17 فبراير 2026 م

بيان من دار الإفتاء المصرية في حكم الصيام عند السفر بين دولتين مختلفتين في بداية رمضان

بيان من دار الإفتاء المصرية في حكم الصيام عند السفر بين دولتين مختلفتين في بداية رمضان

ماذا يفعل من سيسافر من مصر إلى السعودية لعمل عمرة غدًا الأربعاء؟ حيث سيكون هو المتمم لشهر شعبان في مصر، وهو اليوم الأول من رمضان في السعودية، علمًا بأنَّ السفر سيكون بعد الفجر.

وماذا يفعل أيضا العائد من العمرة غدًا من السعودية إلى مصر؟ علمًا بأن سفره سيكون بعد الفجر.

الجواب:

أولًا: من سيسافر من مصر إلى السعودية غدًا (بعد الفجر) لا يصوم؛ لأن الأربعاء غدًا في مصر ما زال من شهر شعبان ولم يدخل رمضان في البلد الذي سافر منه.

وعند وصوله إلى السعودية (حيث بدأ رمضان): يُستحب له أن يمسك بقية اليوم عن الأكل والشرب مراعاة لحرمة رمضان.

ثانيًا: من سيسافر من السعودية إلى مصر غدًا (بعد الفجر) فإن غدًا في السعودية هو أول يوم رمضان؛ لذلك يجب عليه الصيام؛ لأنه بدأ يومه في أول يوم من رمضان في البلد الذي هو فيه.

ويُكمل صيامه ولا يفطر إذا وصل إلى مصر أثناء النهار.

وفي كل الأحوال فإنَّ الإنسان يتبع المكان الذي هو فيه صومًا وإفطارًا، فإذا كان صيامه قد بلغ 29 يومًا أو أكثر فقد أتم صومه، وما زاد على 30 يومًا يكون تطوعًا، وإن صام 28 يومًا فقط فإنه يصوم يومًا بعد العيد حتى يصل به إلى صيام 29 يومًا الذي هو أقل الشهر.

حدَّدت دار الإفتاء المصرية قيمةَ زكاة الفطر لهذا العام [1447هـ- 2026م] بـ (35 جنيهًا) كحدٍّ أدنى عن كل فرد، موضحة أن تقدير قيمة زكاة الفطر لهذا العام، جاء بالتنسيق مع مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف.


شهد جناح دار الإفتاء المصرية ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، اليوم الأحد، عقد جلسة حوارية نظمها "اتحاد بشبابها"، وذلك بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة ودار الإفتاء، تحت عنوان: "الشباب وصناعة الأثر المجتمعي بين الفكر والعمل… نموذج التعاون المؤسسي الوطني"، وناقشت الجلسة عدة محاور أساسية، من بينها تجارب الشباب داخل اتحاد “بشبابها” في العمل التطوعي، وكيفية تحويل الأفكار إلى مبادرات عملية على أرض الواقع، بالإضافة إلى دَور المؤسسات الوطنية مثل دار الإفتاء في توجيه الشباب وتوفير بيئة حاضنة للابتكار والفكر الوسطى، كما تناول المشاركون سُبل تمكين الشباب وتأهيلهم لمواجهة التحديات الفكرية والاجتماعية.


- الصراع العربي الإسرائيلي لن ينتهي إلا بحل مقبول يتمثل في إقامة دولة فلسطينية مستقلة-هناك محاولات دولية لإزاحة القضية الفلسطينية تدريجيًّا من الاهتمام العالمي-الموقف المصري ثابت تاريخيًّا في دعم القضية الفلسطينية منذ عشرينيات القرن الماضي-مصر حائط صد منيع أمام مخططات الكيان الإسرائيلي المحتل لتهجير الفلسطينيين-تهجير الفلسطينيين إلى سيناء مساس مباشر بالسيادة المصرية ومرفوض تمامًا-لا بدَّ من انتخابات فلسطينية عاجلة لقيادات جديدة تقرأ الواقع والمستقبل .. وتأجيلها لم يعد مقبولًا


معارك الوعي لا تقل خطورة عن المواجهات العسكرية.. والجيش المصري يظل حائط الصد الوحيد في منطقة تمزقها الصراعات-ترتيبات مصرية لإدارة قطاع غزة بحكومة "تكنوقراط" ونجاح دبلوماسي في انتزاع الاعتراف بالدولة الفلسطينية-الرئيس السيسي أعلن بوضوح أن التهجير خط أحمر ولن يسمح بتصفية القضية الفلسطينية عبر اقتلاع الشعب من أرضه


ضمن فعالياتها الثقافية والفكرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، نظَّم جناح دار الإفتاء المصرية بالمعرض ندوة بعنوان: "الفتوى والشعر"، جمعت بين الأصالة الدينية والإبداع الأدبي، في محاولة لفتح آفاق جديدة للحوار بين الخطاب الإفتائي والوجدان الإنساني.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 20 فبراير 2026 م
الفجر
5 :3
الشروق
6 :30
الظهر
12 : 9
العصر
3:22
المغرب
5 : 47
العشاء
7 :5