22 سبتمبر 2026 م

انطلاق محاضرات دورة "الفلك الشرعي" بدار الإفتاء حول المواقيت الشرعية والقبلة وأحكام العبادات في العروض العليا

انطلاق محاضرات دورة "الفلك الشرعي" بدار الإفتاء حول المواقيت الشرعية والقبلة وأحكام العبادات في العروض العليا

واصل مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية، بالتعاون مع مركز الأزهر العالمي للفلك الشرعي وكلية العلوم (بنين) بجامعة الأزهر بالقاهرة، فعاليات اليوم الثاني من البرنامج التدريبي المتخصص "الفلك الشرعي بين المعطيات العلمية والضوابط الشرعية"، وذلك من خلال ثلاث محاضرات علمية متخصصة تناولت الأسس الفلكية لحساب المواقيت الشرعية، وطرق تحديد اتجاه القبلة، وأحكام الصلاة والصيام في المناطق الواقعة على خطوط العرض العليا، حاضر فيها نخبة من أساتذة قسم الفلك والأرصاد الجوية بجامعة الأزهر.

وفي المحاضرة الأولى، أوضح الدكتور كامل جاد الله، رئيس قسم الفلك والأرصاد الجوية بكلية العلوم جامعة الأزهر، أن حركة الأجرام السماوية تخضع لقوانين وحسابات دقيقة، مبينًا أن حركة الشمس الظاهرية ترتبط ارتباطًا مباشرًا بمواقيت الصلوات الخمس في مختلف أنحاء العالم. واستعرض الأسس الفلكية المعتمدة في حساب الشروق والغروب والظهر والعصر والفجر والعشاء، موضحًا الفروق بين النظم المختلفة المستخدمة في تحديد المواقيت بعدد من الدول الإسلامية.

كما تناول الضوابط الفلكية المتعلقة بحساب الشفق ودرجات انخفاض الشمس تحت الأفق، مشيرًا إلى أن مدة الشفق تختلف باختلاف الفصول وخطوط العرض، وهو ما يجعل الاعتماد على زمن ثابت لصلاة العشاء غير معبر بدقة عن الواقع الفلكي. وحذر من استخدام اتجاهي الشروق والغروب لتحديد القبلة بسبب تأثرهما بميل محور الأرض وتغير موضع الشمس خلال العام.

وفي المحاضرة الثانية، تناول الدكتور محمد بحيري، الأستاذ المتفرغ بقسم الفلك بكلية العلوم جامعة الأزهر، القواعد الفلكية لتحديد اتجاه القبلة، مؤكدًا أن الخرائط المسطحة قد تؤدي إلى أخطاء في تحديد الاتجاهات بسبب تشوه المسافات والزوايا الناتج عن إسقاط الكرة الأرضية على سطح مستوٍ.

واستعرض الطريقتين الرئيسيتين لتحديد القبلة، وهما الطريقة الحسابية القائمة على قوانين المثلث الكروي، وطريقة تعامد الشمس المباشر على الكعبة المشرفة، موضحًا أن هذه الظاهرة تتكرر مرتين سنويًا وتتيح التحقق العملي من اتجاه القبلة في مختلف البلدان. كما شرح أنواع الشفق المدني والبحري والفلكي، وبين الفروق العلمية بين الفجر الصادق والفجر الكاذب، داعيًا إلى تعزيز الدراسات والرصد الميداني المشترك بين علماء الشريعة والفلك للوصول إلى مزيد من الدقة في تحديد المواقيت الشرعية.

واختتم الدكتور عبدالرازق شلتوت، أستاذ الفلك بكلية العلوم جامعة الأزهر، محاضرات اليوم الثاني بمحاضرة حول "الصلاة والصوم في البلاد الواقعة على خطوط العروض العليا"، تناول خلالها الأحكام الفلكية والشرعية المتعلقة بالصلاة والصيام في المناطق الواقعة على خطوط العرض العليا، موضحًا الأسس العلمية لحساب الفروق الزمنية والمواقيت المرتبطة بحركة الشمس.

واستعرض الضوابط الفلكية الخاصة بمواقيت الفجر والشروق والظهر والعصر والمغرب والعشاء، ثم تناول إشكالية اختفاء بعض العلامات الفلكية أو اضطرابها في بعض مناطق العالم، مقدمًا تصنيفًا للمناطق الجغرافية وفق طبيعة ظهور هذه العلامات.

وأكد أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال المسلمين في المناطق التي تتعذر فيها معرفة المواقيت على وجهها المعتاد، موضحًا أن التقدير بالاستناد إلى أقرب المناطق التي تظهر فيها العلامات الفلكية بانتظام، أو القياس على المواقيت المعتمدة في المناطق المعتدلة، يعد من الحلول الشرعية المعتمدة رفعًا للحرج وتحقيقًا لمقاصد الشريعة.

أستاذ الاقتصاد ووزير التموين الأسبق: -البورصة لا تأخذ حكمًا شرعيًّا واحدًا وإنما يحدد الحكم بحسب طبيعة المعاملة-أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة:-مرونة الشريعة تتيح صورًا جديدة من العقود ما دامت منضبطة بأحكامها ومقاصدها-عضو الهيئة الاستشارية العليا لفضيلة المفتي:-سلامة التصور والتكييف الدقيق أساس الوصول إلى الحكم الشرعي المنضبط-أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية: -الفتوى صناعة علمية لا تقوم على الارتجال وإنما تحتاج إلى أدوات بحثية منضبطة


د. فهمي القزاز:* صيانة الأسرة شرطٌ حافظٌ لمقصد التبليغ وليست مصلحةً خاصة بأصحابها-د. محمد شعيب:* الإفتاء الوقائي مدخل شرعي فاعل لتعزيز التماسك الأسري-د. محمد رضوي بن محمد إبراهيم :هدي القرآن والسنة يقدم نموذجًا لمراعاة المشاعر في العلاقات الأسرية -أمين دار الفتوي بـ أستراليا: نثمن نموذج "الإفتاء المصرية".. ودمج الإرشاد النفسي بالفتوى ضرورة لمواجهة الطلاق والتفكك-د. نورا عبد الفضيل:* "لَمِّ الشمل" نموذج مؤسسي للتدخل في النزاعات الأسرية وإعادة بناء التواصل-نائب رئيس جامعة القرويين: "المفتي ينبت كالأشجار في أرضه".. وعلى المؤسسات بناء خوارزميات إفتائية لحماية القيم


د. على محمد الأزهري:-السيولة العقدية الرقمية.. تحدٍّ جديد أمام منظومة القيم الأسرية-تحصين الأسرة يبدأ من الداخل.. والخطاب الديني داعم لا بديل- د. أحمد عبد الغفار:-«عولمة القيم».. صراع بين القيم العالمية الوافدة والثوابت الوطنية-تحديات التكنولوجيا والمصطلحات الدخيلة تهدد جوهر الكيان الأسري د. أحمد عبيد موسى:-الخطاب الإعلامي الداعم للأسرة.. ضرورة في مواجهة التحديات المعاصرة-العولمة تعيد تشكيل الأسرة.. والهوية الإسلامية في مواجهة التحديد. حكيمة شامي:- الإلحاد في البيئة الرقمية.. تهديد للتماسك الأسري-التحصين الحقيقي للناشئة يبدأ من الداخل


• نحتاج إلى تحول جذري من استبعاد الخوارزميات إلى تعزيز "المشاهدة الجماعية"•الوصول إلى الأجيال الجديدة يتطلب بناء شراكات مع المؤثرين لا التصادم مع المنصات•"الأمن الشامل" يتطلب بناء حصانة سلوكية ضد التأثير والاختراق•التفكير النقدي يحول المواطن من متلقٍّ سلبي للمعلومات إلى متفحِّص واعٍ • إحياء الكتاتيب وشيخ العمود ضرورة لاستعادة الحصانة الأخلاقية•المُحتوى الرقمي الهدام يُهدد بتراجع المعايير الأخلاقية ويمتد إلى المخ والجهاز العصبي


-الشرع لا يصادم العلم الصحيح والعلم الصحيح لا يتناقض مع معطيات الوحي-الفتوى في قضايا الفلك والمواقيت والرؤية والحساب لا تُبنى على الانطباع أو معلومة عابرة-مفتي المملكة الأردنية الهاشمية في افتتاح الدورة:-يجب احترام النصوص الشرعية والمنهج العلمي وفتح الحوار بين الفقهاء والمتخصصين في الفلك-مستشار وزير الأوقاف بسلطنة عُمَان:-اختلاف طرق استطلاع الأهلة لا ينبغي أن يتحول إلى سبب لتفرقة المسلمين-الأمين العام المساعد للدعوة بمجمع البحوث الإسلامية:-التطور في الرصد والحساب والبرمجة يفرض بناء جسور علمية ومؤسسية بين المتخصصين في الفلك والعلوم الشرعيةرئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية:-تعزيز التعاون بين المؤسسات العلمية والجهات الدينية يدعم التكامل في مجال الفلك الشرعي


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 23 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :17
الشروق
6 :44
الظهر
12 : 47
العصر
4:14
المغرب
6 : 51
العشاء
8 :8