18 يناير 2026 م

مفتي الجمهورية يستقبل وزير الأوقاف والشؤون الدينية بسلطنة عمان والوفد المرافق له بدار الإفتاء المصرية

مفتي الجمهورية يستقبل وزير الأوقاف والشؤون الدينية بسلطنة عمان والوفد المرافق له بدار الإفتاء المصرية

استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الأحد، معالي الدكتور محمد بن سعيد بن خلفان المعمري، وزير الأوقاف والشؤون الدينية بسلطنة عُمان، يرافقه وفد رفيع المستوى، ضم كلًّا من: السيد الدكتور، إسماعيل بن ناصر العوفي، وسماحة الشيخ، سلطان بن سعيد الهنائي، والسيد الدكتور، أحمد بن علي الكعبي، والسيد الدكتور، محمد بن يحيى الخروصي، والسيد، عمير بن علي المعمري.

وخلال اللقاء، رحَّب فضيلة مفتي الجمهورية بالوفد العماني مبديًا سروره بهذه الزيارة الكريمة التي تعكس عمق العلاقات العلمية والثقافية بين البلدين، مؤكدًا حرص دار الإفتاء المصرية على تعزيز التعاون مع المؤسسات الدينية في سلطنة عمان، ومشيدًا بما يجمع بين دار الإفتاء المصرية والمؤسسات الدينية العمانية من رؤًى مشتركة، وبما يمثله هذا اللقاء من فرصة لتعزيز تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب المتقدمة في العمل الإفتائي، بما يسهم في دعم قضايا الأُمة الإسلامية.

واستعرض فضيلة المفتي خلال اللقاء الإدارات التي تقوم عليها دار الإفتاء المصرية، مشيرًا إلى أن دار الإفتاء شهدت خلال السنوات الأخيرة نقلة نوعية في خدماتها الإفتائية والشرعية، فأصبحت تتفاعل مع قضايا الواقع المعاصر، وتستفيد من التكنولوجيا الحديثة ومنصات التواصل الاجتماعي في إيصال رسالتها إلى فئات المجتمع كافة، ولا سيما الشباب.

كما تحدث فضيلته عن الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، والتي تضم أكثر من ١١١ عضوًا من ١٠٨ دول، موضحًا أنها تمثل منصة جامعة لتبادل الخبرات الإفتائية وتنسيق الجهود في مواجهة القضايا المعاصرة ومواجهة الفكر المتطرف. وأشار إلى دَور مركز سلام لدراسات التطرف ومكافحة الإسلاموفوبيا في تفكيك خطاب الكراهية وتصحيح الصورة الذهنية عن الإسلام، وكذلك المؤشر العالمي للفتوى الذي يرصد التوجهات الإفتائية ويحللها بمنهج علمي دقيق، ومركز الإمام الليث بن سعد لفقه التعايش الذي يعمل على ترسيخ قيم الحوار والتسامح وقبول الآخر، ووحدة حوار التي تعمل على مواجهة الفكر الإلحادي والشبهات… مُجْمِلًا دَور دار الإفتاء أخيرًا في كونها أصبحت اليوم بيتَ خبرة عالميًّا في مجال الإفتاء؛ إذ تعمل على تدريب وتأهيل المفتين من مختلف دول العالم، ونقل خبراتها في هذا المجال وإمدادهم بالعلوم والمهارات العلمية والتقنية اللازمة لأداء هذه المهمة الجليلة على أكمل وجه.

من جانبه، عبَّر معالي الدكتور محمد بن سعيد بن خلفان المعمري، وزير الأوقاف والشؤون الدينية بسلطنة عمان، عن تقديره العميق لفضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، مُثمِّنًا جهوده الرائدة وما لمسه من اهتمام كبير بتطوير العمل الإفتائي ونشر الفكر الوسطي المستنير، وكيف أن هذا اللقاء أتاح له وللوفد المرافق الاطلاع على أنموذج مؤسسي متكامل لدار الإفتاء المصرية، مشيدًا بتنوع الوحدات المتخصصة، والبرامج التدريبية المتقدمة، واستخدام التقنيات الحديثة في البيئة الإفتائية.

استمرارًا للفعاليات الثقافية والنقاشات الفكرية، نظَّم جناح دار الإفتاء المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب ندوة بعنوان: "تحديات النشء في عصر السوشيال ميديا" لمناقشة التحديات الفكرية والتربوية والاجتماعية التي يواجهها النشء في ظل الانتشار الواسع لمنصات التواصل الاجتماعي، وتأثيرها على منظومة القيم والهُوية والوعي، وسُبل التعامل الرشيد مع هذه الوسائل بما يحقق الاستخدام الإيجابي لها، ويحد من آثارها السلبية، في إطار من المسؤولية الأُسرية والمجتمعية والمؤسسية.


أدّى فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، صلاة الجمعة اليوم، بمسجد الشرطة بالقاهرة الجديدة، وذلك في إطار احتفالات وزارة الداخلية بعيد الشرطة المصرية، بحضور اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية وعدد من الوزراء والمسؤولين ورجال الشرطة المصرية.


شهد جناح دار الإفتاء المصرية، ضمن فعاليات الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب، إقبالًا جماهيريًّا ملحوظًا من الباحثين والمثقفين وقطاع واسع من الشباب، حيث تصدر عدد من الإصدارات الفقهية والفكرية قائمة الكتب الأكثر بيعًا منذ انطلاق المعرض، في مؤشر يعكس ثقة الجمهور بالمنهج الوسطي الرصين الذي تتبنَّاه دار الإفتاء.


يتقدَّم فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بخالص التهنئة إلى الأستاذة الدكتورة هناء عبد الحميد العبيسي، أستاذ أمراض النساء والتوليد بكلية الطب جامعة الأزهر، فرع البنات بالقاهرة، بمناسبة ثقة القيادة السياسية وتعيينها عضوًا بمجلس النواب؛ تقديرًا لجهودها العلمية المتميزة وإسهاماتها البارزة في المجال الطبي والأكاديمي، متمنيًا لها دوام التوفيق والسداد في خدمة العلم والوطن.


-الإمام الأشعري أسس منهجًا علميًّا أنصف الفِرق الإسلامية وارتقى بالخلاف من دائرة الاتهام إلى أفق الفهم والتحليل-الخلاف العقدي حين يدار بالعلم والمنهج يتحول إلى طاقة بناء تثري العقل الإسلامي ولا تمزق وحدة الأمة-الفِرق الإسلامية كانت نشأتها تفاعلًا علميًّا مع أسئلة فكرية عميقة وليس انقسامًا عشوائيًّا كما يتوهم البعض-رجوع الإمام الأشعري عن الاعتزال شكَّل لحظة كشف علمي أسست لمنهج عقدي أكثر اتزانًا وشمولًا ما زالت الأمة بحاجة إليه -التكفير وفوضى الفتاوى أخطر نتائج انحراف الخلاف الفكري عن ضوابطه العلمية ومقاصده الشرعية- الفتاوى المنفلتة وفَّرت غطاءً دينيًّا زائفًا لممارسات عنيفة شوهت صورة الإسلام وهددت أمن المجتمعات-مصر والأزهر الشريف يتحملان مسؤولية علمية وأخلاقية تاريخية في ترسيخ خطاب الوسطية ومواجهة الفكر المتطرف-رعاية الإمام الأكبر شيخ الأزهر لهذا المنتدى تأكيد على التزام الأزهر التاريخي بنشر الاعتدال وحماية وحدة الأمة


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 11 فبراير 2026 م
الفجر
5 :11
الشروق
6 :38
الظهر
12 : 9
العصر
3:17
المغرب
5 : 40
العشاء
6 :59