الثلاثاء, 20 أكتوبر 2026 – 9 جُمادى الأولى 1448 هـ
18 أكتوبر 2026 م

مفتي الجمهورية يثمِّن دعوة شيخ الأزهر إلى تشكيل لجنة وساطة عاجلة لإنهاء الحروب والصراعات في المنطقة العربية

مفتي الجمهورية يثمِّن دعوة شيخ الأزهر إلى تشكيل لجنة وساطة عاجلة لإنهاء الحروب والصراعات في المنطقة العربية

يثمِّن فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي جمهورية مصر العربية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الدعوة التي أعلنها فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إلى تشكيل لجنة وساطة عاجلة تضم حكماء الأمة وعقلاءها، للعمل على إنهاء الصراعات والحروب المشتعلة في المنطقة العربية، واحتواء الأزمات الراهنة، وتغليب لغة الحوار والحكمة على منطق القوة والتصعيد.

ويؤكد فضيلة مفتي الجمهورية أن هذه الدعوة تأتي في توقيت بالغ الدقة، تمر فيه المنطقة العربية بظروف استثنائية تنذر بمزيد من المخاطر على أمن الشعوب واستقرار الدول، في ظل ما تشهده من نزاعات مسلحة وتوترات متصاعدة، وما تخلفه من ضحايا أبرياء وتفاقم للأزمات الإنسانية، فضلًا عما تفرضه من أعباء جسيمة على حاضر الشعوب ومستقبل أجيالها. وهي تحديات تستوجب تحركًا مسؤولًا وجادًّا يتجاوز الحسابات الضيقة، ويضع حماية الإنسان وصون الأوطان في مقدمة الأولويات.

ويلفت فضيلة المفتي إلى أن هذه الدعوة تتكامل مع التحركات السياسية والدبلوماسية والإنسانية، وعلى رأسها جهود الدولة المصرية بقيادة فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي" حفظه الله ورعاه" لمؤازرة أشقائها ودعمهم وإرساء الأمن والسلام في المنطقة. كما ينبغي أن تحظى المبادرات الجادة للتهدئة والإصلاح بالدعم اللازم، بعيدًا عن ازدواجية المعايير أو توظيف الخلافات لتأجيج الصراعات. فالسلام المنشود لا يقوم على تجاهل الحقوق أو تكريس الظلم، وإنما على إعلاء العدل، واحترام الكرامة الإنسانية، ومعالجة أسباب النزاع معالجة جادة، بما يضمن عدم تجدد المواجهات ويؤسس لاستقرار حقيقي ودائم.

ويشدد فضيلة مفتي الجمهورية أن وحدة الأمة العربية والإسلامية ليست مجرد شعار يُرفع في أوقات الأزمات، بل هي ضرورة تفرضها وحدة المصير وتشابك المصالح والتحديات، وتؤكدها روابط الدين والأخوة والجوار والتاريخ المشترك. وإن استمرار الصراعات واستنزاف الموارد والثروات في المواجهات المسلحة لا يفضي إلا إلى إضعاف الدول، وإهدار فرص التنمية، وفتح المجال أمام مزيد من التدخلات والاضطرابات، بما يهدد أمن المنطقة واستقرارها، ويثقل كاهل شعوبها بأثمان باهظة لا ينبغي أن تتحملها الأجيال القادمة.

ويدعو فضيلة مفتي الجمهورية العلماء والدعاة والمؤسسات الدينية والإعلامية والثقافية في العالمين العربي والإسلامي إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم في نشر ثقافة السلم، وترسيخ خطاب الاعتدال، ومواجهة خطابات الكراهية والتحريض والتعصب، والعمل على تهدئة النفوس وتقريب المسافات بين أبناء الأمة الواحدة. كما يشدد على أهمية توظيف الكلمة المسؤولة في إطفاء نيران الفتن، لا في تأجيجها، وفي بناء جسور الثقة والتفاهم، لا في تعميق الانقسامات وإدامة العداوات.

هذا، ويتوجه فضيلة مفتي الجمهورية بالدعاء إلى الله تعالى أن يحفظ مصر وسائر الدول العربية والإسلامية، وأن يجنب شعوب المنطقة ويلات الحروب والفتن، وأن يحقن دماء الأبرياء، ويؤلف بين القلوب، ويوفق أصحاب القرار إلى ما فيه خير الشعوب وصلاح البلاد، وأن يجعل السلام والعدل والاستقرار سبيلًا إلى مستقبل أكثر أمنًا وازدهارًا لأمتنا وللإنسانية جمعاء.

استقبلت دار الإفتاء المصرية، اليوم الأربعاء، وفدًا من شبكة القيادات الإسلامية التابعة لمجلس الشؤون الإسلامية بولاية فطاني جنوب تايلاند، برئاسة الدكتور عبد الرحمن مامنججي، رئيس المجلس، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون العلمي والإفتائي، وتبادل الخبرات والرؤى في المجالات الشرعية والدعوية والتدريبية.


(54%) من القضايا المرصودة ترتبط بالتطرف والكراهية.. الإسلاموفوبيا والاستقطاب الرقمي في صدارة التحديات.-مستجدات العصر أمام المؤسسات الإفتائية.. تحولات رقمية وقضايا اجتماعية وأسرية تستدعي اجتهادًا معاصرًا.-ما يقرب من (55 ألف) محتوى مسيء في إسبانيا.. مؤشرات على تنامي خطاب الكراهية ضد المهاجرين في الفضاء الرقمي.-"الذهب الرقمي و "Sound Horeg .. الفتوى تتفاعل مع المستجدات الاقتصادية والاجتماعية في المجتمعات المسلمة.-أكثر من 4 آلاف رابط لمحتوى متطرف.. مخاطر متصاعدة للاستقطاب الرقمي واستهداف النشء والقُصَّر.- من "كورنوال" إلى "التوفيق".. الاعتداء على المساجد والمؤسسات الإسلامية في الغرب.. من الاستهداف المادي إلى الرموز والخطابات المعادية.


شهدت فعاليات المؤتمر الدولي الحادي عشر للإفتاء توقيع مذكرتَي تفاهم بين دار الإفتاء المصرية وكلٍّ من الهيئة العامة للاستعلامات والهيئة القبطية الإنجيلية بمصر، في خطوة تعكس التوجه نحو ترجمة مخرجات المؤتمر إلى شراكات عملية، وتجسيد أحد مرتكزاته الأساسية في تعزيز التعاون المؤسسي وتبادل الخبرات بما يخدم قضايا المجتمع.


شهدت الدورة التدريبية المتخصصة في المعاملات المالية المعاصرة للباحثين والخبراء بأكاديمية أفهام الماليزية، التي تنظمها إدارة التدريب بدار الإفتاء المصرية، عددًا من الفعاليات العلمية والتطبيقية الهادفة إلى تعريف المشاركين بمنهجية صناعة الفتوى وآليات العمل المؤسسي داخل دار الإفتاء المصرية، إلى جانب تعزيز الجوانب التطبيقية المرتبطة بالقضايا المالية المعاصرة.


الوثيقة تؤسس لرؤية إفتائية متكاملة لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها في مواجهة التحولات الاجتماعية والتقنية والاقتصادية والفكرية المتسارعة-رؤية مقاصدية تجمع بين ثبات الأصول وفهم الواقع ومراعاة مآلات الفتوى وآثارها النفسية والاجتماعية والتربوية-إطار متكامل للتعامل مع الذكاء الاصطناعي والفضاء الرقمي وحماية الأطفال والبيانات والخصوصية والقرارات الأسرية الحساسة-توصيات تنفيذية موجهة إلى الحكومات والبرلمانات ودور الإفتاء والجامعات ومراكز البحث لتعزيز تماسك الأسرة وحمايتها


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 20 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :33
الشروق
7 :0
الظهر
12 : 40
العصر
3:53
المغرب
6 : 19
العشاء
7 :37