الأربعاء, 14 أكتوبر 2026 – 3 جُمادى الأولى 1448 هـ
13 أكتوبر 2026 م

مفتي الجمهورية يستقبل سفير ليبيريا بالقاهرة لبحث آفاق التعاون وتعزيز التواصل المشترك

مفتي الجمهورية يستقبل سفير ليبيريا بالقاهرة لبحث آفاق التعاون وتعزيز التواصل المشترك

استقبل الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الثلاثاء، سعادة السفير هنري ب. فهنبوله، سفير جمهورية ليبيريا بالقاهرة، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات في المجالات ذات الاهتمام المتبادل، بما يفتح آفاقًا جديدة للتواصل بين المؤسسات الدينية في البلدين.

وتناول اللقاء آفاق التعاون بين دار الإفتاء المصرية والمؤسسات المعنية في جمهورية ليبيريا، وإمكانية الاستفادة من خبرة دار الإفتاء المصرية في مجالات الفتوى ومواجهة الفكر المتطرف ونشر الفهم الصحيح للإسلام، وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح والتعايش الإنساني.

وأكد فضيلة المفتي استعداد دار الإفتاء المصرية الكامل للتعاون مع المؤسسات الدينية في جمهورية ليبيريا، وتقديم خبراتها العلمية والإفتائية في المجالات التي تسهم في تطوير العمل الديني وتعزيز الوعي المجتمعي، مشيرًا إلى أن الدار تمتلك من الإمكانات العلمية والتدريبية والخبرات المؤسسية ما يؤهلها لدعم برامج التأهيل الإفتائي وتبادل الخبرات، بما يعزز منهج الوسطية والاعتدال، ويدعم جهود مواجهة التطرف وترسيخ قيم الحوار والتعايش بين المجتمعات.    

وأوضح فضيلة المفتي، أثناء اللقاء، الدور الذي تضطلع به دار الإفتاء المصرية في تطوير صناعة الفتوى على المستوى العالمي، من خلال الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، التي تجمع علماء ومفتين من 108 دول، بما يعزز فقه التعايش والحوار، مشيرًا إلى جهود الدار في ترسيخ هذه القيم من خلال مركز الإمام الليث بن سعد لفقه التعايش، وإدارة التدريب والتعليم عن بُعد، مؤكدًا أن هذه الجهود تسهم في نشر الفكر الديني الوسطي، وتجسيد رسالة الإسلام القائمة على الرحمة والتسامح واحترام الآخر.

من جانبه، أعرب السفير هنري ب. فهنبوله عن تقديره للدور الذي تضطلع به دار الإفتاء المصرية في نشر الفكر الوسطي وتعزيز قيم التسامح والتعايش، مشيدًا بمكانتها العلمية والدينية وجهودها في مواجهة الفكر المتطرف، مؤكدًا تطلعه إلى تعزيز أواصر التعاون مع دار الإفتاء المصرية والاستفادة من خبراتها في المجالات الإفتائية والدينية، بما يدعم تبادل المعرفة والخبرات ويعزز التقارب بين الشعبين المصري والليبيري.

هذا، ويأتي اللقاء في إطار حرص دار الإفتاء المصرية على توسيع مجالات التعاون مع المؤسسات الدينية في مختلف دول العالم، وتفعيل قنوات التواصل مع البعثات الدبلوماسية، بما يدعم جهود نشر الخطاب الديني الرشيد، ويعزز دور المؤسسات الإفتائية في معالجة القضايا المعاصرة وَفْقَ منهج علمي يجمع بين الأصالة الشرعية وفهم الواقع.

د. عبد الناصر موسى أبو البصل:- التحولات التقنية اخترقت الأمن الأسري.. والفتوى مطالَبة بدور إرشادي متكامل-د. ياسر السعداوي:-التأهيل المهني التطبيقي للمفتي ضرورة لإتقان الفتوى في القضايا الأسرية-د. إسلام عبد العاطي عُلَيَّان:- إدراج مادة «المدارس النفسية والاجتماعية» ضمن برامج تأهيل المفتين والمفتيات أمر ضروري-د. مصطفى الأقفهصي:- الفتوى المؤسسية لم تعد تقتصر على معالجة النوازل الفردية.. وتمتد إلى صناعة سياسات أسرية داعمة للاستقرار والتماسك


المتغيرات المعاصرة تضاعف مسؤولية المؤسسات الدينية والعلمية والأزهر الشريف جعل قضايا الأسرة في مقدمة أولوياته -حماية الأسرة وصيانة الهوية حلقات متكاملة في مشروع حضاري واحد يستهدف استقامة الإنسان وقوة المجتمع-الحديث عن الأسرة ليس بحثًا في شأن اجتماعي عارض بل هو حديث عن مقصد شرعي أصيل ومصلحة إنسانية وحضارية تمس حاضر المجتمع ومستقبله


أستاذ القانون الدولي بجامعة الأزهر:الفتوى أمانة ومسؤولية تتجاوز نقل الحكم إلى صيانة الدين ومراعاة مصالح الناس-الأمين العام لدور وهيئات الإفتاء في العالم:دقة تصوير الواقعة والتكييف الفقهي أساس سلامة التناول الإعلامي للفتاوى المالية-مدير عام الإدارة العامة للمراجعة الشرعية:الجودة في الفتوى منظومة متكاملة تبدأ من فهم السؤال ولا تنتهي إلا بالمراجعة والاعتماد-مهندس البرمجيات وأنظمة المعلومات بدار الإفتاء المصرية:التحول الرقمي يرفع كفاءة الخدمة الإفتائية مع بقاء التحقق البشري والتأهيل العلمي أساسًا لاعتماد المعرفة والحكم


استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الثلاثاء، فضيلة الشيخ عبد الرحمن الثقافي، رئيس جامعة سراج الهدى الهندية، يرافقه الاستاذ محمد عبد الرحمن الأزهري، مدير عام الجامعة، والدكتور محمد سعد الحداد، المستشار الإعلامي للجامعة؛ لبحث سُبل تعزيز التعاون العلمي وتبادل الخبرات في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك، بحضور الدكتور أيمن أبو عمر، عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية.


الشيخ عبد الله عز الدين:• ممارسة الإفتاء تتطلَّب تدريبًا متخصصًا وخبرة عملية تتجاوز مجرد حفظ المسائل الفقهية وأدلتها•تنزيل الأحكام الشرعية على الوقائع يستلزم فهم الواقع ومراعاة المصالح والمفاسد والظروف المحيطة بكل حالة-د. أيمن أبو عمر:•الرحمة والرفق والحيادية من الأصول الحاكمة لمنهج دار الإفتاء المصرية في فض المنازعات المجتمعية•سماع جميع أطراف النزاع وصون أسرارهم يعززان فرص الإصلاح ويضمنان معالجة الخلافات بصورة منضبطة د. عمرو الشال:•إعداد الفتوى يبدأ بالتصور الدقيق للمسألة وفهم ملابساتها قبل تكييفها فقهيًّا وبيان حكمها الشرعي• الاستعانة بالمتخصصين والقراءة المستمرة من ركائز إعداد المفتي القادر على معالجة القضايا المعاصرة


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 14 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :29
الشروق
6 :56
الظهر
12 : 41
العصر
3:58
المغرب
6 : 25
العشاء
7 :43