05 أكتوبر 2026 م

مفتي الجمهورية يهنِّئ الرئيس السيسي والقوات المسلَّحة والشعب المصريَّ العظيم بالذكرى الثالثة والخمسين لانتصار أكتوبر المجيد

مفتي الجمهورية يهنِّئ الرئيس السيسي والقوات المسلَّحة والشعب المصريَّ العظيم بالذكرى الثالثة والخمسين لانتصار أكتوبر المجيد

يتقدَّم فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية، بأصدق التهاني وأطيب التمنيات إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلَّحة -حفظه الله ورعاه- وإلى رجال القوات المسلحة، قادةً وضباطًا وجنودًا، وإلى الشعب المصري العظيم؛ بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصار السادس من أكتوبر المجيد، تلك الذكرى الوطنية التي تجسِّد صفحةً مضيئةً من تاريخ مصر، وتستحضر ما سطَّره أبناء الوطن من بطولاتٍ وتضحياتٍ أثبتت أن وحدة الصف وقوة العزيمة والالتفاف حول الوطن قادرةٌ على تجاوز أصعب التحديات وصناعة الانتصار.

ويؤكِّد فضيلة مفتي الجمهورية أن ذِكرى أكتوبر المجيدة ستظل مصدرَ اعتزازٍ للأجيال؛ لما حملته من دروسٍ راسخة في التضحية والانضباط وحب الوطن، وما جسَّده رجال القوات المسلحة من شجاعةٍ وإخلاصٍ في أداء الواجب، مشيرًا إلى أن قيمة هذا النصر لا تقف عند استرداد الأرض فحسْب، وإنما قيمته فيما رسَّخه في الوجدان المصري والعربي من الثقة بالقدرة على تجاوز المِحَن، والتمسك بالحق، وبذل النفس والنفيس؛ دفاعًا عن الوطن وصونًا لكرامته، مثمنًا فضيلته ما تضطلع به القوات المسلحة المصرية في حاضرنا من مسؤوليةٍ وطنية في حماية حدود الدولة والحفاظ على مقدراتها، بما يعكس امتدادًا أصيلًا لرسالة العطاء والتضحية التي حملها رجالها عبر تاريخها.

وفي هذه المناسبة الوطنية الخالدة، يتوجَّه فضيلة مفتي الجمهورية إلى الله تعالى بالدعاء أن يحفظ مصر وشعبها وجيشها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يوفِّق قيادتها إلى مواصلة مسيرة البناء والعطاء، وأن يرحم شهداء الوطن الأبرار الذين بذلوا أرواحهم دفاعًا عن أرضه وكرامته، وأن يجعل تضحياتهم الطاهرة شاهدًا على أسمى معاني الوفاء والانتماء، وذكرى حيَّةً تلهم أبناء الوطن مواصلة مسيرة العمل والبناء من أجل مستقبل مصر وعزتها.

المتغيرات المعاصرة تضاعف مسؤولية المؤسسات الدينية والعلمية والأزهر الشريف جعل قضايا الأسرة في مقدمة أولوياته -حماية الأسرة وصيانة الهوية حلقات متكاملة في مشروع حضاري واحد يستهدف استقامة الإنسان وقوة المجتمع-الحديث عن الأسرة ليس بحثًا في شأن اجتماعي عارض بل هو حديث عن مقصد شرعي أصيل ومصلحة إنسانية وحضارية تمس حاضر المجتمع ومستقبله


ينعَى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، العالمَ الجليل الأستاذ الدكتور، مصطفى محمد سليمان، أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر، الذي انتقل إلى جوار ربٍّ كريم بعد رحلة حافلة بالعطاء العلمي في رحاب الأزهر الشريف.


•حسن معاملة الأسرة ورعايتها يمثلان أحد أبرز معالم المنهج النبوي في بناء الإنسان وصيانة المجتمع•القضية الفلسطينية ستظل القضية الكبرى.. وستواصل موقفها الثابت الرافض للتصفية•الإعلام يمثل أحد المنافذ الكبرى المؤثرة في تشكيل الوعي وبناء الأسرة في عصر الذكاء الاصطناعي


د. فهمي القزاز:* صيانة الأسرة شرطٌ حافظٌ لمقصد التبليغ وليست مصلحةً خاصة بأصحابها-د. محمد شعيب:* الإفتاء الوقائي مدخل شرعي فاعل لتعزيز التماسك الأسري-د. محمد رضوي بن محمد إبراهيم :هدي القرآن والسنة يقدم نموذجًا لمراعاة المشاعر في العلاقات الأسرية -أمين دار الفتوي بـ أستراليا: نثمن نموذج "الإفتاء المصرية".. ودمج الإرشاد النفسي بالفتوى ضرورة لمواجهة الطلاق والتفكك-د. نورا عبد الفضيل:* "لَمِّ الشمل" نموذج مؤسسي للتدخل في النزاعات الأسرية وإعادة بناء التواصل-نائب رئيس جامعة القرويين: "المفتي ينبت كالأشجار في أرضه".. وعلى المؤسسات بناء خوارزميات إفتائية لحماية القيم


يتوجَّه فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الخميس، إلى إيطاليا؛ للمشاركة في أعمال المؤتمر الدولي لدراسات الأديان، الذي يُعقد تحت عنوان «الدين والمشترك الإنساني ..مقاربات معاصرة في اللاهوت والدراسات الدينية»، والذي تنظمه جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، بالتعاون مع جامعة بادوفا وجامعة شرق بيدمونت، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والمتخصصين في الدراسات الدينية من مختلف دول العالم.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 08 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :26
الشروق
6 :52
الظهر
12 : 42
العصر
4:2
المغرب
6 : 32
العشاء
7 :49