16 فبراير 2026 م

مفتي الجمهورية يستقبل مندوب السعودية الدائم لدى جامعة الدول العربية للتهنئة بشهر رمضان المبارك وبحث تعزيز التعاون المشترك في المجالات العلمية والدعوية

مفتي الجمهورية يستقبل مندوب السعودية الدائم لدى جامعة الدول العربية للتهنئة بشهر رمضان المبارك وبحث تعزيز التعاون المشترك في المجالات العلمية والدعوية

استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الإثنين، سعادة السفير عبد العزيز بن عبدالله المطر، مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى جامعة الدول العربية؛ لتقديم التهنئة لفضيلته بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، وبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات الدينية والعلمية.

وأعرب فضيلة مفتي الجمهورية خلال اللقاء، عن تقديره العميق للعلاقات التاريخية التي تجمع بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية، مؤكدًا أن هذه العلاقات تمثل أنموذجًا للتكامل والتنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك، لا سيما في المجالات الدينية والفكرية، مستعرضًا فضيلته تاريخ دار الإفتاء المصرية والتي تعد الأعرق بين المؤسسات الإفتائية في العالم الإسلامي، إذ تأسست عام 1895، ومرت بمراحل تطوير متعددة أسهمت في تعزيز دورها العلمي والإفتائي، سواء على المستوى الوطني أو الدولي. 

وأوضح فضيلته أن دار الإفتاء شهدت خلال السنوات الأخيرة تطويرًا شاملًا في بنيتها المؤسسية والإدارية، من خلال إنشاء إدارات متخصصة، وتوظيف أدوات التحول الرقمي، وتوسيع نطاق التدريب والتأهيل للكوادر الإفتائية، فضلاً عن الدور الكبير الذي تضطلع به الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم في تنسيق الجهود بين مؤسسات الإفتاء، وتبادل الخبرات، وإطلاق المبادرات العلمية المشتركة، مبديًا استعداد دار الإفتاء المصرية لكافة أشكال التعاون المثمر مع المؤسسات الدينية في المملكة العربية السعودية، بما يخدم قضايا الأمة ويعزز من استقرار المجتمعات.
 
من جانبه، أعرب سعادة السفير عبد العزيز بن عبدالله المطر، عن سعادته بلقاء فضيلة مفتي الجمهورية، مهنئًا فضيلته بحلول شهر رمضان المبارك، ومتمنيًا لمصر قيادةً وشعبًا دوام التقدم والازدهار، كما ثمن سيادته الدور الذي يقوم به فضيلة المفتي ودار الإفتاء المصرية في نشر المنهج الوسطي الصحيح، متطلعًا إلى تعزيز أوجه التعاون، بما يحقق المصالح المشتركة، ويسهم في دعم الاستقرار الفكري والديني في المنطقة.

شهد جناح دار الإفتاء المصرية ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، اليوم الأحد، عقد جلسة حوارية نظمها "اتحاد بشبابها"، وذلك بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة ودار الإفتاء، تحت عنوان: "الشباب وصناعة الأثر المجتمعي بين الفكر والعمل… نموذج التعاون المؤسسي الوطني"، وناقشت الجلسة عدة محاور أساسية، من بينها تجارب الشباب داخل اتحاد “بشبابها” في العمل التطوعي، وكيفية تحويل الأفكار إلى مبادرات عملية على أرض الواقع، بالإضافة إلى دَور المؤسسات الوطنية مثل دار الإفتاء في توجيه الشباب وتوفير بيئة حاضنة للابتكار والفكر الوسطى، كما تناول المشاركون سُبل تمكين الشباب وتأهيلهم لمواجهة التحديات الفكرية والاجتماعية.


أكد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الحديث عن الوعي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بواقع الناس، وأن المجتمعات المعاصرة تعيش واقعًا شديد التعقيد في ظل تجاوز الحدود الزمانية والمكانية نتيجة السيولة الأخلاقية المصاحبة للتطور التكنولوجي، وهو ما يستدعي إنتاج خطاب منضبط ينفتح على الأدوات التقنية، ويحقق نوعًا من الانضباط الرشيد الذي يحمي الإنسان وهويته ويصون كرامته ويحافظ على الأوطان.


في إطار الفعاليات الفكرية والثقافية التي تنظمها دار الإفتاء المصرية ضمن مشاركتها في معرض القاهرة الدولي للكتاب، نظم جناح دار الإفتاء بالمعرض ندوة تحت عنوان: "صناعة الذات وبناء الشخصية"، استضافت الأستاذ الدكتور طاهر نصر، نائب رئيس الأكاديمية الوطنية للتدريب متحدثًا رئيسًا؛ حيث قدم رؤية شاملة حول كيفية بناء الإنسان المصري بوصفه ركيزة أساسية للتنمية المستدامة.


في إطار دورة التعريف بالقضية الفلسطينية، قُدمت محاضرة علمية بعنوان فلسطين بين الجغرافيا والتاريخ ألقاها اللواء الدكتور محمد الغباري، حيث تناولت عرضًا معرفيًّا متكاملًا يربط بين البُعد الجغرافي والتطور التاريخي للقضية، بهدف تزويد المشاركين بخلفية تفسيرية تساعد على فهم السياقات التي شكلت مسارها عبر العصور. وقد استهلَّ اللواء الدكتور محمد الغباري محاضرته بأنَّ فهم القضية الفلسطينية يبدأ من إدراك موقع فلسطين ضمن الإطار الجغرافي لبلاد الشام، موضحًا أن المنطقة شهدت تحولات سياسية متتابعة


ضمن فعالياتها الثقافية والفكرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، نظَّم جناح دار الإفتاء المصرية بالمعرض ندوة بعنوان: "الفتوى والشعر"، جمعت بين الأصالة الدينية والإبداع الأدبي، في محاولة لفتح آفاق جديدة للحوار بين الخطاب الإفتائي والوجدان الإنساني.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 31 مارس 2026 م
الفجر
4 :18
الشروق
5 :46
الظهر
11 : 59
العصر
3:30
المغرب
6 : 13
العشاء
7 :31