14 يوليو 2026 م

خلال محاضرة ضمن دورة تأهيل المقبلين على الزواج .. استشاري العلاج النفسي الدكتورة حنان الشاذلي تؤكد فهم الذات والتعرف على سمات الشخصية هو المدخل الحقيقي لفهم شريك الحياة وبناء تواصل زوجي ناجح

خلال محاضرة ضمن دورة تأهيل المقبلين على الزواج .. استشاري العلاج النفسي الدكتورة حنان الشاذلي تؤكد  فهم الذات والتعرف على سمات الشخصية هو المدخل الحقيقي لفهم شريك الحياة وبناء تواصل زوجي ناجح

أكدت الدكتورة حنان الشاذلي، استشاري العلاج النفسي والمدربة المعتمدة بجامعة القاهرة والمعاهد والكليات العسكرية، أن نجاح الحياة الزوجية يبدأ من قدرة الإنسان على فهم ذاته قبل محاولة فهم شريك حياته، موضحة أن التعرف على سمات الشخصية، وأنماط المشاعر، ومهارات التواصل يمثل أساسًا في بناء علاقة أسرية مستقرة يسودها الاحترام والمودة والرحمة.

جاء ذلك خلال محاضرة بعنوان «التواصل العاطفي.. مفاتيح السعادة الزوجية»، ضمن فعاليات دورة تأهيل المقبلين على الزواج، حيث تناولت أهمية التعرف على سمات الشخصية، وكيفية التعبير عن المشاعر، وتنمية مهارات الاتصال الفعال، وقراءة لغة الجسد، كما تحدثت عن أهمية إدراك الإنسان لقيمته واحتياجاته ومعتقداته باعتبارها من مقومات الصحة النفسية، داعية إلى تجنب الخلافات غير الضرورية في القضايا العامة التي لا تضيف قيمة إلى الحياة الزوجية، بما يعزز أجواء التفاهم والحوار بين الزوجين.

وأوضحت أن الوعي بالذات يمثل الخطوة الأولى نحو فهم الآخرين وإدارة العلاقات بصورة صحيحة، مشيرة إلى أن معرفة طبيعة الشخصية والانفعالات تساعد على تقبل الاختلاف، والحد من سوء الفهم، وتعزز القدرة على التعامل مع المواقف اليومية بهدوء واتزان، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على استقرار الأسرة ويزيد من فرص نجاح العلاقة الزوجية. وتطرقت إلى قضية الغضب، مبينة أنها أجرت تطبيقًا عمليًا مع المشاركين من الذكور والإناث لقياس أنماط التعبير عنه، مبينة أن هناك غضبًا صحيًا وآخر مرضيًا يرتبط بالشعور بتهديد القيمة الذاتية أو الاحتياجات أو المعتقدات.

ولفتت إلى أن الغضب المرضي يحتاج إلى مراجعة النفس وإصلاحها حتى لا يقود صاحبه إلى الاندفاع في التصرفات واتخاذ القرارات بصورة متسرعة، بما يؤدي إلى خسارة العلاقات الأسرية والاجتماعية، كما حذرت من الغضب المكبوت الذي قد ينعكس في صورة ضغوط نفسية واضطرابات نفسجسدية، مؤكدة أن التعبير المهذب عن المشاعر، ومحاسبة النفس، وممارسة الرياضة، وتعزيز الجانب الروحي، والاسترخاء، واكتساب مهارات التواصل، تمثل وسائل فعالة للتعامل معه.

وأضافت أن بعض صور الغضب العنيف قد تدفع صاحبها إلى إيذاء نفسه أو إيذاء الآخرين، بينما تحتاج الحالات شديدة العدوانية إلى تدخل علاجي متخصص، مع ضرورة الابتعاد عن الآخرين وقت الغضب حتى لا تقع أضرار لا تُحمد عقباها. واستعرضت أثر أنماط الشخصية في أساليب التواصل، مبينة أن بعض الأشخاص يميلون إلى اتهام الآخرين باستمرار، بينما يبالغ آخرون في لوم أنفسهم، أو يرون أن الجميع مخطئون، أو يعلقون أسباب المشكلات على عوامل خارجية دون مواجهة الأسباب الحقيقية، وهو ما يؤثر في استقرار العلاقة الزوجية ويزيد من حدة الخلافات. كما تناولت المحاضرة مفهوم الإشباع العاطفي وأنماط العلاقات الأسرية، موضحة أن النمط الصحي يقوم على الشراكة وتقاسم الأدوار والمسؤوليات، بما يعزز التعاون بين الزوجين ويحافظ على تماسك الأسرة،

وأشارت إلى أن العلاقات الاستنزافية تؤدي إلى إنهاك أحد الطرفين نفسيًا، بينما تسهم العلاقات التصادمية في توسيع دائرة الخلافات وإقحام أطراف أخرى فيها، وهو ما ينعكس سلبًا على الأبناء، مبينة أن العلاقات التي تُبنى على المصالح الشخصية تفتقد مقومات الاستقرار، وقد تنتهي بانتهاء المصلحة، مؤكدة أن الإشباع العاطفي يرتبط أيضًا بالاهتمام بلغة الجسد، ولا سيما تعبيرات الوجه ونظرات العين؛ لما لهما من دور كبير في التعبير عن المودة والاهتمام.

واختتمت الدكتورة حنان الشاذلي محاضرتها بالتأكيد على أن التواصل الفعال مع شريك الحياة يقوم على حسن الاستماع والإنصات، والدفء العاطفي، وإعادة الصياغة، وانعكاس المشاعر، وطرح الأسئلة، والتلخيص، وتقديم البدائل، ومواجهة المشكلات بأسلوب هادئ، والتخلص من المعتقدات السلبية غير المستندة إلى دليل، وإنهاء الحوار بصورة إيجابية. وأضافت أن دعم شريك الحياة في أوقات الضعف والمرض، والمشاركة في اتخاذ القرارات والتخطيط للمستقبل، وتبادل الخبرات، وتقديم التقدير المعنوي، والبحث عن القواسم المشتركة، والحرص على التقارب الإنساني والاجتماعي، والمحافظة على النظافة الشخصية والمظهر اللائق، وتجنب المقارنات المحبطة؛ كلها ممارسات تعزز المودة وتدعم استقرار الأسرة، مؤكدة أن الأمل في إصلاح العلاقات يظل قائمًا ما دامت الحياة.

- القرآن الكريم حين خاطب الإنسان لم يبدأ معه من نقطة الخصومة بل من نقطة الأصل الواحد- التعايش لا يعني ذوبان الفوارق بل امتلاك أدب الاختلاف والتعاون لبناء الإنسان-المسلمون والمسيحيون مدعوون ليكونوا شركاء في شفاء العالم من قسوته-دار الإفتاء المصرية صمام أمان اجتماعي ومؤسسة لبناء الوعي-ستظل مصر أرضًا خصبة للحوار وجسرًا واصلًا للتفاهم وصوتًا عاقلًا في زمن الضجيج


استطلعَت دارُ الإفتاءِ المصريةُ هلالَ شهرِ صفر لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الثلاثاء التاسع والعشرين من شهر المحرم لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا، الموافق الرابع عشر من شهر يوليو لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.


استطلعَت دارُ الإفتاءِ المصريةُ هلالَ شهرِ ذي الحجة لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الأحد التاسع والعشرين من شهر ذي القعدة لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا، الموافق السابع عشر من شهر مايو لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.


شهد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، احتفال الجامع الأزهر الشريف، بحلول العام الهجري الجديد 1448هـ، والذي أُقيم في رحاب الجامع الأزهر وسط حضورٍ كبير من العلماء وطلاب العلم ورواد المسجد، في أجواء إيمانية استحضرت القيم العظيمة التي حملتها الهجرة النبوية الشريفة.


يتقدَّم فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بأسمى آيات التهاني إلى عمَّال مصر الأوفياء الكرام، بمناسبة عيد العمال، الذي يوافق الأول من مايو من كل عام؛ تقديرًا لما يقدِّمونه من جهودٍ صادقة، وعطاءٍ متواصل، يُسهم في دفع مسيرة التنمية، وترسيخ دعائم البناء والاستقرار.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 16 يوليو 2026 م
الفجر
4 :22
الشروق
6 :4
الظهر
1 : 1
العصر
4:37
المغرب
7 : 57
العشاء
9 :28