15 فبراير 2026 م

أمين سر هيئة كبار العلماء خلال محاضرته بعنوان «مؤشرات الخطر في العلاقة الزوجية» في دورة هُوية الأسرة بين الأصالة والحداثة

أمين سر هيئة كبار العلماء خلال محاضرته بعنوان «مؤشرات الخطر في العلاقة الزوجية» في دورة هُوية الأسرة بين الأصالة والحداثة

في إطار دَورة «هُوية الأسرة بين الأصالة والحداثة» ألقى أ.د. علي مهدي أمين سر هيئة كبار العلماء محاضرة بعنوان «مؤشرات الخطر في العلاقة الزوجية»، مؤكداً أن الأسرة هي اللبنة الأساسية في بناء المجتمع، وأن الحفاظ على وَحدة الأسرة ينبع من أهمية تماسكها وترابطها، مضيفًا أن العلاقة الزوجية تقوم على السكن والمودة والرحمة، كما جاء في قول الله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً} [الروم: 21].

وأشار الأستاذ الدكتور علي مهدي إلى أن هناك جناحين أساسيين لتماسك الأسرة، هما المحبة التي تتحقق بتوافق الآراء والتفاهم والرحمة والمودة، والقدرة على التعامل مع الخلافات دون إفراط في العقاب أو التشكيك، مؤكدًا أن الحياة الزوجية مبنية على المكارم التي تدفع كل طرف لإظهار أفضل ما لديه للطرف الآخر، ومحذرًا من عدة مؤشرات تهدِّد استقرار العلاقة الزوجية، كالجفاف العاطفي وغياب التعبير عن المشاعر الذي يؤدي إلى فتور العلاقة وتراكم الإحباط، وضرب المرأة وهو سلوك مرفوض شرعًا وأخلاقًا، حيث قال النبي ﷺ: «لا يضربهن إلا لئيم»، وانعدام الحوار والتواصل الذي يفاقم سوء الفهم ويزيد الخلافات، وعدم مراعاة الجانب النفسي للطرف الآخر؛ ما يزيد من التوتر ويضعف العلاقة.

 كما تناول أمين سر هيئة كبار العلماء مفسدات العلاقة الزوجية التي تتمثل في التدخل السلبي من الأسرة في شؤون الزوجين، وإفشاء الأسرار الزوجية للآخرين، إضافةً إلى تأثير وسائل التواصل الاجتماعي التي قد تؤدي إلى مقارنة غير واقعية وانشغال عاطفي وغيرة مفرطة وشك زائد يصل أحيانًا إلى فقدان الثقة.

واختتم الأستاذ الدكتور علي مهدي محاضرته بمجموعة من النصائح والإرشادات للإصلاح الأسري، تضمنت الرجوع إلى الله وتقوية الجانب الإيماني، والتواصي بالحق والصبر، واللجوء إلى العلماء والمتخصصين عند تعقد المشكلات، والواقعية في التوقعات، والمبادرة بالإصلاح والسعي الجاد لحل المشكلات بدل التهرب أو التأجيل.

يتقدَّم فضيلةُ أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بخالص التهنئة إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية «حفظه الله ورعاه» وإلى الشعب المصري العظيم، وإلى الأمتين العربية والإسلامية؛ بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، سائلًا المولى عز وجل أن يعيد هذه الأيام المباركة على الأمة الإسلامية جمعاء بالخير واليُمن والبركات.


أدى فضيلة أ.د.نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، صلاة الجمعة في مسجد النصر بمدينة المنصورة، بحضور اللواء، طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، وعدد من القيادات السياسية والعسكرية والدينية، وذلك في إطار احتفالات المحافظة بعيدها القومي ال776.


استقبل فضيلةُ الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الأستاذ الدكتور مصطفى العطار، أستاذ مساعد كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة النيل، والأستاذة الدكتورة إنصاف حسين محمد، أستاذ مساعد كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة النيل؛ وذلك لبحث آليات تنفيذ مشروع تطوير نظام الفتوى الذكي الذي تعمل عليه دار الإفتاء المصرية، بهدف توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم منظومة الفتوى وفق الضوابط العلمية والشرعية المعتمدة.


يتقدم فضيلة أ.د. نظير محمد عياد - مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم- بأسمى آيات الامتنان والعرفان إلى أرواح شهدائنا الأبرار الذين قدموا أعظم معاني التضحية والفداء، فاختاروا أن يبذلوا دماءهم الزكية دفاعًا عن الوطن وصونًا لأمنه واستقراره.


استطلعَت دارُ الإفتاءِ المصريةُ هلالَ شهرِ شوال لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الخميس التاسع والعشرين من شهر رمضان لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا، الموافق التاسع عشر من شهر مارس لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 31 مارس 2026 م
الفجر
4 :18
الشروق
5 :46
الظهر
11 : 59
العصر
3:30
المغرب
6 : 13
العشاء
7 :31