05 سبتمبر 2026 م

مفتي الجمهورية يلتقي مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية على هامش المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء

مفتي الجمهورية يلتقي مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية على هامش المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء

التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، معالي الدكتور، محمود صدقي الهباش، قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية، في لقاء ثنائي عُقد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء الذي انعقد في العاصمة المصرية القاهرة.

وتناول اللقاء عددًا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها مستجدات القضية الفلسطينية وما تفرضه التطورات الراهنة من مسؤوليات على المؤسسات الدينية، إلى جانب تبادل الرؤى حول سبل تعزيز الخطاب الديني الداعم للوعي بالقضية الفلسطينية، والحفاظ على الهوية، ومواجهة محاولات طمسها أو تشويه الوعي بحقيقتها.

وأوضح فضيلة مفتي الجمهورية أن القضية الفلسطينية حاضرة في وجدان مصر ووعيها، مشددًا على أن ما يمر به الشعب الفلسطيني من ظروف بالغة الصعوبة يستدعي استمرار المواقف الداعمة له، والاضطلاع بالمسؤولية الدينية والإنسانية في مساندة قضيته العادلة، والحفاظ على وعي الأجيال بحقيقة القضية ومكانتها، مؤكدًا أن دار الإفتاء المصرية تضع القضية الفلسطينية في صدارة القضايا التي تحظى باهتمامها؛ انطلاقًا من مسؤوليتها الدينية والإنسانية.

من جانبه، أعرب المستشار محمود الهباش عن تقديره للمواقف المصرية الداعمة للشعب الفلسطيني، مشيدًا بما تقوم به مصر من أدوار راسخة تجاه القضية الفلسطينية، وبجهود المؤسسات الدينية المصرية في دعم الوعي بالقضية والتأكيد على مكانتها، مؤكدًا أن مصر تمثل عمقًا عربيًّا وإسلاميًّا أصيلًا للقضية الفلسطينية، مشددًا على أهمية استمرار التواصل بين القيادات والمؤسسات الدينية في البلدين، وتبادل الرؤى بشأن القضايا التي تمس واقع الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، بما يعزز الوعي بها ويحافظ على حضورها في الوجدان العربي والإسلامي.

•مواجهة المفاهيم المغلوطة والسرديات الوافدة ضرورة لحماية الهُوية الوطنية وتعزيز الوعي بالخصوصية الحضارية المصرية•الخطاب الديني الرشيد يواجه التطرف الفكري ويحافظ على ثوابت الهُوية ويؤكد التلازم بين الانتماء الديني والانتماء الوطني


•قضايا الأسرة تحتل (40%) من تساؤلات الجمهور في النصف الأول من العام•التباين بين تساؤلات الطلاق والزواج في دار الإفتاء يعكس الدور العلاجي الذي تقدمه المؤسسة للجمهور•الرجال الأكثر تساؤلًا في قضايا الأسرة بنسبة (71%) •تساؤلات الفتاوى المتعلقة بالطلاق والخلع بلغت (76%) في النصف الأول من العام.. والنسبة تعكس ثقة الجمهور في الدور العلاجي لدار الإفتاء•فتاوى الطلاق استحوذت على (50%) من إجمالي تساؤلات الذكور في حين تصدرت الظواهر والمشكلات الاجتماعية والنفسية (20%) من إجمالي تساؤلات الإناث•الفئة العمرية في مرحلة الثلاثينيات والأربعينيات هما الأكثر طلبًا للفتوى الأسرية بنسبة (62%)•قضايا الأسرة تعكس ثقة المستفتي في معالجة دار الإفتاء


أصدر مركز سلام لدراسات التطرف والإسلاموفوبيا، التابع لدار الإفتاء المصرية، المؤشر الشهري للإرهاب عن شهر سبتمبر 2026، في إطار جهود الرصد والمتابعة والتحليل للعمليات الإرهابية التي شهدتها عدة مناطق حول العالم خلال الشهر، وما تكشف عنه من أنماط متكررة في طبيعة العمليات والأهداف والأسلحة المستخدمة، إلى جانب رصد حجم الخسائر البشرية الناتجة عنها.


أستاذ أصول الفقه بجامعة الأزهر:الشريعة جعلت حفظ العقل مقصدًا أصيلًا من مقاصدها ..والوقاية من المخدرات تبدأ ببناء الوعي المعرفي والروحي-مواجهة المخدرات حرب مجتمعية تستلزم تكامل الأسرة والمدرسة والمؤسسات الدينية والعلمية والمتخصصين-خبير السموم والإدمان بمصلحة الطب الشرعي: المخدرات تهدد العقل والصحة وتفتح الطريق أمام اضطراب السلوك وارتكاب الجرائم-عضو الهيئة الاستشارية العليا لفضيلة المفتي:الأحكام الشرعية المتعلقة بمرضى الإدمان تراعي الفارق بين فقدان العقل بسبب مباح أو محرم.. وتستند إلى قواعد التداوي ورفع الضرر- حماية المتعافي تقتضي صيانة سِرِّه وخصوصيته واحتواءه ومساعدته على استعادة حياته الطبيعية بعيدًا عن الوصمة والإقصاء


ينعى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، السيد المستشار مسعد عبد المقصود الفخراني، رئيس هيئة قضايا الدولة الأسبق، الذي انتقل إلى جوار رب كريم بعد مسيرة قضائية مشرفة حافلة بالعطاء في خدمة العدالة وسيادة القانون.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 08 نوفمبر 2026 م
الفجر
4 :45
الشروق
6 :14
الظهر
11 : 39
العصر
2:41
المغرب
5 : 3
العشاء
6 :22