18 مايو 2026 م

مفتي الجمهورية يستقبل رئيس الطائفة الإنجيلية والوفد المرافق له للتهنئة بعيد الأضحى المبارك

مفتي الجمهورية يستقبل رئيس الطائفة الإنجيلية والوفد المرافق له للتهنئة بعيد الأضحى المبارك

استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الإثنين، القَس الدكتور أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، يرافقه وفد من قيادات الكنيسة الإنجيلية؛ لتقديم التهنئة لفضيلته بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، متمنين لمصرنا الغالية دوام الأمن والاستقرار، وأن تبقى روح المحبة والتآخي راسخة بين أبناء الوطن جميعًا.

وفي مستهل اللقاء، أعرب فضيلة مفتي الجمهورية عن تقديره لهذه اللفتة الطيبة التي تعكس ما يتميز به المجتمع المصري من ترابطٍ أصيل وعلاقاتٍ إنسانية متينة، مؤكدًا أن مشاهد التهنئة المتبادلة بين أبناء الوطن في المناسبات الدينية والوطنية تمثل صورةً حضارية تُجسد قيم التعايش والتسامح التي طالما اتسمت بها الشخصية المصرية عبر تاريخها الطويل، مشيرًا إلى أن قوة المجتمعات لا تُقاس فقط بما تمتلكه من إمكانات، وإنما بما يسود بين أبنائها من مودةٍ وتفاهمٍ وتكاتف، وأن العلاقات الإنسانية الصادقة تُعد من أهم دعائم الاستقرار المجتمعي، مضيفًا أن وحدة المصريين وتلاحمهم تمثلان أنموذجًا فريدًا يُحتذى به في تعزيز قيم المواطنة والسلام المجتمعي.

من جانبه، أعرب القَس الدكتور أندريه زكي والوفد المرافق له عن خالص تهانيهم لفضيلة مفتي الجمهورية بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك،، مؤكدين اعتزازهم بالعلاقات الطيبة التي تجمع الكنيسة الإنجيلية بدار الإفتاء المصرية، ومشيدين بما يجمع أبناء الشعب المصري من روابط وطنية وإنسانية راسخة تُجسد أسمى معاني المحبة والتعايش، كما أكد رئيس الطائفة الإنجيلية أن الأعياد والمناسبات تمثل فرصةً متجددة لترسيخ قيم الأخوة والوحدة الوطنية، وتعزيز روح التلاحم بين المصريين، معربًا عن تطلعه إلى استمرار أواصر التعاون والتواصل بما يدعم استقرار الوطن ويعزز من تماسك نسيجه الوطني.

شمولية الإسلام إطار متكامل لتنظيم حياة الفرد والمجتمع وتحقيق الاستقرار-عالمية الرسالة الإسلامية تعزِّز قيم الرحمة والتعايش والتسامح بين البشر-تطوير الخطاب الدعوي ضرورة لمواكبة التحولات الرقْمية وتحديات الذكاء الاصطناعي-المؤسسات الدينية المصرية تقود جهودًا متكاملة لترسيخ الوسطية ومواجهة الفكر المنحرف-التعاون الإنساني بين الأديان يمثل ركيزة أساسية لبناء الإنسان المعاصر-الخطاب الديني الرشيد يسهم في حماية الهُوية وتعزيز الأمن المجتمعي-مؤتمر اليوم يعكس الدَّور العلمي والوطني للأزهر في بناء الوعي ومواجهة التحديات


استطلعَت دارُ الإفتاءِ المصريةُ هلالَ شهرِ صفر لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الثلاثاء التاسع والعشرين من شهر المحرم لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا، الموافق الرابع عشر من شهر يوليو لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.


يتقدم فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بخالص العزاء وصادق المواساة في شهداء الواجب الذين ارتقوا إثر حادث الحريق بمنطقة منشية ناصر، وفي مقدمتهم اللواء محمد الشربيني، مدير الإدارة العامة للحماية المدنية بالقاهرة، إلى جانب ضابطين وأحد أفراد الشرطة الذين ضحوا بأرواحهم أثناء أداء واجبهم الوطني في مواجهة الحريق وحماية المواطنين.


يتقدم فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، بخالص التهنئة إلى مقام خادم الحرمين الشريفين، جلالة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى المملكة العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعبًا، بمناسبة النجاح المتميز لموسم الحج لهذا العام.


المنهج النبوي قدَّم أنموذجًا عمليًّا في إعداد القيادات الشابة وإسناد المسؤوليات الكبرى إليها-المؤسسات الدينية مطالَبة بتأهيل الشباب أخلاقيًّا وفكريًّا وتعزيز وعيهم بالتحديات العالمية المعاصرة-إشراك الشباب في المبادرات الفكرية والاجتماعية وترسيخ قيم الوسطية والتعايش ضروري لبناء المجتمعات-الخطاب الديني والإفتائي ينبغي أن يوجِّه طاقات الشباب نحو العمل والإنتاج والاستفادة من التحول الرقمي-بناء جسور الحوار بين الأجيال يعزز الثقة بين الشباب والمؤسسات الدينية ويرسخ الانتماء الوطني


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 17 يوليو 2026 م
الفجر
4 :22
الشروق
6 :5
الظهر
1 : 1
العصر
4:38
المغرب
7 : 57
العشاء
9 :27