16 أكتوبر 2026 م

ضمن دورة دار الإفتاء المصرية لطلاب تايلاند الدارسين بالأزهر.. مناقشة تطبيقية لمشروعات الفتوى في القضايا الاجتماعية المعاصرة

ضمن دورة دار الإفتاء المصرية لطلاب تايلاند الدارسين بالأزهر.. مناقشة تطبيقية لمشروعات الفتوى في القضايا الاجتماعية المعاصرة

في إطار فعاليات اليوم الأخير من الدورة التدريبية "منهجية الفتوى بدار الإفتاء المصرية في معالجة القضايا الاجتماعية المعاصرة"، ألقى الدكتور عمرو الشال، مدير عام الإدارة العامة للأبحاث الشرعية بدار الإفتاء المصرية، محاضرة بعنوان "مناقشة مشروع الفتوى في القضايا الاجتماعية المعاصرة"، تناولت مناقشة عدد من المشروعات التطبيقية التي أعدها المتدربون، بهدف تنمية مهاراتهم في معالجة الوقائع الاجتماعية وفق منهجية علمية منضبطة.

وركزت المحاضرة على مناقشة ثلاثة مشاريع للفتوى أعدهما الطلاب، تناول أولهم حكم استرداد الشبكة عند فسخ الخطبة، فيما تناول الثاني حكم رد الهدايا المتبادلة بين الخاطب والمخطوبة عند انتهاء الخطبة، وتناول الثالث حكم مطالبة الزوجة بمسكن مستقل عن أقارب الزوج، وذلك من خلال تحليل عناصر كل واقعة، والتعرف على الأسس الفقهية ذات الصلة بها، ومراعاة الظروف والملابسات المحيطة بها.

وفي مناقشة مشروع فتوى استرداد الشبكة، جرى التأكيد على أهمية التصوير الدقيق للواقعة قبل إصدار الحكم، وتحديد التكييف الفقهي للشبكة، والنظر في أسباب انتهاء الخطبة والظروف المرتبطة بها، إلى جانب مراعاة العرف الجاري وآثاره في فهم الواقعة وتحديد الحكم المناسب لها.

كما تناولت مناقشة فتوى رد الهدايا أهمية التمييز بين أنواع الهدايا وظروف تقديمها، والنظر في الأحكام الفقهية المتعلقة بها، مع مراعاة العرف والملابسات الخاصة بكل حالة، بما يساعد على الوصول إلى معالجة شرعية تراعي طبيعة العلاقات الاجتماعية وتفاصيل الواقع.

وفي مناقشة فتوى حق الزوجة في مسكن مستقل، ركزت المناقشة على التفرقة بين الحق الثابت شرعا للزوجة في حقها في السكنى باعتبارها أحد مفردات النفقة الواجبة على الزوج، وبين البر بأهل الزوج والإحسان إلى أقاربه، وأن الشريعة فصلت الحقوق بميزان دقيق يحافظ على خصوصية الحياة الزوجية، ويراعي حقوق القرابة وتقوية أواصرها، بما يحقق مصلحة الجميع.

وأكدت المناقشات أن إعداد الفتوى في القضايا الاجتماعية لا يقتصر على استحضار الحكم الفقهي مجردًا، بل يتطلب فهمًا دقيقًا للواقعة، وتحديد العناصر المؤثرة في الحكم، وتحرير محل النزاع، والتخير من أراء المذاهب الفقهية ما يناسب المجتمع المعاصر، ثم بناء الإجابة على التأصيل الشرعي السليم مع مراعاة الواقع الذي تنزل عليه الفتوى.

وتأتي هذه المحاضرة ضمن الجانب التطبيقي للدورة، الذي يستهدف تدريب الطلاب على توظيف المنهجية الإفتائية في معالجة القضايا الاجتماعية المعاصرة، وتنمية قدرتهم على الربط بين القواعد والأصول الفقهية والوقائع العملية، بما يعزز كفاءتهم في التعامل مع النوازل والمسائل التي تتصل بحياة الناس.

يتقدم فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بخالص التعازي وصادق المواساة إلى السيد، محمد محمود سعفان، وزير القوى العاملة الأسبق، رئيس لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، في وفاة والدته الكريمة، سائلًا المولى سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يجعل قبرها روضةً من رياض الجنة، ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾.


الوعي في عصر الذكاء الاصطناعي ضرورة لحماية العقول وصيانة المجتمعات من التضليل والانحراف الفكري والأخلاقي-العلم أساس بناء الوعي .. والبصيرة الحقيقية تُمكِّن الإنسان من التمييز بين الحقائق والشبهات ومصادر المعلومات الموثوقة والمضللة-مواجهة المفاهيم المغلوطة لم تعد مسؤولية فردية فحسب، بل أصبحت ضرورة مجتمعية تفرضها طبيعة العصر-الاختلاف الواعي فرصة للتكامل والتقارب وليس مبررًا للإقصاء والخصومة والجمع بين الأصالة والمعاصرة ضرورة لحماية الهوية-ليس كل جديد مقبولًا ولا كل قديم مرفوضًا والعبرة بميزان العلم والحكمة ومدى تحقيق الخير للإنسان والمجتمع


يتقدَّم فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بخالص الشكر وعظيم التقدير إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، حفظه الله ورعاه، على رعاية سيادته الكريمة للمؤتمر العالمي الحادي عشر، الذي نظمته دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، والذي ناقش «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى»، بمشاركة واسعة من العلماء والمفتين والباحثين والخبراء من 80 دولة حول العالم، والذي انعقد على مدار يومي الثاني والثالث من سبتمبر من العام الجاري.


يتقدَّم فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بخالص التهنئة إلى فضيلة الشيخ الدكتور، نجاد جرابوس، بمناسبة توليه منصب رئيس العلماء والمفتي العام للمشيخة الإسلامية في البوسنة والهرسك، متمنيًا لفضيلته دوام التوفيق والسداد في أداء مهام منصبه الجديد، وأن يعينه على حمل هذه الأمانة الجليلة، ومواصلة مسيرة خدمة الإسلام والمسلمين.


يتقدم فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بخالص التعازي وصادق المواساة، إلى سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، في وفاة شقيقه الكريم، الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم الذي انتقل إلى جوار رب كريم، اليوم الإثنين، سائلًا المولى سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه، وأن يسكنه فسيح جناته.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 نوفمبر 2026 م
الفجر
4 :45
الشروق
6 :13
الظهر
11 : 39
العصر
2:41
المغرب
5 : 3
العشاء
6 :23