25 مايو 2026 م

مفتي الجمهورية يستقبل وفد اتحاد «بشبابها» التابع لوزارة الشباب والرياضة

مفتي الجمهورية يستقبل وفد اتحاد «بشبابها» التابع لوزارة الشباب والرياضة

استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الإثنين، وفدًا من اتحاد «بشبابها» التابع لوزارة الشباب والرياضة، والذي ضم ممثلين عن مختلف محافظات الجمهورية.

وأكد فضيلة مفتي الجمهورية خلال اللقاء أن الشباب هم الطاقة الحقيقية القادرة على صناعة المستقبل، وأن الاستثمار في وعيهم وفكرهم يُعد من أهم مقومات بناء المجتمعات واستقرارها، مشيرًا إلى أن الحضارة لا تُبنى إلا بسواعد الشباب الواعي القادر على الجمع بين الانتماء الوطني والوعي الديني والأخلاقي.

وأشار فضيلة مفتي الجمهورية إلى أن دار الإفتاء المصرية تمتلك خبرات علمية وفكرية واسعة يمكن توظيفها في دعم المبادرات الشبابية الجادة، مشددًا على أهمية توظيف التكنولوجيا الحديثة ووسائل التواصل الرقمي بصورة إيجابية في نشر الفكر الوسطي وتعزيز الانتماء الوطني، موضحًا أن مخاطبة الأجيال الجديدة تقتضي تطوير أدوات التواصل وتقديم محتوى يجمع بين العمق والبساطة، بما يُسهم في بناء وعي حقيقي قادر على مواجهة الشائعات والأفكار المغلوطة.

من جانبهم أعرب الوفد عن تقديرهم الكبير لفضيلة مفتي الجمهورية وللدور العلمي والتوعوي الكبير الذي تضطلع به دار الإفتاء المصرية في خدمة المجتمع وترسيخ منهج الاعتدال، مشيدين بما تتمتع به دار الإفتاء من ثقة واسعة لدى مختلف فئات المجتمع و بخاصة شريحة الشباب، مشيرين إلى أن الاتحاد يضم عشرات الآلاف من الشباب في مختلف محافظات الجمهورية، وأنهم يقومون بإطلاق العديد من المبادرات التربوية والمجتمعية التي تُعنى بتعزيز القيم والسلوكيات الإيجابية لدى النشء والشباب، بالإضافة إلى إنتاج برامج وحلقات حوارية تناقش القضايا الفكرية والمجتمعية التي تشغل الشباب، بما يدعم بناء الوعي ويعزز الانتماء والمسؤولية المجتمعية.

أكد الدكتور إبراهيم نجم، المستشار العام لمفتي الجمهورية، والأمين العام لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن مواجهة المستجدات والنوازل الفكرية لم تعد خيارًا أو نشاطًا مؤسسيًّا إضافيًا، بل أصبحت ضرورة يفرضها الواقع في ظل التسارع غير المسبوق في التحولات الفكرية، وانتقال الأفكار والشبهات والفتاوى عبر الحدود في لحظات، بما يستوجب عقلًا جماعيًّا، وعملًا مؤسسيًّا، وتنسيقًا دوليًّا يجمع بين أصالة المرجعية ودقة فهم الواقع.


أكدت الدكتورة حنان الشاذلي، استشاري العلاج النفسي والمدربة المعتمدة بجامعة القاهرة والمعاهد والكليات العسكرية، أن نجاح الحياة الزوجية يبدأ من قدرة الإنسان على فهم ذاته قبل محاولة فهم شريك حياته، موضحة أن التعرف على سمات الشخصية، وأنماط المشاعر، ومهارات التواصل يمثل أساسًا في بناء علاقة أسرية مستقرة يسودها الاحترام والمودة والرحمة.


رئيس القطاع الشرعي بدار الإفتاء يؤكد:•دار الإفتاء تولي اهتمامًا كبيرًا بالمرأة المسلمة وتدعم دورها المحوري في بناء المجتمع-لدينا استراتيجية شاملة لتثقيف المرأة وتأهيلها أسريًّا وفكريًّا لمواجهة تحديات العصر-وفرنا منظومة متكاملة من قنوات الفتوى تضمن للمرأة السرية والمرونة في الحصول على الفتوى بما يدعم وعيها الديني والأسري-العلاقة بين الرجل والمرأة في الإسلام علاقة تكامل تقوم على العدل والتعاون.. والدار تتفاعل مع احتياجات المرأة المعاصرة وفق الضوابط الشرعية-نعمل على تفكيك الأفكار المغلوطة وتصحيح المفاهيم المتعلقة بمكانة المرأة في الإسلام، ولدينا منظومة متكاملة لدعمها فقهيًّا وفكريًّا-مركز الإرشاد الزواجي بدار الإفتاء يؤدي دورًا رياديًّا في حماية الكيان الأسري وتأهيل المقبلين على الزواج


بمزيد من الرضا بقضاء الله، ينعى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، فضيلة الشيخ، وليد صيام، إمام المسجد الأقصى المبارك، الذي وافته المنية بعد حياةٍ حافلة أفناها في خدمة كتاب الله والقيام برسالة المسجد الأقصى المبارك العلمية والدعوية، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ورضوانه.


المؤسسات الدينية مطالبة بامتلاك أدوات الذكاء الاصطناعي لمواجهة الجماعات المتطرفة بلغتها ووسائلها-دار الإفتاء المصرية ليست مؤسسة للإفتاء فقط بل مؤسسة علمية وبحثية وتكنولوجية ومجتمعية متكاملة-الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم تضم 111 عضوًا من 108 دول وتعزز التعاون بين المؤسسات الإفتائية-دار الإفتاء تستقبل متدربين من مختلف دول العالم وتقدم برامج مهنية متخصصة في الفتوى والإفتاء


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 18 يوليو 2026 م
الفجر
4 :23
الشروق
6 :5
الظهر
1 : 1
العصر
4:38
المغرب
7 : 57
العشاء
9 :27