10 يونيو 2026 م

مفتي الجمهورية يستقبل مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية لتعزيز التعاون المشترك

مفتي الجمهورية يستقبل مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية لتعزيز التعاون المشترك

استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الأربعاء، السيد السفير وائل النجار، مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية،في لقاءٍ يعكس التعاون المشترك والتنسيق التام بين مؤسسات الدولة.

وأكد فضيلة مفتي الجمهورية خلال اللقاء اعتزاز دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم بالتعاون المثمر مع وزارة الخارجية المصرية، لا سيما في المجالات المرتبطة بالتعريف بالدور المصري في نشر قيم الوسطية والاعتدال، ومواجهة الفكر المتطرف، وتعزيز جسور التواصل الثقافي والحضاري مع مختلف دول العالم.

وأعرب فضيلة المفتي عن تقديره لجهود وزارة الخارجية المصرية في دعم الحضور المصري على الساحة الدولية، مؤكدًا أن التعاون بين دار الإفتاء ووزارة الخارجية يمثل ركيزة مهمة في إبراز الصورة الصحيحة للإسلام، والتعريف بالجهود الوطنية في مواجهة التطرف والإسلاموفوبيا، وتعزيز التواصل مع المؤسسات الدولية المعنية، بما يخدم رسالة مصر الحضارية ودورها الرائد في نشر قيم السلام والتعايش.

من جانبه، ثمَّن السيد السفير وائل النجار الجهود التي تضطلع بها دار الإفتاء المصرية، وما تقوم به الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم من أدوار مهمة عبر مراكزها ووحداتها المتخصصة، وفي مقدمتها مركز سلام لدراسات التطرف والإسلاموفوبيا، مشيدًا بما يقدمه المركز من إسهامات علمية وبحثية في رصد ظواهر التطرف والإسلاموفوبيا وتحليلها، وتقديم معالجات فكرية رصينة تسهم في تصحيح المفاهيم وتعزيز ثقافة السلام.

وأشار مساعد وزير الخارجية إلى أهمية الوثائق والمواثيق الدولية التي تصدر عن مؤتمرات الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، مثمنًا الدور المهم الذي تؤديه هذه المواثيق في دعم قيم التعايش وترسيخ السلم المجتمعي ومواجهة خطابات الكراهية والتطرف، مؤكدًا حرص وزارة الخارجية المصرية على مواصلة التعاون مع دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم للتعريف بهذه الوثائق والمواثيق وتعميمها على الجهات ذات الصلة دوليًّا، بما يعكس مكانة مصر الرائدة في دعم الحوار الحضاري ونشر قيم الاعتدال والسلام.

الزواج الناجح شراكة حقيقية تقوم على المودة والرحمة والسكن-حسن اختيار شريك الحياة أهم قرار في حياة الإنسان-الحب الحقيقي ينمو بالعِشرة وحسن المعاملة وليس بالإعجاب المؤقت.-المودة إذا ضعفت جبرتها الرحمة وبهما تستمر الحياة الزوجية.-نحذِّر من تجاهل الإشارات التحذيرية بدافع المشاعر أثناء مرحلة الاختيار-التوافق النفسي والأخلاقي والديني وتحمُّل المسؤولية أهم معايير الاختيار-وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت سببًا في ضعف التواصل الأسري وفقدان الأبناء للذكاء العاطفي.


المنهج النبوي قدَّم أنموذجًا عمليًّا في إعداد القيادات الشابة وإسناد المسؤوليات الكبرى إليها-المؤسسات الدينية مطالَبة بتأهيل الشباب أخلاقيًّا وفكريًّا وتعزيز وعيهم بالتحديات العالمية المعاصرة-إشراك الشباب في المبادرات الفكرية والاجتماعية وترسيخ قيم الوسطية والتعايش ضروري لبناء المجتمعات-الخطاب الديني والإفتائي ينبغي أن يوجِّه طاقات الشباب نحو العمل والإنتاج والاستفادة من التحول الرقمي-بناء جسور الحوار بين الأجيال يعزز الثقة بين الشباب والمؤسسات الدينية ويرسخ الانتماء الوطني


يتقدَّم فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بخالص العزاء وصادق المواساة، إلى فضيلة الأستاذ الدكتور إبراهيم الهدهد، رئيس جامعة الأزهر الأسبق، في وفاة والدته الكريمة.


أكد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن بناء الشخصية القيادية الحقيقية لا يتحقق إلا من خلال وعي ديني رشيد يجمع بين العلم والأخلاق والعمل، وينمي لدى الإنسان القدرة على التفكير الناقد، واستشعار المسؤولية، والتمييز بين الحق والباطل، مشددًا على أن القيادة في حقيقتها ليست منصبًا أو سلطة، وإنما رسالة وأمانة تستوجب العلم، والحكمة، وحسن توظيف الإمكانات لخدمة الإنسان والمجتمع.


استقبل فضيلةُ الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليومَ الخميس، الأستاذَ الدكتور عمرو فاروق، نائبَ رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا؛ لبحث سُبُلِ تعزيز التعاون المشترك بين دار الإفتاء المصرية وأكاديمية البحث العلمي، بما يُسهم في توظيف البحث العلمي لخدمة قضايا الفتوى المعاصرة، ودعم جهود التجديد الفقهي.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أغسطس 2026 م
الفجر
4 :41
الشروق
6 :17
الظهر
1 : 1
العصر
4:38
المغرب
7 : 44
العشاء
9 :9