24 سبتمبر 2026 م

قبيل تولِّي مهامَّها سفيرةً لمصر لدى سنغافورة.. مفتي الجمهورية يلتقي السفيرة أميرة فهمي لبحث آفاق التعاون وتعزيز التواصل العلمي والفكري

قبيل تولِّي مهامَّها سفيرةً لمصر لدى سنغافورة.. مفتي الجمهورية يلتقي السفيرة أميرة فهمي لبحث آفاق التعاون وتعزيز التواصل العلمي والفكري

الْتقى فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الخميس، السفيرة أميرة فهمي، قبيل تولِّي مهامَّها سفيرةً لجمهورية مصر العربية لدى سنغافورة، حيث تناول اللقاء سُبل التواصل وآفاق التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة، في ضوء ما تمتلكه دار الإفتاء المصرية من خبرات علمية ومؤسسية ممتدة، وما تضطلع به من أدوار في مجال الإفتاء والبحث والتدريب وخدمة المجتمع والتعامل مع القضايا الدينية والفكرية المعاصرة.

وأكد فضيلة مفتي الجمهورية حرص دار الإفتاء المصرية على مد جسور التعاون والتواصل مع المؤسسات والجهات المعنية، والاستفادة من خبراتها المتراكمة وتنوُّع أدوات عملها في مجالات الإفتاء والبحث العلمي والتدريب والتواصل المجتمعي والفكري، بما يتيح فرصًا أوسع لتبادل الخبرات والمعرفة، ويدعم بناء جسور التواصل العلمي والثقافي.

وفي هذا السياق، استعرض فضيلته جانبًا من مسيرة دار الإفتاء المصرية وأنشطتها المتنوعة، وفي مقدمتها إصدار الفتاوى الشرعية عبر قنواتها المختلفة، وتقديم الخدمات الإفتائية المباشرة والهاتفية والإلكترونية، إلى جانب برامج التدريب المتخصصة لتأهيل وتطوير الكوادر، وما تضطلع به الدار من دراسات وبحوث وإصدارات علمية ومشروعات فكرية، كما تناول جهودها في التحول الرقمي وتطوير المحتوى الإفتائي وإتاحته للجمهور، وإنتاج المعرفة المتخصصة في القضايا المستجدة، فضلًا عن نشاطها العلمي والتدريبي ومشاركاتها في المؤتمرات والفعاليات الدولية، بما يعكس امتداد خبرتها المؤسسية وتنوُّع مجالات عملها، ويفتح مجالات رحبة للتعاون وتبادل التجارب.

من جانبها، عبَّرت السفيرة أميرة فهمي عن تقديرها لفضيلة مفتي الجمهورية، ولما تضطلع به دار الإفتاء المصرية من جهود علمية ومجتمعية، وما تتميز به أنشطتها من تنوُّع واتساع في مجالات الإفتاء والتدريب والبحث والتواصل، مؤكدةً أن الاستفادة من هذه الخبرات يمكن أن تسهم في دعم التواصل العلمي والفكري، وتعزيز تبادل التجارب المؤسسية في التعامل مع المستجدات والتحديات التي تفرضها التحولات المتسارعة.

وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية تعزيز التواصل واستمرار التنسيق خلال المرحلة المقبلة؛ تمهيدًا للانتقال إلى مساحات أوسع من التعاون المؤسسي والعلمي، والاستفادة من الإمكانات والخبرات التي تمتلكها دار الإفتاء المصرية، بما يسهم في تعزيز الحضور العلمي والثقافي المصري، ويدعم جسور التفاهم والتواصل بين مصر وسنغافورة، ويخدم المصالح المشتركة بين البلدين.

أستاذ أصول الفقه بجامعة الأزهر:-القواعد الأصولية والفقهية تضبط حركة المفتي من الدليل إلى الحكم وتحمي الفتوى من الاضطراب-أمين سر هيئة كبار العلماء:-سلامة الحكم الشرعي تبدأ من تصوير الواقعة وتحديد حقيقتها قبل النظر في حكمها-الاختيار الفقهي ليس انتقاءً للأيسر وإنما موازنة بين الدليل والمصلحة وآثار المعاملة-مدير عام الإدارة العامة للفتوى المكتوبة بدار الإفتاء المصرية:- الفتوى المالية المعاصرة تتطلَّب فقهًا يقرأ الواقع بقدر ما يقرأ النص-مدير عام إدارة المراجعة الشرعية بدار الإفتاء المصرية:-نقد الفتوى المالية يبدأ بتحرير أوصاف الواقعة وتمييز المؤثر منها عن غير المؤثر


•قضايا الأسرة تحتل (40%) من تساؤلات الجمهور في النصف الأول من العام•التباين بين تساؤلات الطلاق والزواج في دار الإفتاء يعكس الدور العلاجي الذي تقدمه المؤسسة للجمهور•الرجال الأكثر تساؤلًا في قضايا الأسرة بنسبة (71%) •تساؤلات الفتاوى المتعلقة بالطلاق والخلع بلغت (76%) في النصف الأول من العام.. والنسبة تعكس ثقة الجمهور في الدور العلاجي لدار الإفتاء•فتاوى الطلاق استحوذت على (50%) من إجمالي تساؤلات الذكور في حين تصدرت الظواهر والمشكلات الاجتماعية والنفسية (20%) من إجمالي تساؤلات الإناث•الفئة العمرية في مرحلة الثلاثينيات والأربعينيات هما الأكثر طلبًا للفتوى الأسرية بنسبة (62%)•قضايا الأسرة تعكس ثقة المستفتي في معالجة دار الإفتاء


وصل فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، إلى مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية؛ للمشاركة في الندوة الدولية: "دور القيادات الدينية في مواجهة العنف ضد المرأة"، التي ينظِّمها مجمع الفقه الإسلامي الدولي بالتعاون مع رابطة العالم الإسلامي، بمشاركة نخبة من العلماء والمتخصصين والقيادات الدينية من مختلف دول العالم.


يدين فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الاعتداء الإرهابي الذي استهدف إحدى الكنائس في محافظة الكرك بالمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدًا أن استهداف الأبرياء وترويع الآمنين جريمة مرفوضة شرعًا وإنسانيًّا، تتنافى مع مقاصد الأديان السماوية التي دعت إلى صون النفس البشرية وحفظ الكرامة الإنسانية.


طرح فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، حزمة من التوصيات العملية لمواجهة العنف ضد المرأة وتصحيح المفاهيم المغلوطة المرتبطة بالعلاقة الزوجية، مؤكدًا أن معالجة هذه القضايا لا تقتصر على بيان الحكم الشرعي، وإنما تتطلب خطابًا إفتائيًّا رشيدًا، وتأهيلًا واعيًا للمقبلين على الزواج، وتكاملًا بين المؤسسات الدينية والإعلامية والتعليمية، بما يعزز استقرار الأسرة ويحفظ كرامة المرأة.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 نوفمبر 2026 م
الفجر
4 :45
الشروق
6 :13
الظهر
11 : 39
العصر
2:41
المغرب
5 : 3
العشاء
6 :23