06 سبتمبر 2026 م

مفتي الجمهورية يلتقي نائب المفتي العام لجمهورية كازاخستان ويؤكد: توحيد الجهود بين المؤسسات الإفتائية يعزز قدرتها على مواجهة المستجدات والنوازل الفقهية المعاصرة

مفتي الجمهورية يلتقي نائب المفتي العام لجمهورية كازاخستان  ويؤكد: توحيد الجهود بين المؤسسات الإفتائية يعزز قدرتها على مواجهة المستجدات والنوازل الفقهية المعاصرة

التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، فضيلة الشيخ، إيرميك موقاتاي، نائبَ المفتي العام لجمهورية كازاخستان، وتناول اللقاء عددًا من القضايا المتصلة بالشأن الإفتائي، وبحث سبل تعزيز التواصل والتنسيق بين المؤسسات الإفتائية، وتبادل الرؤى والخبرات في التعامل مع المستجدات والنوازل الفقهية التي تفرضها المتغيرات المتسارعة، بما يسهم في الارتقاء بالأداء الإفتائي وترسيخ منهج وسطي يوازن بين الالتزام بالأصول الشرعية وفهم الواقع ومستجداته.

وأكد فضيلة مفتي الجمهورية أن توحيد الجهود بين المؤسسات الإفتائية وتكثيف التنسيق فيما بينها يعززان قدرتها على التعامل مع النوازل والمستجدات الفقهية، مشيرًا إلى أن طبيعة القضايا المعاصرة وتشعبها تستلزم مزيدًا من التشاور وتبادل الخبرات؛ للوصول إلى معالجات إفتائية رصينة تراعي مقاصد الشريعة ومتطلبات الواقع، موضحًا أن دار الإفتاء المصرية تحرص على تعزيز التواصل مع المؤسسات الإفتائية في مختلف دول العالم، وتبادل الرؤى والتجارب حول القضايا والنوازل المعاصرة.

من جانبه، أعرب نائب المفتي العام لجمهورية كازاخستان عن تقديره لجهود فضيلة مفتي الجمهورية ودار الإفتاء المصرية في خدمة قضايا الإفتاء والفكر الديني، مثمنًا ما يتيحه المؤتمر العالمي للإفتاء من منصة تجمع المفتين والعلماء من مختلف دول العالم لتبادل الرؤى والخبرات بشأن القضايا الإفتائية المعاصرة، كما أكد أهمية استمرار التواصل بين المؤسسات الإفتائية والاستفادة من التجارب المتنوعة في معالجة النوازل والقضايا المستجدة، بما يسهم في تطوير العمل الإفتائي وتعزيز قدرته على الاستجابة لمتطلبات الواقع وترسيخ منهج الاعتدال والوسطية في الفتوى.

استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الثلاثاء، الأستاذ الدكتور موسى الحوري، مدير معهد المخطوطات العربية، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين دار الإفتاء المصرية ومعهد المخطوطات العربية، بما يُسهم في توظيف النصوص التراثية لخدمة قضايا الفتوى المعاصرة، ودعم جهود التجديد الفقهي.


• الانهيار القيمي لا يأتي في صورة هجومٍ مباشر على القيم بل يظهر في صورة تسامحٍ زائف وتحررٍ من كل قيد•أهل غزة والقدس وجميع أبناء فلسطين يقفون كشجرةِ زيتونٍ تضرب جذورُها في عمقِ الأرض


المتغيرات المعاصرة تضاعف مسؤولية المؤسسات الدينية والعلمية والأزهر الشريف جعل قضايا الأسرة في مقدمة أولوياته -حماية الأسرة وصيانة الهوية حلقات متكاملة في مشروع حضاري واحد يستهدف استقامة الإنسان وقوة المجتمع-الحديث عن الأسرة ليس بحثًا في شأن اجتماعي عارض بل هو حديث عن مقصد شرعي أصيل ومصلحة إنسانية وحضارية تمس حاضر المجتمع ومستقبله


في ضوء توجيهات فضيلة مفتي الجمهورية، تواصل دورة «منهجية الفتوى» فعالياتها التدريبية، في إطار اهتمام دار الإفتاء المصرية بتأهيل المفتين وإكسابهم الأدوات العلمية والمنهجية اللازمة لممارسة العمل الإفتائي، بما يجمع بين سلامة الاستدلال، ودقة التصور، وفهم الواقع، والقدرة على التعامل مع النصوص الشرعية والقضايا الفكرية، فضلًا عن إتقان مراحل تحرير الفتوى ومراجعتها ونقدها، بما يحقق قدرًا أكبر من الانضباط في الأداء الإفتائي.


• الفتوى تحتاج إلى مكاشفة الواقع.. والأسرة صمام الأمان في مواجهة التحديات• المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري • ضرورة تطوير الخطاب الإفتائي وتأهيل المفتين لمواكبة التحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :6
الشروق
6 :35
الظهر
12 : 53
العصر
4:25
المغرب
7 : 10
العشاء
8 :29