22 يناير 2026 م

مفتي الجمهورية يستقبل رئيس جامعة معدن الثقافة الإسلامية بالهند لبحث سُبُل التعاون المشترك

مفتي الجمهورية يستقبل رئيس جامعة معدن الثقافة الإسلامية بالهند لبحث سُبُل التعاون المشترك

استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عيَّاد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- السيد إبراهيم الخليل البخاري، رئيس ومؤسس جامعة معدن الثقافة الإسلامية بالهند والوفد المرافق له؛ وذلك لبحث سُبل تعزيز التعاون العلمي والدعوي وتبادل الخبرات في مجالات الإفتاء والتعليم الشرعي.

وقد رحب فضيلة مفتي الجمهورية برئيس جامعة معدن الثقافة الإسلامية مُبْدِيًا استعداد دار الإفتاء المصرية للتعاون مع المؤسسات العلمية والدعوية في الهند بما يسهم في ترسيخ المنهج الوسطي الرشيد وتعزيز الخطاب الديني المنضبط القائم على الفهم العميق لمقاصد الشريعة الإسلامية وربط الفتوى بواقع المجتمعات وتحدياتها المعاصرة، مشيرًا إلى أهمية تطوير آليات العمل الإفتائي المؤسسي وتبادل الخبرات في مجالات البحث الشرعي وصناعة الفتوى وتأهيل المفتين والدعاة وبناء القدرات العلمية للتعامل مع القضايا المستجدة والمتغيرات الفكرية والثقافية، وأنَّ دار الإفتاء المصرية حريصة على تعزيز شراكاتها الدولية مع المؤسسات العلمية الرصينة انطلاقًا من دَورها العالمي ومسؤوليتها في نشر قيم الاعتدال والتعايش والسلام ومواجهة الفكر المتطرف والفتاوى الشاذة والخطابات غير المنضبطة التي تسيء إلى صورة الإسلام وتعمل على اضطراب المجتمعات، موضحًا أن التعاون العلمي والتعليمي يمثل أحد المحاور الأساسية لترسيخ الوعي الديني الصحيح وتعزيز الأمن الفكري وبناء خطاب ديني متوازن يعبر عن سماحة الإسلام ويعكس سمو رسالته الإنسانية.

من جانبه أعرب السيد إبراهيم الخليل البخاري، والوفد المرافق عن سعادته وتقديره لحفاوة الاستقبال، مثمِّنًا الدَّور العلمي والدعوي الذي تؤديه دار الإفتاء المصرية ومنوهًا بمكانتها المرموقة في العالم الإسلامي، مؤكدًا حرصه على توسيع آفاق التعاون مع دار الإفتاء والاستفادة من خبراتها المتراكمة في مجالات الإفتاء والتدريب وبناء الكوادر العلمية المؤهلة.

شهد فضيلة أ.د. نظير محمد عيّاد، مفتي الجمهورية، مساء اليوم الجمعة، احتفال الأزهر الشريف بذكرى الإسراء والمعراج، والذي أُقيم بالجامع الأزهر، بحضور نخبة من العلماء والقيادات الدينية والشخصيات العامة، وجموع غفيرة من المصلين، في أجواء إيمانية عامرة بالخشوع والسكينة، عكست عِظَم هذه المناسبة المباركة وما تحمله من معانٍ روحية عميقة، تُجدِّد في النفوس معاني الإيمان، وتُرسِّخ قيم اليقين والطمأنينة.


حصاد إدارة التوفيق والمصالحات بدار الإفتاء المصرية خلال عام 2025 2553 حالة نزاع استقبلتها إدارة التوفيق والمصالحات بدار الإفتاء خلال عام 2025 .. وقضايا النزاع على الميراث والمعاملات المالية تتصدر المشهد


شهد، اليوم الثلاثاء، فعاليات الجلسة العلمية الخامسة من الندوة الدولية الثانية للأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، وسط حضور دولي واسع من كبار المفتين وعلماء الشريعة والمتخصصين في الشأن الديني من مختلف دول العالم، وذلك تحت عنوان: "الفتوى والقضية الفلسطينية: بين البيان الشرعي والواجب الإنساني".


 إيمانًا بأهمية ترسيخ المبادئ والقيم الشرعية والمهنية التي تلتزم بها جهات الإفتاء لصيانة كرامة الإنسان، أُعلن عن إطلاق «ميثاق الفتوى والكرامة الإنسانية»، وذلك خلال الجلسة الختامية للندوة الدولية الثانية للأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، والتي تأتي تحت عنوان: "الفتوى وقضايا الواقع الإنساني: نحو اجتهاد رشيد يواكب التحديات المعاصرة"، وعُقدت على مدار يومَي 15 و16 ديسمبر الجاري في القاهرة برعاية كريمة من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.


أكد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الفتوى لا تقتصر على شؤون العبادات، بل تمتد لتشمل مختلف مجالات الحياة، إذ يلجأ الناس إليها في مسائل العقيدة والشريعة والسلوك، مبينًا أن الوقائع والأحداث قد تبدو في ظاهرها بعيدة عن الدين، غير أن الفتوى جاءت في أصلها لإصلاح الدين والدنيا معًا من خلال الفهم الرشيد للوحي، مؤكدًا أن للفتوى أهمية كبرى تتصل بالمعاش والمعاد، وتقوم على ركنين: مُفْتٍ ومستفتٍ، بقصد بيان ما ينبغي الإقدام عليه أو الإحجام عنه، والحكم بالحِل والحرمة.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 24 يناير 2026 م
الفجر
5 :19
الشروق
6 :49
الظهر
12 : 7
العصر
3:5
المغرب
5 : 25
العشاء
6 :46