29 يناير 2026 م

مفتي الجمهورية يلقي كلمة للطلاب الإندونيسيين في ختام الدورة التدريبية بدار الإفتاء المصرية

مفتي الجمهورية يلقي كلمة للطلاب الإندونيسيين في ختام الدورة التدريبية بدار الإفتاء المصرية

في ختام الدورة التدريبية التي عقدها مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية تحت عنوان"تطوير مهارات الإفتاء في ضوء المستجدات المعاصرة" لمجموعة من طلاب اتحاد إندونيسيا العام، وجَّه فضيلة أ.د. نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- كلمةً إلى الطلاب المتدربين، أكَّد خلالها عمق العلاقات العلمية التي تجمع دار الإفتاء المصرية بجمهورية إندونيسيا، مشيرًا إلى أن طلاب هذا البلد الإسلامي الكبير يمثلون الشريحة الأكبر عددًا بين الدارسين في جامعة الأزهر الشريف، وكذلك بين المتدربين بمركز التدريب بدار الإفتاء المصرية؛ وهو ما يعكس ثقتهم بالمؤسسات العلمية المصرية وريادتها في نشر المنهج الوسطي الرشيد.

هذا، وقد أثنى فضيلة مفتي الجمهورية على ما لمسه من جِديَّة واضحة والتزام علمي وانضباط معرفي لدى الطلاب الإندونيسيين، مشددًا على أن طلب العلم رسالة ومسؤولية تتطلب الاستمرار والاجتهاد وحسن الفهم، داعيًا إياهم إلى مواصلة دراستهم والاضطلاع بدَورهم في تبليغ رسالة الإسلام السَّمْحة القائمة على الاعتدال والتوازن ونقل الصورة الصحيحة له بما يسهم في خدمة مجتمعاتهم وتعزيز قيم السلم والتعايش دون إفراط أو تفريط.

من جانبهم، عبَّر الطلاب المتدربون عن بالغ تقديرهم للدعم العلمي والمعرفي الذي تقدمه دار الإفتاء المصرية، مؤكدين أن الدورة التدريبية أسهمت في تعميق فهمهم لقضايا الإفتاء المعاصر وصقلت مهاراتهم العلمية والمنهجية، معربين عن اعتزازهم بالاستفادة من الخبرات المتخصصة التي وفَّرتها دار الإفتاء، وأنهم حريصون على توظيف ما تلقَّوه من علم ومعرفة في خدمة مجتمعاتهم ونشر قيم الوسطية والاعتدال.

في إطار حرص الدولة المصرية على بناء الإنسان وتعزيز الوعي الثقافي والفكري، وتفعيلًا لبروتوكول التعاون الموقع بين دار الإفتاء المصرية ووزارة الثقافة، نفذت ثامن فعاليات التعاون المشترك بين الجانبين، حيث عقدت دار الإفتاء ندوة بمقر بيت ثقافة أم خلف بجنوب بورسعيد تحت عنوان "الآداب والفنون ودورهما في حماية التراث"، بالتعاون مع الهيئة العامة لقصور الثقافة.


استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- السيدة أماليا جنتلز، مديرة برامج بناء القدرات في مجال مكافحة الإرهاب بوزارة الشؤون العالمية الكندية، والوفد المرافق لها، بمقرِّ دار الإفتاء المصرية في إطار تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجال مواجهة التطرف والإرهاب والتعرف على التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، حيث تناول اللقاء دَور دار الإفتاء ومركز سلام لدراسات التطرف والإسلاموفوبيا في رصد الظواهر المتطرفة وتحليلها والتعامل معها وَفْق منهج علمي ومؤسسي.


-جناح دار الإفتاء هذا العام شهد طفرة كبيرة من حيث الاتساع والتنظيم وتنوع الفعاليات-تجربة الدار في معرض الكتاب تجربة فريدة عكست الجهد المبذول في بناء الوعي الديني الرشيد


أكد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الوعي الديني المستنير هو الذي يرى في الوطن قبلة للعمل، وفي الشريعة مظلة للتعايش، وفي العلم فريضة للنهضة، مشددًا على أن بناء الإنسان في الجمهورية الجديدة يبدأ من تصحيح المفاهيم، وإعمال العقل، وترسيخ الفهم الرشيد للنصوص والواقع معًا.


في إطار دورة التعريف بالقضية الفلسطينية تناول الدكتور رضا عبد الواجد عميد كلية الإعلام بجامعة الأزهر الشريف مكانة القضية باعتبارها قضية مركزية تمس الوعي الإسلامي والعربي، موضحًا أن الإعلام من أهم أدوات تشكيل الإدراك العام على المدى البعيد سواء بصورة إيجابية أو سلبية حيث لا يقتصر دوره على نقل الأخبار والمعلومات بل يمتد إلى المحتوى الترفيهي الذي قد يحمل رسائل ضمنية تغرس قيمًا واتجاهات وسلوكيات بشكل مباشر أو غير مباشر وهو ما يمنحه قدرة أكبر على التأثير لأنه يتسلل إلى وعي المتلقي دون مقاومة واضحة.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 23 فبراير 2026 م
الفجر
5 :1
الشروق
6 :27
الظهر
12 : 8
العصر
3:23
المغرب
5 : 50
العشاء
7 :7