: 200].
واعلموا أن النصر مع الصبر، ولا تهنوا ولا تحزنوا، واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، وانصروا الله ينصركم الله على عدوكم، وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم.
والله سبحانه وتعالى أعلم.
نرجو منكم بيان كيف دعا الإسلام إلى التعايش السلمي ونبذ العنف والكراهية؟
سائل يقول: هل تعظيم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتوقيره والتأدب مع حضرته أثناء زيارته بعد انتقاله إلى الرفيق الأعلى يكون كما في حياته لا ينقص منه شيء؟
ما حكم إلقاء القمامة والحيوانات النافقة في مياه النيل والترع؟
ما هي كيفية إبراء الذمة من المسروقات؟
هل من باب اللياقة والذوق والأدب أن يقف الإنسان في حضرة الإله سبحانه وتعالى لابسًا حذاءه وقت الصلاة، بينما الولد يخفي سيجارته من أبيه عند حضوره؟ أرجو من فضيلتكم إفادتي عن هذا السؤال بالأدلة من السنة الشريفة، ولفضيلتكم وافر شكري سلفًا.
يحتكر بعض التجار السلع، ويُضَلِّلون في أسعارها، ويبيعونها بضعف السعر؛ ويُبرِّرون ذلك بأنهم يتَصدَّقون بالزيادة في السعر على الفقراء؛ فنرجو موافاتنا بالحكم الشرعي لهذا الفعل؟