01 فبراير 2026 م

دار الإفتاء تنظم ندوة حول "شهر شعبان واستقبال رمضان في مكتبة مصر العامة بالزاوية الحمراء بالتعاون مع وزارة الثقافة

دار الإفتاء تنظم ندوة حول "شهر شعبان واستقبال رمضان في مكتبة مصر العامة بالزاوية الحمراء بالتعاون مع وزارة الثقافة

في إطار حرص الدولة المصرية على بناء الإنسان المصري بناءً متكاملًا يقوم على الوعي والمعرفة، وانطلاقًا من أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين مؤسسات الدولة بما يحقق صالح الوطن والمواطن، نظمت دار الإفتاء المصرية سابع فعاليات التعاون المشترك مع وزارة الثقافة المصرية، وذلك تنفيذًا للبروتوكول الموقع بين الجانبين لتقديم أنشطة دينية وثقافية تسهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي وترسيخ القيم الإيجابية.

وجاءت هذه الفعالية في مكتبة مصر العامة بالزاوية الحمراء، حيث عقد لقاء عام مفتوح بعنوان: "شهر شعبان واستقبال شهر رمضان المبارك"، بحضور عدد من رواد المكتبة وأهالي المنطقة، وبمشاركة كل من الشيخ حسن أنور، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، والشيخ عبدالرحمن شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، فيما تولى تنسيق اللقاء الدكتور سعد عبدالموجود، مدير مكتبة مصر العامة بالزاوية الحمراء، وذلك في أجواء تفاعلية اتسمت بالحوار المباشر وتبادل الرؤى والأسئلة بين المحاضرين والحضور.

وتناول اللقاء الحديث عن فضل شهر شعبان ومكانته في الإسلام، وكونه محطة إيمانية مهمة للاستعداد لشهر رمضان المبارك، من خلال التهيئة الروحية والنفسية، والحرص على الإكثار من الطاعات، وتصحيح المفاهيم الخاطئة المرتبطة ببعض العبادات، إلى جانب بيان أبرز الأحكام الفقهية المتعلقة بالصيام والعبادات في الشهر الكريم.

كما خصص جزء من اللقاء لاستقبال أسئلة الحضور ومناقشة استفساراتهم التي تدور حول شهر شعبان واستقبال رمضان، حيث تم الرد عليها بأسلوب مبسط وواضح يراعي احتياجات الجمهور ويعزز الفهم الصحيح للأحكام الشرعية، ويؤكد على سماحة الشريعة الإسلامية ويسرها، وأهمية الاعتدال في الفهم والتطبيق.

وأكد المحاضران خلال الندوة على الدور المحوري الذي تضطلع به دار الإفتاء المصرية في نشر الفكر الوسطي ومواجهة الأفكار المتشددة أو المغلوطة، مشيرين إلى ضرورة الاستعداد لشهر رمضان بالعمل الصالح، وتعميق القيم الأخلاقية، وتعزيز روح التكافل والتراحم داخل المجتمع.

كما أشارا إلى أهمية التعاون بين المؤسسات الدينية والثقافية في الوصول إلى مختلف فئات المجتمع، لافتين إلى أن مكتبات مصر العامة تمثل منصات ثقافية مهمة لاحتضان مثل هذه الفعاليات التوعوية التي تقرّب الخطاب الديني من المواطنين وتربطه بقضايا حياتهم اليومية.

وتأتي هذه الندوة ضمن سلسلة من الفعاليات المشتركة التي تنفذها دار الإفتاء المصرية بالتعاون مع وزارة الثقافة في عدد من المحافظات، ضمن خطة شاملة تهدف إلى توسيع نطاق التوعية الدينية، وتأكيد دور مؤسسات الدولة في خدمة المجتمع، وبناء إنسان واعٍ قادر على الإسهام الإيجابي في نهضة الوطن.

شهد جناح دار الإفتاء المصرية ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، اليوم الأحد، عقد جلسة حوارية نظمها "اتحاد بشبابها"، وذلك بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة ودار الإفتاء، تحت عنوان: "الشباب وصناعة الأثر المجتمعي بين الفكر والعمل… نموذج التعاون المؤسسي الوطني"، وناقشت الجلسة عدة محاور أساسية، من بينها تجارب الشباب داخل اتحاد “بشبابها” في العمل التطوعي، وكيفية تحويل الأفكار إلى مبادرات عملية على أرض الواقع، بالإضافة إلى دَور المؤسسات الوطنية مثل دار الإفتاء في توجيه الشباب وتوفير بيئة حاضنة للابتكار والفكر الوسطى، كما تناول المشاركون سُبل تمكين الشباب وتأهيلهم لمواجهة التحديات الفكرية والاجتماعية.


-اللغة العربية ليست أداة تعبير فحسب بل هي أساس الفهم الصحيح للنص الشرعي ولا تصح الفتوى إلا بها ولا يستقيم عِلم من علوم الإسلام دونها-عزل العلوم الشرعية بعضها عن بعض آفة معاصرة تخالف منهج العلماء المتقدمين الذين جمعوا بين الفقه والحديث والتفسير واللغة والعقيدة في بناء علمي واحد-اللحن في اللغة ضلال والجهل بأساليب العرب يفضي إلى فساد المعنى وفساد الفتوى -القول السديد هو القول القائم على العلم والحجة والبرهان، وأنه أساس صلاح الأحوال واستقامة المجتمع


وقَّع فضيلةُ أ.د. نظير محمد عيَّاد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- اليوم الخميس، مذكرةَ تفاهم مع الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، بمقرِّ الوزارة بالقاهرة. يأتي هذا التعاون في إطار تعزيز أدوات التكافل المجتمعي ضمن سياسات الدولة المصرية، ومساهمةً فعَّالة في مواجهة التحديات الإنسانية ومعالجة القضايا المجتمعية المُلِحَّة.


افتتحت دار الإفتاء المصرية برنامجها الثقافي بجناحها الخاص في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، بعقد أولى ندواتها لهذا العام تحت عنوان "الإرشاد الأسري.. أهم المشكلات والحلول"، وذلك في إطار تأكيد حضور الدار في ساحات الفكر والثقافة، وتعزيز دورها المجتمعي في دعم استقرار الأسرة المصرية، في ظل تصاعد التحديات النفسية والاجتماعية والرقمية التي تواجه كيان الأسرة في العصر الحديث والذكاء الاصطناعي.


في ختام الدورة التدريبية التي عقدها مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية تحت عنوان"تطوير مهارات الإفتاء في ضوء المستجدات المعاصرة" لمجموعة من طلاب اتحاد إندونيسيا العام، وجَّه فضيلة أ.د. نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية،


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 02 فبراير 2026 م
الفجر
5 :16
الشروق
6 :45
الظهر
12 : 9
العصر
3:11
المغرب
5 : 33
العشاء
6 :52