09 يوليو 2026 م

مركز سلام لدراسات التطرف.. الذراع البحثي لدار الإفتاء لرصد التطرف ومواجهة الإسلاموفوبيا

مركز سلام لدراسات التطرف.. الذراع البحثي لدار الإفتاء لرصد التطرف ومواجهة الإسلاموفوبيا

يمثل مركز سلام لدراسات التطرف الذراع البحثي لدار الإفتاء المصرية في مجال دراسة ظواهر التطرف والإرهاب والإسلاموفوبيا، ويجسد رؤيةً علميةً متكاملةً في التعامل مع هذه القضايا من خلال البحث الرصين، والرصد العلمي، وبناء القدرات، ودعم صناع القرار، انطلاقًا من رسالته في ترسيخ قيم الوسطية والتعايش والسلام، وتعزيز الأمن الفكري والمجتمعي.

ويتبنى المركز، الذي أُنشئ عام 2020، مقاربةً شاملةً في دراسة التطرف؛ فلا يقتصر على التطرف الذي يتخذ من الدين غطاءً، وإنما يتناول كذلك أنماط التطرف السلوكي والمجتمعي واللاديني، إلى جانب دراسة ظاهرة الإسلاموفوبيا، وتحليل أسبابها ومحركاتها وآثارها، وصولًا إلى تقديم معالجات علمية قابلة للتطبيق، تُسهم في الوقاية من التطرف وتجفيف منابعه، وتدعم جهود الدولة المصرية في هذا المجال.

ويضم المركز عددًا من البرامج البحثية المتخصصة، من بينها برنامج تفكيك التطرف الديني، وبرنامج مكافحة الإسلاموفوبيا، وبرنامج التطرف السلوكي والمجتمعي، وبرنامج التطرف اللاديني، وبرنامج خبرات مكافحة التطرف، بالإضافة إلى وحدة الإنذار المبكر، التي تعتمد على أدوات الرصد والتحليل واستشراف الاتجاهات المستقبلية، مع توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في متابعة الخطابات المتطرفة ورصد تحولاتها، كما يعمل على إصدار سلسلة متنوعة من المخرجات العلمية، تشمل تقديرات الموقف، وأوراق السياسات، والدراسات المستقبلية، والتقارير التحليلية، إلى جانب إعداد موسوعة مرجعية شاملة لمواجهة التطرف، ودليل مرجعي لمكافحة الإسلاموفوبيا، وإطلاق مجلة علمية متخصصة، فضلًا عن تطوير تطبيق «منارات» الإلكتروني، الذي يمثل قاعدة بيانات علمية متكاملة لرصد الظواهر المرتبطة بالتطرف والإسلاموفوبيا وتحليلها.

وفي مجال بناء القدرات، ينظم المركز برامج تدريبية وورش عمل متخصصة تستهدف المفتين، والباحثين، والإعلاميين، والعاملين في المؤسسات التعليمية والأمنية والقضائية، كما يحرص على توسيع نطاق التعاون مع الجامعات، ومراكز الفكر، والمؤسسات الدينية والبحثية داخل مصر وخارجها، بما يسهم في تبادل الخبرات وتعزيز العمل المؤسسي في مواجهة التطرف، كما يولي المركز اهتمامًا خاصًّا بالتواصل المجتمعي والإعلامي، من خلال تنظيم الندوات، والحلقات النقاشية، وإنتاج المحتوى المرئي والرقمي، وإطلاق المبادرات التوعوية الموجهة لمختلف الفئات، إلى جانب تطوير منصاته الإلكترونية بعدة لغات؛ دعمًا للتواصل مع الباحثين والجاليات المسلمة، وتصحيح الصورة الحقيقية للإسلام، ومواجهة خطابات الكراهية والإسلاموفوبيا.

كما يستعد المركز خلال المرحلة المقبلة لإطلاق حزمة من المبادرات والمشروعات النوعية وتوسيع نطاق الشراكات المحلية والدولية، وتطوير أدوات الرصد والتحليل، وإنتاج المعرفة المتخصصة، إلى جانب إطلاق منصات وبرامج تدريبية وتوعوية مبتكرة، بما يعزز من دوره بوصفه مركزًا مرجعيًّا يسهم في استشراف التحديات الفكرية، ودعم جهود الوقاية من التطرف، وترسيخ قيم الاعتدال والتعايش والسلام.

ويُعد مركز سلام لدراسات التطرف أنموذجًا مصريًّا متقدمًا يجمع بين البحث العلمي والتطبيق العملي، ويعزز حضور مصر في الجهود الدولية الرامية إلى مكافحة التطرف والإرهاب، وترسيخ ثقافة السلام والتسامح، بما يواكب المتغيرات الفكرية والتقنية، ويسهم في بناء مجتمعات أكثر استقرارًا وتماسكًا.

وللوقوف علي المركز وأعماله وهيكله يراجع الرابط التالي
https://drive.google.com/drive/folders/1e3mmONq8569EUkGYtKRqmzuPoEzTbwU-?usp=drive_link

 

أكَّد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- أن قضية الوعي لم تعد ترفًا فكريًّا، بل أصبحت ضرورة حياتية وواجبًا أخلاقيًّا ووطنيًّا في ظل عالم تتداخل فيه الحقائق وتتعارض المفاهيم وتتعدد مصادر المعرفة التي تتصف بسيولتها بقدر ما تتصف بسهولتها، وذلك مكمن الخطر فيها، موضحًا أن هذا الواقع يفرض على المؤسسات الدينية والتعليمية والفكرية النهوض بدَورها في حماية الوعي الجمعي من الانحراف وصيانة المنظومة الأخلاقية من التفكك.


استطلعَت دارُ الإفتاءِ المصريةُ هلالَ شهرِ ذي القعدة لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الجمعة التاسع والعشرين من شهر شوال لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا، الموافق السابع عشر من شهر إبريل لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.


استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الإثنين، القَس الدكتور أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، يرافقه وفد من قيادات الكنيسة الإنجيلية؛ لتقديم التهنئة لفضيلته بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، متمنين لمصرنا الغالية دوام الأمن والاستقرار، وأن تبقى روح المحبة والتآخي راسخة بين أبناء الوطن جميعًا.


يتقدَّم فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بخالص العزاء وصادق المواساة، إلى فضيلة الأستاذ الدكتور إبراهيم الهدهد، رئيس جامعة الأزهر الأسبق، في وفاة والدته الكريمة.


منهج المحدثين سبق كثيرًا من المناهج الحديثة في التحقق من الأخبار وتمحيصها-الرد على الشبهات المثارة حول صحيح البخاري يكون بالبحث العلمي الرصين لا بالتشنج أو الاكتفاء بالتلقِّي-الهجوم على صحيح البخاري يستهدف في حقيقته تقويض حجية السُّنة النبوية ومصادر التشريع الإسلامي-إحياء علوم الحديث وتعريف الأجيال بمنهج الإسناد ضرورة لترسيخ ثقافة التثبُّت والانضباط العلمي


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 14 يوليو 2026 م
الفجر
4 :20
الشروق
6 :3
الظهر
1 : 1
العصر
4:37
المغرب
7 : 58
العشاء
9 :29