05 يناير 2026 م

بمشاركة شيخ الأزهر ووزير الأوقاف .. مفتي الجمهورية يزور البابا تواضروس الثاني ويهنئه والأخوة المسيحيين بعيد الميلاد المجيد

بمشاركة شيخ الأزهر ووزير الأوقاف .. مفتي الجمهورية يزور البابا تواضروس الثاني ويهنئه والأخوة المسيحيين بعيد الميلاد المجيد

زار فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الإثنين، البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، لتهنئته والأخوة المسيحيين بمناسبة عيد الميلاد المجيد، بمشاركة فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، ومعالي أ.د. أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وفضيلة أ.د. سلامة داوود، رئيس جامعة الأزهر، وعدد من القيادات الدينية وعلماء الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية ووزارة الأوقاف.

وأكَّد فضيلة مفتي الجمهورية عمق الروابط الأخوية التي تجمع بين أبناء الوطن الواحد من مختلف الديانات، مبيِّنًا كيف أن هذا التلاحم  يشكِّل ركيزة أساسية لاستقرار مصر وتقدمها، ويعكس وحدة نسيجها الوطني وصلابة مجتمعها، وأن مشاركة أبناء الوطن في الاحتفال بأعيادهم ومناسباتهم الدينية هو نوع من البر والإحسان الذي أمر الله به في قوله تعالى: {أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [الممتحنة: 8]، وقوله سبحانه: {وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا} [البقرة: 83] ليكون نبراسًا للعمل المشترك في سبيل خدمة الوطن، وتحقيق الخير العام، وتكريس الأمن والسلام لجميع المواطنين، داعيًا الله عزَّ وجل أن يحفظ مصر وأهلها ويبارك في أيامهم ويعمرها بالمحبة والطمأنينة والرخاء.

من جانبه، أعرب قداسة البابا تواضروس الثاني عن بالغ تقديره لهذه الزيارة الكريمة التي تعكس عمق الروابط الأخوية بين أبناء الوطن الواحد، وتؤكد روح المحبة والتفاهم والتعاون بين أبناء الوطن الواحد، مشددًا على أن مثل هذه اللقاءات تمثل دعامة قوية لتعزيز قيم السلام والوئام الوطني، وترسيخ مبدأ وحدة المصريين جميعًا في إطار من الاحترام المتبادل والتلاحم المجتمعي.

أكد معالي الدكتور محمد بن عيضة شبيبة، وزير الأوقاف والإرشاد بالجمهورية اليمنية، أن الفتوى في العصر الراهن لم تعد شأنًا فرديًّا أو حكمًا معزولًا عن الواقع، بل أصبحت أداة توجيه وبناء، ومنهجًا مؤسسيًّا لتحويل القيم الشرعية إلى برامج عملية، تمس حياة الناس في الغذاء والصحة والأمن والكرامة الإنسانية، وتُسهم في مواجهة تحديات الجوع والفقر والنزاعات والغزو الثقافي والسيولة الأخلاقية.


شهد اليوم الثلاثاء، فعاليات الجلسة العلمية الخامسة من الندوة الدولية الثانية للأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، برعاية كريمة من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي -رئيس الجمهورية- وسط حضور دولي واسع من كبار المفتين وعلماء الشريعة والمتخصصين في الشأن الديني من مختلف دول العالم، وذلك تحت عنوان: "الفتوى والقضية الفلسطينية: بين البيان الشرعي والواجب الإنساني".


وقّع فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية، والسيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مذكرة تفاهم، اليوم الثلاثاء بمقر دار الإفتاء؛ بهدف محو الأمية الدينية وترسيخ الفكر الوسطي ومواجهة كافة أشكال الغزو الثقافي والفكري التي تستهدف الهوية.


ضمن فعاليات الندوة الدولية الثانية التي تنظمها الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، عُقدت الجلسة العلمية الثانية تحت عنوان: "الفتوى ودورها في ضوء المعطيات الطبية والمعرفية الرقمية.. رؤية مقاصدية"، برئاسة سماحة الشيخ أحمد النور الحلو مفتي تشاد، وبمشاركة الأستاذ الدكتور محمود صديق نائب رئيس جامعة الأزهر معقبًا، حيث شهدت الجلسة عرض عدد من الأوراق البحثية التي تناولت علاقة الفتوى بقضايا الواقع الإنساني، ولا سيما المستجدات الطبية والمعرفية المعاصرة.


- نواجه حروبًا أخطر من حروب الرَّصاص تستعبد العقول وتفرِّغ الإنسان من قيمه وتستهدف ماضي الأمة وحاضرها ومستقبلها- الاعتداء على الدين واللغة والتاريخ والوطن يحول الأمة إلى جسد بلا روح وكيان بلا وجود وعقل بلا تفكير- الدين الصحيح لا يتعارض مع العقل ولا يناقض العلم بل يحفظ الإنسان ويتفاعل مع الواقع ويبني وعيًا متوازنًا- اتهام الدين بالجمود أو الانفلات أو التشدد توظيف متعمد للتطرف وإخراج للدين عن مقاصده وقواعده العلمية- للعقل مجاله وللشرع مجاله والخلل يبدأ حين يتجاوز أحدهما دائرة اختصاصه، والقرآن كتاب هداية لا كتاب علوم تجريبية- الوطن وعاء الهُويَّة وحاضن الدين وضامن مقاصد الشريعة وضياعه يعني إنسانًا بلا مأوى ودِينًا بلا سند اجتماعي


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 10 يناير 2026 م
الفجر
5 :20
الشروق
6 :52
الظهر
12 : 2
العصر
2:54
المغرب
5 : 13
العشاء
6 :35