01 مارس 2026 م

مفتي الجمهورية يشهد احتفال الجامع الأزهر بذكرى انتصارات العاشر من رمضان

مفتي الجمهورية يشهد احتفال الجامع الأزهر بذكرى انتصارات العاشر من رمضان

شهد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، مساء اليوم الأحد، احتفال الجامع الأزهر الشريف، بذكرى انتصارات العاشر من رمضان، وذلك في أجواء إيمانية عامرة.

ويشدّد فضيلة مفتي الجمهورية على أن ذكرى انتصارات العاشر من رمضان، تظل علامة فارقة في سجل الوطن، وصفحةً ناصعةً تُجسّد تلاحم الإرادة مع عبقرية القيادة، حيث تعانق الإيمان والتخطيط المحكم مع روح البذل والعطاء، موضحًا أن ذلك النصر الخالد لم يكن نتاج صدفة عابرة، وإنما جاء ثمرةَ إعدادٍ متواصل، وعملٍ دؤوب، وعزيمةٍ لا تلين، ويقينٍ ثابت بأن سنن الله في الكون تقضي بأن الظفر يكون لمن استجمع أسباب القوة، وأحسن الاعتماد على مولاه.

حضر الحفل، أ.د. محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، أ.د. أسامة السيد الأزهري، وزير الأوقاف، أ.د. سلامة داوود، رئيس جامعة الأزهر، أ.د. محمد عبدالدايم الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الاسلامية، أ.د. محمود صديق، نائب رئيس جامعة الأزهر، الشيخ، أيمن عبدالغني، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، أ.د. عبدالمنعم فؤاد، المشرف العام على الأنشطة العلمية بالجامع الأزهر، أ.د. عبدالفتاح العواري، العميد الأسبق لكلية أصول الدين وعدد من القيادات الدينية والتنفيذية وعلماء الأزهر الشريف، وجموع المصلين ورواد الجامع الأزهر العامر.

في إطار التعاون المستمر بين الجانبين، عقدت دار الإفتاء المصرية ودائرة الإفتاء العام بالمملكة الأردنية الهاشمية الاجتماع الثالث بينهما عبر تقنية الفيديو كونفرنس، بحضور فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، وفضيلة الدكتور أحمد الحسنات، المفتي العام للمملكة الأردنية الهاشمية، وعدد من القيادات والعلماء والمتخصصين الشرعيين والفلكيين في المؤسستين؛ لبحث سُبل تعزيز التنسيق المشترك في القضايا الشرعية ذات الاهتمام العام، وعلى رأسها مسألة تحرِّي هلال شهر شوال المبارك لعام 1447هـ..


اختتمت دار الإفتاء المصرية فعاليات الدورة التدريبية "تطوير مهارات الإفتاء في ضوء المستجدات المعاصرة" التي نظمتها إدارة التدريب بالدار لعدد من طلاب اتحاد إندونيسيا العام البالغ عددهم سبعين متدربًا وذلك في إطار التعاون العلمي والتبادل المعرفي بين دار الإفتاء المصرية ودولة إندونيسيا الشقيقة، بهدف تعزيز مهارات الإفتاء المؤسسي والتعرف على آليات العمل الشرعي والإداري


-الاختلاف بين البشر يجب ألا يمس الكرامة الإنسانية ولا يبرر التسلُّط أو الاعتداء-الشرائع السماوية جميعها تتفق على وحدة الأصل الإنساني وقدسية النفس البشرية-التعددية الدينية والفكرية لا تلغي التعارف بل تؤسس للتعايش والتعاون بين الناس-القيم الأخلاقية الكبرى قاسم مشترك بين الأديان السماوية جميعها-الفتوى بطبيعتها تعبير عن التعددية الفكرية ومراعاة الزمان والمكان والأحوال-دار الإفتاء المصرية تتبنى رؤية معاصرة للفتوى منفتحة على الواقع بضوابط العلم


- الصراع العربي الإسرائيلي لن ينتهي إلا بحل مقبول يتمثل في إقامة دولة فلسطينية مستقلة-هناك محاولات دولية لإزاحة القضية الفلسطينية تدريجيًّا من الاهتمام العالمي-الموقف المصري ثابت تاريخيًّا في دعم القضية الفلسطينية منذ عشرينيات القرن الماضي-مصر حائط صد منيع أمام مخططات الكيان الإسرائيلي المحتل لتهجير الفلسطينيين-تهجير الفلسطينيين إلى سيناء مساس مباشر بالسيادة المصرية ومرفوض تمامًا-لا بدَّ من انتخابات فلسطينية عاجلة لقيادات جديدة تقرأ الواقع والمستقبل .. وتأجيلها لم يعد مقبولًا


في إطار دورة التعريف بالقضية الفلسطينية، قُدمت محاضرة علمية بعنوان فلسطين بين الجغرافيا والتاريخ ألقاها اللواء الدكتور محمد الغباري، حيث تناولت عرضًا معرفيًّا متكاملًا يربط بين البُعد الجغرافي والتطور التاريخي للقضية، بهدف تزويد المشاركين بخلفية تفسيرية تساعد على فهم السياقات التي شكلت مسارها عبر العصور. وقد استهلَّ اللواء الدكتور محمد الغباري محاضرته بأنَّ فهم القضية الفلسطينية يبدأ من إدراك موقع فلسطين ضمن الإطار الجغرافي لبلاد الشام، موضحًا أن المنطقة شهدت تحولات سياسية متتابعة


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 24 مارس 2026 م
الفجر
4 :27
الشروق
5 :54
الظهر
12 : 1
العصر
3:30
المغرب
6 : 9
العشاء
7 :26