02 فبراير 2026 م

مفتي الجمهورية خلال لقاء مفتوح مع صحفيي الملف الديني بجناح دار الإفتاء بمعرض الكتاب: -نجاح دار الإفتاء في معرض الكتاب ثمرة شراكة مع الإعلام الرشيد

مفتي الجمهورية خلال لقاء مفتوح مع صحفيي الملف الديني بجناح دار الإفتاء بمعرض الكتاب:  -نجاح دار الإفتاء في معرض الكتاب ثمرة شراكة مع الإعلام الرشيد

الْتقى فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، بمجموعة من السادة الصحفيين المتخصصين في الملف الديني، وذلك داخل جناح دار الإفتاء المصرية ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، حيث دار حوار مفتوح تناول تجربة دار الإفتاء في المعرض، ورسالتها العلمية والمجتمعية، وخططهها المستقبلية، وعددًا من القضايا الدينية والفكرية الراهنة.

وفي مستهل اللقاء، هنأ فضيلة مفتي الجمهورية السادة الصحفيين بمناسبة ليلة النصف من شعبان، معربًا عن تقديره لدَور الإعلام الوطني المسؤول، مؤكدًا أن العلاقة بين دار الإفتاء ووسائل الإعلام المقروء والمسموع والمرئي هي علاقة شراكة حقيقية، مضيفًا أن وجود السادة الصحفيين اليوم هو تأكيد على عمق هذه العلاقة، وأن أي نجاح يتحقق هو ثمرة تعاون بين دار الإفتاء والإعلام الرشيد.

وذكر فضيلته أن جناح دار الإفتاء هذا العام شهد طفرة كبيرة من حيث الاتساع والتنظيم وتنوع الفعاليات، مشيرًا إلى أن تجربة الدار في معرض القاهرة الدولي للكتاب تجربة فريدة وثرية، عكست حجم الجهد المبذول في بناء الوعي الديني الرشيد، وهو ما ظهر جليًّا في الحضور الجماهيري الكبير للندوات التي نظمتها الدار، وكذلك الإقبال اللافت للنظر على جناح بيع الكتب وإصدارات دار الإفتاء المختلفة؛ حيث إن دار الإفتاء أصدرت هذا العام حُزمة من العناوين الجديدة في مجالات متعددة، من بينها القضايا الطبية والاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بالجوانب الشرعية، في إطار عدم انفصال الفتوى عن واقع الناس ولا عن قضايا المجتمع، بل تتكامل مع مختلف العلوم والتخصصات، وهو ما انعكس في اختيار موضوعات الندوات التي ربطت بين الفتوى والواقع المعاصر وسط تفاعل كبير من جمهور المعرض.

وفيما يتعلق بخطط دار الإفتاء خلال شهر رمضان المبارك، كشف مفتي الجمهورية عن تكثيف للخدمات والبرامج، تشمل مجموعة من البرامج التي ستذاع عبر القنوات الفضائية، إلى جانب البثِّ المباشر عبر الصفحة الرسمية للدار، فضلًا عن إطلاق مسلسل كرتوني موجَّه للأطفال، في إطار السعي للاقتراب من هذه الفئة وبناء وعيها الديني والأخلاقي بأسلوب مبسَّط وجذاب، مع تكثيف النشاط على صفحات التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى تنظيم ملتقيات وفعاليات توعوية في عدد من مراكز الشباب بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، وأنشطة ثقافية بالتعاون مع وزارة الثقافة وقصور الثقافة، إضافة إلى المجالس الإفتائية بالتنسيق مع وزارة الأوقاف والأزهر الشريف، بهدف تقديم محتوى علمي وتوعوي يلبي احتياجات الجمهور المختلفة، مؤكدًا حرص دار الإفتاء على تقديم قيمة معرفية متجددة، معلنًا عن تحديث وتنقيح كتاب “أحكام الصيام” بما يتناسب مع المستجدات الفقهية وحاجات الناس، لكون التجديد المنضبط أحد ثوابت العمل العلمي داخل الدار، وذلك أن دار الإفتاء كانت من أوائل المؤسسات الدينية التي استفادت من التكنولوجيا الحديثة ومنصات التواصل الاجتماعي، مضيفًا أنه من حق الوطن وواجبه أن تكون الدار حائط صد يحول بين المجتمع والأفكار الوافدة التي تهدد الهُوية المصرية.

وحول سؤال وجه من أحد الصحفيين حول علاقة الفتوى بالدراما أوضح فضيلته أن جناح دار الإفتاء عقد ندوة بعنوان “الفتوى والدراما”  ناقشت عددًا من القضايا المتعلقة بالعمل الدرامي، وانتهت إلى مجموعة من التوصيات التي تؤكد ضرورة أن يكون العمل الدرامي صاحب رسالة، يراعي الواقع الاجتماعي والثقافي، ويخضع للمهنية والمراجعة، مع استلهام نماذج مضيئة من التاريخ العربي والإسلامي تسهم في بناء القيم.

وحول سؤال وجه لفضيلته عن قضية الإلحاد والإساءة للمقدسات، ذكر فضيلته أن قضية الإلحاد ليست وليدة هذا العصر، بل قضية قديمة متجددة، مشيرًا إلى أن دار الإفتاء اقتحمت هذا الملف من خلال إنشاء وحدة “حوار” التي تعمل على تفكيك الشبهات وعقد جلسات حوارية، إلى جانب إنتاج برامج مرئية، من بينها برنامج "مشروب دافي"، وإصدار دليل خاص بالأسئلة الوجودية لدى الأطفال، فضلًا عن التعاون مع مركز سلام لدراسات التطرف والمؤشر العالمي للفتوى.

من جانبهم، أعرب السادة الصحفيون عن بالغ تقديرهم لفضيلة مفتي الجمهورية على هذا اللقاء، مشيدين بالجهد المبذول من دار الإفتاء المصرية بمشاركتها بمعرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام، وما شهده جناح الدار من تطور نوعي ملحوظ على مستوى التنظيم والإخراج وتنوع الفعاليات والموضوعات المطروحة، مؤكدين  أن الندوات العلمية والفكرية التي نظمها جناح دار الإفتاء اتسمت بالعمق والرصانة، وقدمت معالجة واعية لقضايا دينية ومجتمعية معاصرة، مع ربط الفتوى بالواقع ومتغيراته، وبما يراعي احتياجات الجمهور وتساؤلاته المختلفة.

معارك الوعي لا تقل خطورة عن المواجهات العسكرية.. والجيش المصري يظل حائط الصد الوحيد في منطقة تمزقها الصراعات-ترتيبات مصرية لإدارة قطاع غزة بحكومة "تكنوقراط" ونجاح دبلوماسي في انتزاع الاعتراف بالدولة الفلسطينية-الرئيس السيسي أعلن بوضوح أن التهجير خط أحمر ولن يسمح بتصفية القضية الفلسطينية عبر اقتلاع الشعب من أرضه


•عمارة الأرض في فلسطين مقصد وجودي.. والشريعة الإسلامية جاءت لتدفع الظلم عن المظلومين•حق الفلسطينيين لا يسقط بالتقادم.. ومن حق المعتدى عليه المقاومة بكل الطرق•وليُّ الأمر في الدولة الحديثة منظومة مؤسسية تضع القوانين.. وليس مجرد تصور فردي كلاسيكي• الفتوى ليست حكمًا شرعيًّا مجردًا.. بل هي ميزان دقيق يربط النص بالواقع


وقَّع فضيلة أ.د. نظير محمد عيَّاد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- اليوم الإثنين، بروتوكول تعاون مع أ.د حسان حمدي نعمان، رئيس جامعة سوهاج الأهلية، وذلك في إطار دعم أوجه التعاون المؤسسي بين الجانبين في مجالات التعليم والبحث العلمي وبناء الوعي.


في إطار فعاليات دورة المواريث المتقدمة ألقى الأستاذ الدكتور سامح المحمدي، أستاذ القانون بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، محاضرةً بعنوان «البُعد الاجتماعي للمواريث» تناول فيها الأثر العميق لتشريع الميراث في حماية كيان الأسرة وتحقيق الأمن المجتمعي، موضحًا أن قضايا الميراث تقع في منطقة تداخل بين الشرع والقانون والعرف، وهو ما يجعلها من أكثر الملفات حساسية وتأثيرًا في الاستقرار الاجتماعي.


استقبل فضيلةُ الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الأستاذ الدكتور مصطفى العطار، أستاذ مساعد كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة النيل، والأستاذة الدكتورة إنصاف حسين محمد، أستاذ مساعد كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة النيل؛ وذلك لبحث آليات تنفيذ مشروع تطوير نظام الفتوى الذكي الذي تعمل عليه دار الإفتاء المصرية، بهدف توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم منظومة الفتوى وفق الضوابط العلمية والشرعية المعتمدة.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 24 فبراير 2026 م
الفجر
5 :0
الشروق
6 :26
الظهر
12 : 8
العصر
3:23
المغرب
5 : 50
العشاء
7 :8