07 أكتوبر 2026 م

للعام الثاني على التوالي ..مجلة دار الإفتاء المصرية تتصدر المجلات العربية الأكثر تأثيرًا في مجال الدراسات الإسلامية وفق «أرسيف»(ARCIF)

للعام الثاني على التوالي ..مجلة دار الإفتاء المصرية تتصدر المجلات العربية الأكثر تأثيرًا في مجال الدراسات الإسلامية وفق «أرسيف»(ARCIF)

واصلت «مجلة دار الإفتاء المصرية» تصدُّرها للمشهد العلمي العربي في مجال الدراسات الإسلامية، بحصولها على المركز الأول ضمن قائمة أكثر المجلات العربية تأثيرًا في هذا التخصص، متقدمةً على عشرات المجلات العلمية المحكمة التي شملها التصنيف في مجال الدراسات الإسلامية وفقًا لتقرير معامل التأثير والاستشهادات المرجعية للمجلات العلمية العربية «أرسيف» (ARCIF) لعام 2026، وذلك للعام الثاني على التوالي، كما جاءت في المركز السادس من بين 1303 مجلة من إجمالي المجلات في جميع التخصصات.

ويعكس استمرار تصدُّر «مجلة دار الإفتاء المصرية» مكانتها العلمية والبحثية، وما تضطلع به من دور في دعم حركة البحث العلمي المتخصص في مجالات الفقه وأصوله، وترسيخ المنهج العلمي الرصين في تناول القضايا الشرعية والفكرية المعاصرة، بما يعزز حضور المؤسسات العلمية المصرية في مجال الدراسات الإسلامية على المستوى العربي.

وكانت دار الإفتاء المصرية قد أصدرت العدد الأول من مجلتها في رجب 1430هـ، الموافق يوليو 2009م، وهي مجلة علمية فصلية محكَّمة  تصدر باللغة العربية، وتُعنى بنشر البحوث العلمية وبحوث الترقية لأعضاء هيئة التدريس في مجالات الفقه وأصوله، ويلحق بها قسم لملخصات البحوث باللغة الإنجليزية.

ويُعد تقرير «أرسيف» (ARCIF) من المؤشرات العلمية المتخصصة في قياس تأثير المجلات العلمية العربية، من خلال عدد الأبحاث المنشورة ومعدلات الاستشهاد بها، ويقدم بيانات عن تصنيف المجلات والمؤسسات والمؤلفين، بما يتيح للباحثين وصنّاع القرار تقييم جودة الإنتاج العلمي العربي ومدى تأثيره وانتشاره في الأوساط الأكاديمية.

 

انطلقت فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية، الذي يُعقد تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، تحت عنوان: "التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى: مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية".


- الطفل المعاصر يعيش بين الأسرة والمدرسة والفضاء الرقمي.. ولم تعد الأسرة المصدر الوحيد لتشكيل شخصيته-مطلوب بناء فقه أخلاقي ورقمي للأسرة يضبط استخدام التكنولوجيا ويحمي الخصوصية-الهُوية لا تُحمى بالمنع وحده وإنما ببناء الإيمان والوعي والثقة والقدرة على التفكير-المفتي المعاصر يجب أن يعرف النص والواقع ويجمع بين قوة الدليل ورحمة التوجيه-ندعو إلى تعاون إفتائي عالمي وإلى تبادل الخبرات بين المؤسسات العربية والإفريقية في قضايا الأسرة


ينعى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، السيد المستشار مسعد عبد المقصود الفخراني، رئيس هيئة قضايا الدولة الأسبق، الذي انتقل إلى جوار رب كريم بعد مسيرة قضائية مشرفة حافلة بالعطاء في خدمة العدالة وسيادة القانون.


شارك فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، في الجلسة الختامية للمؤتمر الدولي الأول لدراسات الأديان، الذي عُقد في إيطاليا تحت عنوان «الدين والمشترك الإنساني.. مقاربات معاصرة في اللاهوت والدراسات الدينية»، كما شارك فضيلته في تكريم عدد من الطلاب، وذلك في ختام أعمال المؤتمر، الذي نظمته جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية بالتعاون مع جامعة بادوفا وجامعة شرق بيدمونت، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والمتخصصين في الدراسات الدينية من عدد من دول العالم.


عميد معهد الخدمة الاجتماعية ببورسعيد:بناء الوعي يبدأ بالمعرفة والفهم والاقتناع وينتهي بإرادة قادرة على الوقاية من المخدرات-استثمار الموارد العلمية والبشرية والإعلامية يعزز المناعة المجتمعية في مواجهة الإدمان-مدير عام الإدارة العامة للتوفيق والمصالحات:الفتوى في مواجهة المخدرات رسالة هداية ورحمة تفتح باب التوبة وتوجه إلى العلاج والإصلاح-المشرف العام على البرامج العلاجية بصندوق مكافحة المخدرات:-التعافي رحلة متكاملة تبدأ بالمشورة والعلاج وتمتد إلى التأهيل والدمج المجتمعي


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 08 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :26
الشروق
6 :52
الظهر
12 : 42
العصر
4:2
المغرب
6 : 32
العشاء
7 :49