11 مايو 2026 م

مفتي الجمهورية يستقبل نائب رئيس هيئة الرقابة النووية والإشعاعية لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك

مفتي الجمهورية يستقبل نائب رئيس هيئة الرقابة النووية والإشعاعية لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك

استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الإثنين الدكتور محمود جاد، نائب رئيس هيئة الرقابة النووية والإشعاعية؛ لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات التوعية المجتمعية ونشر الوعي وترسيخ المفاهيم الصحيحة تجاه القضايا ذات الصلة.

وأكد فضيلة مفتي الجمهورية أن دار الإفتاء المصرية تضطلع بدور محوري في نشر الفكر الوسطي المستنير وتصحيح المفاهيم المغلوطة وتعزيز الوعي الديني والمجتمعي من خلال منظومة متكاملة من الخدمات الإفتائية والتوعوية والبحثية والتدريبية، مشيرًا إلى ما تقوم به الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم من جهود في التنسيق بين المؤسسات الإفتائية دوليًا عبر المؤتمرات العلمية والدورات التدريبية والبرامج التأهيلية التي تسهم في ترسيخ منهج الوسطية والاعتدال

وأشار فضيلته إلى أهمية الرجوع إلى أهل التخصص في مختلف المجالات العلمية والتطبيقية، مؤكدًا أن التكامل بين العلوم والمعارف بات  يمثل ضرورة ملحة لفهم القضايا المعاصرة والتعامل معها على نحو دقيق ورشيد، خاصة في ظل تشابك التحديات وتداخل التخصصات، وهو ما يستدعي تعزيز التعاون بين المؤسسات العلمية المختلفة بما يحقق المصلحة العامة ويدعم بناء الوعي الصحيح، مضيفًا أن دار الإفتاء المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بتكامل المعرفة بين العلوم الشرعية والإنسانية والتطبيقية، إيمانًا بأن هذا التكامل يسهم في تقديم رؤية أكثر شمولًا وعمقًا للقضايا المستجدة، ويعزز من قدرة المؤسسات على التعامل مع المستجدات العلمية والتقنية بروح منضبطة وواعية

من جانبه أعرب نائب رئيس هيئة الرقابة النووية والإشعاعية عن اعتزاز الهيئة بالتعاون المثمر مع دار الإفتاء المصرية ودورها العلمي والتوعوي، مؤكدًا أن دار الإفتاء تمثل صرحًا علميًا رائدًا ومرجعية فكرية مهمة في ترسيخ الوعي وتصحيح المفاهيم، مشيدًا بمنهجها القائم على الجمع بين الأصالة والمعاصرة، وبما تقدمه من جهود رائدة في دعم الحوار العلمي والتكامل بين التخصصات، بما يسهم في خدمة المجتمع وتعزيز الوعي بالقضايا المعاصرة والتحديات المرتبطة بها.

في إطار المتابعة الدورية لسير العمل داخل إدارات دار الإفتاء المصرية، عقد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الثلاثاء، اجتماعًا مع السادة أمناء الفتوى والباحثين بإدارة الفتوى المكتوبة؛ لمتابعة منظومة العمل والوقوف على سير الأداء، وبحث سبل تطويره بما يواكب احتياجات المستفتين ويعزز جودة الخدمات الإفتائية.


الادخار والإنتاج والقصد في الإنفاق مبادئ أصيلة في الإسلام وليست حلولًا مؤقتة للأزمات-إعداد موازنة للأسرة والتمييز بين الموازنة والميزانية يحمي الأسرة من العجز والاضطرابات المالية-تنمية مصادر الدخل والاستثمار في المهارات والعمل من أهم وسائل تحقيق الاستقرار الاقتصادي للأسرة-التحذير من الإسراف والاستدانة وتقليد الآخرين في الإنفاق حفاظًا على مستقبل الأسرة المالي


يتقدَّم فضيلة أ.د. نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- بأصدق التهاني إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية –حفظه الله ورعاه– وإلى الشعب المصري العظيم، وإلى الأُمَّتين العربية والإسلامية؛ بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448هـ، سائلًا الله العظيم أن يجعله عام خير وبركة، وأن يعيد هذه المناسبة المباركة على الإنسانية جمعاء بالخير واليُمن والبركات.


- التراث الكلامي الإسلامي يمتلك أدوات راسخة لمواجهة الشبهات الفكرية المعاصرة والتصدي للإلحاد والإسلاموفوبيا.-الإسلاموفوبيا تقوم على تشويه صورة الإسلام ونشر الجهل بحقيقته وتبرير التمييز ضد المسلمين.-علماء الكلام أسسوا منهجًا يجمع بين العقل والنقل والحوار العلمي في حماية العقيدة. - تطوير أدوات علم الكلام وتعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية والعلمية ضرورة لمواجهة التحديات الفكرية الراهنة.


بمزيدٍ من الرضا بقضاء الله وقدره، ينعى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اللواء شكري الجندي -عضو مجلس النواب سابقًا عن كفر الشيخ، وكيل لجنة الشئون الدينية والأوقاف السابق- الذي وافته المنية بعد مسيرة حافلة بالعطاء والعمل الوطني المخلص، قدَّم خلالها نموذجًا في الانضباط وتحمُّل المسؤولية وخدمة الوطن، وكان مثالًا في الإخلاص والتفاني في أداء واجبه، بما تركه من أثر طيب في نفوس كل من عرفه وتعامل معه.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 17 يوليو 2026 م
الفجر
4 :22
الشروق
6 :5
الظهر
1 : 1
العصر
4:38
المغرب
7 : 57
العشاء
9 :27