15 أكتوبر 2026 م

وفد دار الإفتاء المصرية يزور مركز علاج الإدمان بإمبابة للتعرُّف على مراحل العلاج والتأهيل وبرامج دعم المتعافين

وفد دار الإفتاء المصرية يزور مركز علاج الإدمان بإمبابة للتعرُّف على مراحل العلاج والتأهيل وبرامج دعم المتعافين

في إطار فعاليات دورة «الفتوى وقضايا الإدمان والمخدرات.. رؤية شرعية ومجتمعية»، نظَّم مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية زيارة ميدانية للمشاركين بالدورة إلى مركز مكافحة وعلاج الإدمان التابع لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي بحي إمبابة بمحافظة الجيزة؛ للتعرُّف على آليات التعامل مع حالات الإدمان، ومراحل العلاج والتأهيل، والجهود المبذولة لدعم المتعافين وتمكينهم من استعادة حياتهم والاندماج الإيجابي في المجتمع.

كان في استقبال وفد دار الإفتاء المصرية الأستاذ الدكتور إبراهيم عسكر، مدير عام البرامج الوقائية بصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، إلى جانب عدد من الأطباء المعالجين ومسؤولي الصندوق، الذين استعرضوا طبيعة العمل داخل المركز، وآليات استقبال الحالات وتقييمها، والخطوات المتبعة في التعامل مع المرضى منذ بدء تلقِّي العلاج وحتى استكمال مراحل التأهيل، بما يضمن تقديم الدعم المناسب لاحتياجات كل حالة.

وتعرَّف الوفد على البرنامج العلاجي المعتمد داخل مركز إمبابة، الذي يمتد لنحو 70 يومًا، ومراحل تنفيذه وَفق خطة علاجية وتأهيلية تتوزع على أسابيع متتابعة، تستهدف مساعدة المرضى على استعادة التوازن النفسي والاجتماعي، وتنمية قدراتهم على مواجهة التحديات المرتبطة بالتعافي، وتعزيز استعدادهم لمواصلة حياتهم بعيدًا عن الإدمان.

وشملت الزيارة التعريف بمختلف الإدارات والخدمات المساندة داخل المركز، من بينها الأمن الإداري والمطبخ وغرف إقامة النزلاء، فضلًا عن برامج التأهيل الرياضي والفني والنفسي، حيث اطَّلع المشاركون على دور هذه البرامج في تنمية مهارات المتعافين، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومساعدتهم على تجاوز الآثار النفسية والاجتماعية المرتبطة بالإدمان، في إطار منظومة متكاملة لا تقتصر على العلاج، بل تمتد إلى بناء الشخصية ودعم القدرة على استعادة التوازن والاستقرار.

كما استعرض مسؤولو المركز آليات المتابعة اللاحقة لاستكمال العلاج، ودورها في مساندة المتعافين خلال مراحل التعافي، والحد من احتمالات الانتكاسة، ومساعدتهم على مواجهة التحديات التي قد تعترض طريقهم بعد الخروج من المركز، بما يعزز فرص استمرار التعافي وتحقيق الاندماج الأسري والاجتماعي، ويؤكد أهمية التكامل بين العلاج المتخصص والدعم النفسي والاجتماعي في التعامل مع قضية الإدمان.

وتأتي هذه الزيارة تنفيذًا لتوجيهات فضيلة المفتي، وحرصًا من مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية على تعزيز الجانب التطبيقي في برامجه التدريبية، وربط المعارف الشرعية بالخبرات الميدانية المتخصصة، بما يتيح للمشاركين تكوين رؤية أكثر شمولًا لقضية الإدمان والمخدرات وأبعادها النفسية والاجتماعية والصحية، والتعرُّف على آليات التعامل معها من منظور شرعي ومجتمعي متكامل، بما يدعم قدراتهم على تناول القضايا المرتبطة بها في سياق العمل الإفتائي، والإسهام في ترسيخ الوعي المجتمعي بمخاطر الإدمان وسبل الوقاية منه والتعامل مع آثاره.

الْتقى فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الخميس، السفيرة أميرة فهمي، قبيل تولِّي مهامَّها سفيرةً لجمهورية مصر العربية لدى سنغافورة، حيث تناول اللقاء سُبل التواصل وآفاق التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة، في ضوء ما تمتلكه دار الإفتاء المصرية من خبرات علمية ومؤسسية ممتدة، وما تضطلع به من أدوار في مجال الإفتاء والبحث والتدريب وخدمة المجتمع والتعامل مع القضايا الدينية والفكرية المعاصرة.


يتقدم فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بخالص التهنئة والتبريكات إلى فضيلة الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف؛ بمناسبة افتتاح مركز الذكاء الاصطناعي التابع للوزارة، مشيدًا بهذا الإنجاز الذي يمثل خطوة مهمة في مسيرة تطوير العمل الديني والمؤسسي، ويعكس إدراكًا واعيًا لما تتيحه التقنيات الحديثة من إمكانات واسعة في خدمة العلوم الشرعية، وتطوير أدوات التواصل المعرفي والدعوي، ومواكبة التحولات المتسارعة في العالم.


التطرف ليس إفراطًا في التدين بل تدين بلا علم ولا منهج ولا رحمة-الأمين العام لدور وهيئات الإفتاء في العالم يشيد بجهود مفتي الجمهورية في ترسيخ الوسطية وتعزيز التعاون الدولي بين المؤسسات الإفتائية


مركز التدريب بدار الإفتاء تجاوز الإطار المحلي إلى بناء شراكات علمية وبحثية مع مؤسسات الداخل والخارج-الفتاوى الشاذة والمضللة أسهمت في هدم دول وإرباك مجتمعات-صناعة الفتوى لا تقتصر على معرفة الحكم وإنما تقوم على حسن تنزيل النص على الواقع ومراعاة حال المستفتي وزمانه


يدين فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الاعتداء الإرهابي الذي استهدف إحدى الكنائس في محافظة الكرك بالمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدًا أن استهداف الأبرياء وترويع الآمنين جريمة مرفوضة شرعًا وإنسانيًّا، تتنافى مع مقاصد الأديان السماوية التي دعت إلى صون النفس البشرية وحفظ الكرامة الإنسانية.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 نوفمبر 2026 م
الفجر
4 :45
الشروق
6 :13
الظهر
11 : 39
العصر
2:41
المغرب
5 : 3
العشاء
6 :23