الثلاثاء, 03 نوفمبر 2026 – 23 جُمادى الأولى 1448 هـ
13 أكتوبر 2026 م

مفتي الجمهورية يستقبل سفير ليبيريا بالقاهرة لبحث آفاق التعاون وتعزيز التواصل المشترك

مفتي الجمهورية يستقبل سفير ليبيريا بالقاهرة لبحث آفاق التعاون وتعزيز التواصل المشترك

استقبل الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الثلاثاء، سعادة السفير هنري ب. فهنبوله، سفير جمهورية ليبيريا بالقاهرة، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات في المجالات ذات الاهتمام المتبادل، بما يفتح آفاقًا جديدة للتواصل بين المؤسسات الدينية في البلدين.

وتناول اللقاء آفاق التعاون بين دار الإفتاء المصرية والمؤسسات المعنية في جمهورية ليبيريا، وإمكانية الاستفادة من خبرة دار الإفتاء المصرية في مجالات الفتوى ومواجهة الفكر المتطرف ونشر الفهم الصحيح للإسلام، وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح والتعايش الإنساني.

وأكد فضيلة المفتي استعداد دار الإفتاء المصرية الكامل للتعاون مع المؤسسات الدينية في جمهورية ليبيريا، وتقديم خبراتها العلمية والإفتائية في المجالات التي تسهم في تطوير العمل الديني وتعزيز الوعي المجتمعي، مشيرًا إلى أن الدار تمتلك من الإمكانات العلمية والتدريبية والخبرات المؤسسية ما يؤهلها لدعم برامج التأهيل الإفتائي وتبادل الخبرات، بما يعزز منهج الوسطية والاعتدال، ويدعم جهود مواجهة التطرف وترسيخ قيم الحوار والتعايش بين المجتمعات.    

وأوضح فضيلة المفتي، أثناء اللقاء، الدور الذي تضطلع به دار الإفتاء المصرية في تطوير صناعة الفتوى على المستوى العالمي، من خلال الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، التي تجمع علماء ومفتين من 108 دول، بما يعزز فقه التعايش والحوار، مشيرًا إلى جهود الدار في ترسيخ هذه القيم من خلال مركز الإمام الليث بن سعد لفقه التعايش، وإدارة التدريب والتعليم عن بُعد، مؤكدًا أن هذه الجهود تسهم في نشر الفكر الديني الوسطي، وتجسيد رسالة الإسلام القائمة على الرحمة والتسامح واحترام الآخر.

من جانبه، أعرب السفير هنري ب. فهنبوله عن تقديره للدور الذي تضطلع به دار الإفتاء المصرية في نشر الفكر الوسطي وتعزيز قيم التسامح والتعايش، مشيدًا بمكانتها العلمية والدينية وجهودها في مواجهة الفكر المتطرف، مؤكدًا تطلعه إلى تعزيز أواصر التعاون مع دار الإفتاء المصرية والاستفادة من خبراتها في المجالات الإفتائية والدينية، بما يدعم تبادل المعرفة والخبرات ويعزز التقارب بين الشعبين المصري والليبيري.

هذا، ويأتي اللقاء في إطار حرص دار الإفتاء المصرية على توسيع مجالات التعاون مع المؤسسات الدينية في مختلف دول العالم، وتفعيل قنوات التواصل مع البعثات الدبلوماسية، بما يدعم جهود نشر الخطاب الديني الرشيد، ويعزز دور المؤسسات الإفتائية في معالجة القضايا المعاصرة وَفْقَ منهج علمي يجمع بين الأصالة الشرعية وفهم الواقع.

-الشرع لا يصادم العلم الصحيح والعلم الصحيح لا يتناقض مع معطيات الوحي-الفتوى في قضايا الفلك والمواقيت والرؤية والحساب لا تُبنى على الانطباع أو معلومة عابرة-مفتي المملكة الأردنية الهاشمية في افتتاح الدورة:-يجب احترام النصوص الشرعية والمنهج العلمي وفتح الحوار بين الفقهاء والمتخصصين في الفلك-مستشار وزير الأوقاف بسلطنة عُمَان:-اختلاف طرق استطلاع الأهلة لا ينبغي أن يتحول إلى سبب لتفرقة المسلمين-الأمين العام المساعد للدعوة بمجمع البحوث الإسلامية:-التطور في الرصد والحساب والبرمجة يفرض بناء جسور علمية ومؤسسية بين المتخصصين في الفلك والعلوم الشرعيةرئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية:-تعزيز التعاون بين المؤسسات العلمية والجهات الدينية يدعم التكامل في مجال الفلك الشرعي


واصل مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية، بالتعاون مع مركز الأزهر العالمي للفلك الشرعي وكلية العلوم (بنين) بجامعة الأزهر بالقاهرة، فعاليات الدورة التدريبية المتخصصة في الفلك الشرعي، بمشاركة نخبة من كبار المتخصصين والعلماء في العلوم الفلكية والمناخية، والتي تهدُف إلى التأكيد على أهمية التكامل بين العلوم الشرعية والعلوم الطبيعية، بما يخدم ضبط الأحكام الفقهية المتعلقة بالمواقيت والأهلَّة والعبادات.


مفتي الجمهورية:حفظ العقل أحد المقاصد الضرورية التي لا تستقيم حياة الإنسان والمجتمع إلا بصيانتها من كل ما يفسدها-التكامل بين الرؤية الشرعية والخبرة المجتمعية يعزز قدرة المؤسسات الإفتائية على مواجهة الظواهر المستجدة وتشخيص أسبابها وآثارها-مدير صندوق مكافحة الإدمان يلقي محاضرة عن أهمية دور علماء الدين في تفنيد المفاهيم المغلوطة عن المخدرات وأبرز الرسائل التي يمكن توجيهها للأسر والمتعلقة بالوقاية الأولية والاكتشاف المبكر ورفع الوصم الاجتماعي عن المتعافي


في إطار فعاليات دورة «الأحكام الفقهية المتعلقة بالمصارف»، التي تنظمها دار الإفتاء المصرية للطلاب الإندونيسيين، ألقى فضيلة الأستاذ الدكتور محمد عبد الرحمن الضويني، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، وكيل الأزهر السابق، محاضرة بعنوان «القرارات المجمعية وأثرها في الإفتاء المصرفي»، تناول خلالها أهمية الاجتهاد الجماعي في التعامل مع النوازل المصرفية المعاصرة، مبينًا كيف أن تعقيد المعاملات الحديثة وتشابك جوانبها القانونية والاقتصادية جعل الاجتهاد الفردي لم يعد كافيًا للإحاطة بجميع أبعادها، وهو ما يبرز الدور الذي تؤديه المجامع الفقهية باعتبارها مؤسسات علمية تقوم على الشورى وتضافر جهود العلماء والمتخصصين


أستاذ أصول الفقه بجامعة الأزهر:-القواعد الأصولية والفقهية تضبط حركة المفتي من الدليل إلى الحكم وتحمي الفتوى من الاضطراب-أمين سر هيئة كبار العلماء:-سلامة الحكم الشرعي تبدأ من تصوير الواقعة وتحديد حقيقتها قبل النظر في حكمها-الاختيار الفقهي ليس انتقاءً للأيسر وإنما موازنة بين الدليل والمصلحة وآثار المعاملة-مدير عام الإدارة العامة للفتوى المكتوبة بدار الإفتاء المصرية:- الفتوى المالية المعاصرة تتطلَّب فقهًا يقرأ الواقع بقدر ما يقرأ النص-مدير عام إدارة المراجعة الشرعية بدار الإفتاء المصرية:-نقد الفتوى المالية يبدأ بتحرير أوصاف الواقعة وتمييز المؤثر منها عن غير المؤثر


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 03 نوفمبر 2026 م
الفجر
4 :42
الشروق
6 :10
الظهر
11 : 38
العصر
2:44
المغرب
5 : 6
العشاء
6 :25