28 يوليو 2026 م

مفتي الجمهورية ومديرة المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون العلمي والبحثي وتبادل الخبرات المؤسسية

مفتي الجمهورية ومديرة المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون العلمي والبحثي وتبادل الخبرات المؤسسية

وقَّع فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، والأستاذة الدكتورة هالة رمضان، مديرة المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون المؤسسي بين الجانبين في المجالات العلمية والبحثية والتدريبية، وتبادل الخبرات والإمكانات، بما يسهم في دعم الدراسات المتخصصة، وخدمة القضايا المجتمعية، وترسيخ التكامل بين الخبرة الشرعية والبحث العلمي.

وقد أكد فضيلة مفتي الجمهورية أن دار الإفتاء المصرية تنطلق في رسالتها من إيمان راسخ بأهمية التكامل بين مؤسسات الدولة، كونه أهم مرتكزات بناء الوعي الرشيد، مشيرًا إلى أن التعاون مع المراكز البحثية المتخصصة يتيح توظيف الدراسات العلمية في فهم الظواهر المجتمعية وتحليلها، وصياغة رؤى أكثر فاعلية في التعامل مع التحديات الفكرية والاجتماعية.

وأضاف فضيلته أن الانفتاح على المؤسسات العلمية والبحثية يعكس رؤية دار الإفتاء في بناء شراكات مؤسسية مستدامة مع مختلف الجهات الوطنية، بما يسهم في تعظيم الاستفادة من الخبرات المتخصصة، ودعم جهود الدولة في تحقيق التنمية، وترسيخ المعرفة، وخدمة الصالح العام.

من جانبها، أكدت الأستاذة الدكتورة هالة رمضان، أن مذكرة التفاهم تمثل خطوة مهمة نحو توسيع آفاق التعاون العلمي بين المركز ودار الإفتاء المصرية، من خلال تنفيذ دراسات وبحوث مشتركة تستند إلى المنهجية العلمية والخبرة الميدانية، بما يسهم في تقديم رؤى أكثر عمقًا لمعالجة القضايا المجتمعية، مشيرة إلى أن الشراكة بين المؤسسات البحثية والدينية تمثل أنموذجًا للتكامل المؤسسي، يسهم في توظيف المعرفة العلمية في خدمة المجتمع، حيث إن تبادل الخبرات، وتنظيم البرامج البحثية والتدريبية المشتركة، وإطلاق المبادرات العلمية، من شأنه أن يعزز كفاءة العمل المؤسسي، ويواكب المتغيرات والتحديات المتجددة.

هذا، وتهدف مذكرة التفاهم إلى إرساء إطار مؤسسي دائم للتعاون والتنسيق بين الجانبين، من خلال تنفيذ برامج بحثية وتدريبية مشتركة، وتنظيم المؤتمرات والندوات وورش العمل، وإعداد الدراسات والأبحاث ذات الاهتمام المشترك، فضلًا عن تبادل الخبراء والمتخصصين، والاستفادة من الإمكانات العلمية والبحثية لدى المؤسستين، بما يسهم في تطوير الأداء المؤسسي، وتعزيز إنتاج المعرفة، وخدمة المجتمع.

وتشمل مجالات التعاون النشر العلمي المشترك، وتبادل المؤلفات والمراجع، والاستفادة من المكتبات والإمكانات البحثية، مع إتاحة تنفيذ مشروعات ودراسات مشتركة من خلال اتفاقات تنفيذية مستقلة، وفق الضوابط الفنية والقانونية المنظمة، وبما يضمن استدامة التعاون وتحقيق أهدافه بكفاءة وفاعلية.

ومن شأن هذه الشراكة أن تسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون بين دار الإفتاء المصرية والمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، عبر إعداد دراسات وبحوث علمية مشتركة تسهم في رصد الظواهر المجتمعية وتحليلها، ودعم صناعة القرار بالمعرفة العلمية، وتعزيز الوعي العام، وترسيخ التكامل بين الخبرة الشرعية والخبرة الاجتماعية والبحثية في معالجة القضايا والتحديات المعاصرة.

التسامح والسلام في الإسلام أصل راسخ ومنظومة حضارية متكاملة وليسا مجرد شعارات أو مواقف ظرفية-الحضارة الغربية المعاصرة أخفقت في تحقيق التوازن بين التقدم المادي والقيم الإنسانية وقدمت مصالحها الخاصة على حساب العدالة-إبراز القيم الحضارية للإسلام أصبح ضرورة لمواجهة حملات التشويه والانتصار لقيم العدل والرحمة والسلام-اهتمام الدولة المصرية بترسيخ السلام ومواجهة التطرف أثمر إنشاء الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم


زار فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الأحد، «مؤسسة الرحمن الرحيم للخير والتنمية» بقرية الخربة في محافظة شمال سيناء، وذلك على هامش مشاركة فضيلته في مناقشة رسالة دكتوراه بجامعة العريش، حيث تعرَّف فضيلته على جانب من أنشطة المؤسسة والخدمات التي تقدمها لأهالي المنطقة، وما تضطلع به من أدوار في المجالات المجتمعية والتعليمية والصحية.


يُعرب فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، عن خالص شكره وعظيم تقديره لفضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، على اطمئنان فضيلته على حالته الصحية، مؤكدًا أن هذه المشاعر النبيلة إنما تُجسِّد ما عُرِف عن فضيلة الإمام الأكبر من أصالة المشاعر وصدق المواقف، وهي معانٍ تتجلّى في مواقفه الإنسانية المعهودة.


منهج المحدثين سبق كثيرًا من المناهج الحديثة في التحقق من الأخبار وتمحيصها-الرد على الشبهات المثارة حول صحيح البخاري يكون بالبحث العلمي الرصين لا بالتشنج أو الاكتفاء بالتلقِّي-الهجوم على صحيح البخاري يستهدف في حقيقته تقويض حجية السُّنة النبوية ومصادر التشريع الإسلامي-إحياء علوم الحديث وتعريف الأجيال بمنهج الإسناد ضرورة لترسيخ ثقافة التثبُّت والانضباط العلمي


شهد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الجلسة الختامية للمؤتمر الدولي الذي استضافته مدينة سمرقند بجمهورية أوزبكستان تحت عنوان "الحضارة الإسلامية والعالم المعاصر: التراث والحوار والتنمية" وذلك بمشاركة نخبة من كبار العلماء والمفتين والباحثين وممثلي المؤسسات الدينية والأكاديمية من مختلف دول العالم.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 19 أغسطس 2026 م
الفجر
4 :51
الشروق
6 :24
الظهر
12 : 59
العصر
4:35
المغرب
7 : 32
العشاء
8 :55