الثلاثاء, 03 نوفمبر 2026 – 23 جُمادى الأولى 1448 هـ
22 سبتمبر 2026 م

انطلاق محاضرات دورة "الفلك الشرعي" بدار الإفتاء حول المواقيت الشرعية والقبلة وأحكام العبادات في العروض العليا

انطلاق محاضرات دورة "الفلك الشرعي" بدار الإفتاء حول المواقيت الشرعية والقبلة وأحكام العبادات في العروض العليا

واصل مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية، بالتعاون مع مركز الأزهر العالمي للفلك الشرعي وكلية العلوم (بنين) بجامعة الأزهر بالقاهرة، فعاليات اليوم الثاني من البرنامج التدريبي المتخصص "الفلك الشرعي بين المعطيات العلمية والضوابط الشرعية"، وذلك من خلال ثلاث محاضرات علمية متخصصة تناولت الأسس الفلكية لحساب المواقيت الشرعية، وطرق تحديد اتجاه القبلة، وأحكام الصلاة والصيام في المناطق الواقعة على خطوط العرض العليا، حاضر فيها نخبة من أساتذة قسم الفلك والأرصاد الجوية بجامعة الأزهر.

وفي المحاضرة الأولى، أوضح الدكتور كامل جاد الله، رئيس قسم الفلك والأرصاد الجوية بكلية العلوم جامعة الأزهر، أن حركة الأجرام السماوية تخضع لقوانين وحسابات دقيقة، مبينًا أن حركة الشمس الظاهرية ترتبط ارتباطًا مباشرًا بمواقيت الصلوات الخمس في مختلف أنحاء العالم. واستعرض الأسس الفلكية المعتمدة في حساب الشروق والغروب والظهر والعصر والفجر والعشاء، موضحًا الفروق بين النظم المختلفة المستخدمة في تحديد المواقيت بعدد من الدول الإسلامية.

كما تناول الضوابط الفلكية المتعلقة بحساب الشفق ودرجات انخفاض الشمس تحت الأفق، مشيرًا إلى أن مدة الشفق تختلف باختلاف الفصول وخطوط العرض، وهو ما يجعل الاعتماد على زمن ثابت لصلاة العشاء غير معبر بدقة عن الواقع الفلكي. وحذر من استخدام اتجاهي الشروق والغروب لتحديد القبلة بسبب تأثرهما بميل محور الأرض وتغير موضع الشمس خلال العام.

وفي المحاضرة الثانية، تناول الدكتور محمد بحيري، الأستاذ المتفرغ بقسم الفلك بكلية العلوم جامعة الأزهر، القواعد الفلكية لتحديد اتجاه القبلة، مؤكدًا أن الخرائط المسطحة قد تؤدي إلى أخطاء في تحديد الاتجاهات بسبب تشوه المسافات والزوايا الناتج عن إسقاط الكرة الأرضية على سطح مستوٍ.

واستعرض الطريقتين الرئيسيتين لتحديد القبلة، وهما الطريقة الحسابية القائمة على قوانين المثلث الكروي، وطريقة تعامد الشمس المباشر على الكعبة المشرفة، موضحًا أن هذه الظاهرة تتكرر مرتين سنويًا وتتيح التحقق العملي من اتجاه القبلة في مختلف البلدان. كما شرح أنواع الشفق المدني والبحري والفلكي، وبين الفروق العلمية بين الفجر الصادق والفجر الكاذب، داعيًا إلى تعزيز الدراسات والرصد الميداني المشترك بين علماء الشريعة والفلك للوصول إلى مزيد من الدقة في تحديد المواقيت الشرعية.

واختتم الدكتور عبدالرازق شلتوت، أستاذ الفلك بكلية العلوم جامعة الأزهر، محاضرات اليوم الثاني بمحاضرة حول "الصلاة والصوم في البلاد الواقعة على خطوط العروض العليا"، تناول خلالها الأحكام الفلكية والشرعية المتعلقة بالصلاة والصيام في المناطق الواقعة على خطوط العرض العليا، موضحًا الأسس العلمية لحساب الفروق الزمنية والمواقيت المرتبطة بحركة الشمس.

واستعرض الضوابط الفلكية الخاصة بمواقيت الفجر والشروق والظهر والعصر والمغرب والعشاء، ثم تناول إشكالية اختفاء بعض العلامات الفلكية أو اضطرابها في بعض مناطق العالم، مقدمًا تصنيفًا للمناطق الجغرافية وفق طبيعة ظهور هذه العلامات.

وأكد أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال المسلمين في المناطق التي تتعذر فيها معرفة المواقيت على وجهها المعتاد، موضحًا أن التقدير بالاستناد إلى أقرب المناطق التي تظهر فيها العلامات الفلكية بانتظام، أو القياس على المواقيت المعتمدة في المناطق المعتدلة، يعد من الحلول الشرعية المعتمدة رفعًا للحرج وتحقيقًا لمقاصد الشريعة.

تحت رعاية فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، عقد مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية دورة تدريبية لطلاب جمعية «سفراء الهداية» الوافدين الدارسين بالأزهر بعنوان «منهجية الفتوى المعاصرة»، بمشاركة عدد من أمناء الفتوى والباحثين بدار الإفتاء المصرية، وذلك في إطار جهود الدار لتأهيل المتصدرين للفتوى وتنمية مهاراتهم العلمية والعملية في التعامل مع القضايا المعاصرة، وتعريفهم بالمنهجيات العلمية التي تضبط عملية الإفتاء وتحقق التوازن بين الأحكام الشرعية وواقع الناس واحتياجاتهم.


-الشرع لا يصادم العلم الصحيح والعلم الصحيح لا يتناقض مع معطيات الوحي-الفتوى في قضايا الفلك والمواقيت والرؤية والحساب لا تُبنى على الانطباع أو معلومة عابرة-مفتي المملكة الأردنية الهاشمية في افتتاح الدورة:-يجب احترام النصوص الشرعية والمنهج العلمي وفتح الحوار بين الفقهاء والمتخصصين في الفلك-مستشار وزير الأوقاف بسلطنة عُمَان:-اختلاف طرق استطلاع الأهلة لا ينبغي أن يتحول إلى سبب لتفرقة المسلمين-الأمين العام المساعد للدعوة بمجمع البحوث الإسلامية:-التطور في الرصد والحساب والبرمجة يفرض بناء جسور علمية ومؤسسية بين المتخصصين في الفلك والعلوم الشرعيةرئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية:-تعزيز التعاون بين المؤسسات العلمية والجهات الدينية يدعم التكامل في مجال الفلك الشرعي


يتقدم فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بخالص التعازي وصادق المواساة إلى السيد، محمد محمود سعفان، وزير القوى العاملة الأسبق، رئيس لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، في وفاة والدته الكريمة، سائلًا المولى سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يجعل قبرها روضةً من رياض الجنة، ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾.


المستشار المالي لفضيلة المفتي ووزير المالية الأسبق: -الاستثمار في الإسلام وسيلة لتنمية المال وتحقيق النفع الفردي والعام-أستاذ اللغويات بجامعة الأزهر: - سلامة فهم النص الشرعي تبدأ من امتلاك أدوات اللغة العربية-خبير الاقتصاد المالي والمصارف الإسلامية:-الحكم على المعاملات البنكية يكون حسب حقيقتها وتكييفها الفقهي لا بمجرد اسم المؤسسة-مدير إدارة التدقيق اللغوي بدار الإفتاء المصرية: -أرشفة الفتاوى تمثل ذاكرة المؤسسة وتراكم خبرتها العلمية


شهدت الدورة التدريبية المتخصصة في المعاملات المالية المعاصرة للباحثين والخبراء بأكاديمية أفهام الماليزية، التي تنظمها إدارة التدريب بدار الإفتاء المصرية، عددًا من الفعاليات العلمية والتطبيقية الهادفة إلى تعريف المشاركين بمنهجية صناعة الفتوى وآليات العمل المؤسسي داخل دار الإفتاء المصرية، إلى جانب تعزيز الجوانب التطبيقية المرتبطة بالقضايا المالية المعاصرة.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 03 نوفمبر 2026 م
الفجر
4 :42
الشروق
6 :10
الظهر
11 : 38
العصر
2:44
المغرب
5 : 6
العشاء
6 :25