15 ديسمبر 2025 م

قاضي قضاة فلسطين في كلمة مؤثرة بالجلسة الافتتاحية للندوة العالمية الثانية للإفتاء: -القضية الفلسطينية جوهر إنساني وأخلاقي.. وشعبنا مرابط على أرضه متشبث بحقه في مواجهة الظلم والعدوان

قاضي قضاة فلسطين في كلمة مؤثرة بالجلسة الافتتاحية للندوة العالمية الثانية للإفتاء:  -القضية الفلسطينية جوهر إنساني وأخلاقي.. وشعبنا مرابط على أرضه متشبث بحقه في مواجهة الظلم والعدوان

خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية بالندوة الدولية الثانية التي تنظمها دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، تحت عنوان: "الفتوى وقضايا الواقع الإنساني: نحو اجتهاد رشيد يواكب التحديات المعاصرة"، أكد الدكتور محمود صدقي الهباش قاضي قضاة فلسطين ومستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية أن موضوع الندوة بالغ الأهمية في ظل عالم يموج بالأزمات والقضايا المختلفة التي تحتاج إلى معالجة حكيمة تعيد بالإنسانية إلى بر الأمان.
وأشار قاضي قضاة فلسطين إلى أن في مقدمة القضايا الملحة التي تهم المسلمين جميعًا هي القضية الفلسطينية، التي ينتمي إليها شعب مرابط متشبث بأرضه المقدسة وحقوقه المشروعة في مواجهة الظلم والعدوان مهما بلغت التضحيات، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني صابر وصامد وباقٍ ما دام الزعتر والزيتون، ولن يتخلى عن أرضه، مؤكدًا أن وحدة الموقف الوطني تمثل حجر الزاوية في مواجهة الاحتلال.
وأوضح قاضي قضاة فلسطين أن النصوص الدينية المتعلقة بفلسطين وبيت المقدس حاضرة بقوة في الوعي الإسلامي، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم في بيان أشراط الساعة، والتي من ضمنها وفاة النبي صلى الله عليه وسلم التي كانت القاصمة الكبرى، ثم إخبار النبي صلى الله عليه وسلم أن من العلامات أيضًا فتح بيت المقدس وما يحمله من دلالات عميقة على مكانته في استعادة توازن الأمة وهُويتها، مؤكدًا أن فتح بيت المقدس يعد بوابة لانتصارات الأمة الكبرى، وأن فلسطين ستبقى رغم ما تتعرض له من حرب إبادة.
وشدد الهباش على أن محاولات الاحتلال لانتزاع ملكية المسجد الأقصى والمقدسات لن تنجح؛ لأن شعب فلسطين باقٍ وأرض فلسطين باقية ما دام في الأمة علماء يذكِّرون الناس، ووعي يُبنى، وخطاب ديني يرسخ الحق ويؤكد وعد الله وبشارة رسوله بأن طائفة من الأمة ستظل ظاهرة على الحق في بيت المقدس وأكنافه حتى قيام الساعة.
واختتم قاضي قضاة فلسطين كلمته بالتأكيد على أن القدس ستبقى وطنًا حرًّا مستقلًّا مهما طال الاحتلال، ومهما اشتدت المحن، وأن الحق لا يسقط بالتقادم ولا تهزمه القوة، وأن فيها الملتقى في عزة وكرامة بإذن الله.

ترأس فضيلة الأستاذ الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، الجلسة العلمية الأولى بالندوة الدولية الثانية للأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، والتي تعقد هذا العام تحت عنوان: «الفتوى وقضايا الواقع الإنساني.. نحو اجتهاد رشيد يواكب التحديات المعاصرة»، يومي 15 و16 ديسمبر الجاري بالقاهرة.


خلال الجلسة العلمية الأولى بالندوة الدولية الثانية للأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، والتي ترأسها الأستاذ الدكتور سلامة داود رئيس جامعة الأزهر، ناقش عددٌ من الباحثين والعلماء التحوُّلَ في دَور الفتوى من الإغاثة المؤقتة إلى الاستدامة والتَّمكين الاقتصادي، باعتباره مدخلًا أساسيًّا لمواجهة الفقر بصورة جِذرية تُحقق العدالة الاجتماعية وتدعم استقرار المجتمعات.


شهد فضيلة أ.د.نظير محمد عيّاد، مفتي الجمهورية، فعاليات الاحتفالية السنوية التي ينظَّمها الأزهر الشريف لتكريم الأشخاص ذوي الإعاقة، تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر


أكد الشيخ موسى سعيدي، رئيس المجلس الأعلى الإسلامي في زامبيا، أن الفتوى ليست مجرد أحكام شرعية، بل أيضًا وسيلة لتحقيق الرحمة والعدل في المجتمع، ويجب أن تكون مرنة ومستجيبة لمتطلبات الواقع، وأن تأخذ بعين الاعتبار مصلحة الأفراد والمجتمعات.


حصاد مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية لعام 2025م-تأهيل علمي متكامل وبناء قدرات إفتائية لمواجهة قضايا العصر بخطاب رشيد-تنفيذ برامج تدريبية متخصصة بإجمالي2603 ساعة تدريبية-تدريب 1311 متدربًا من الباحثين والجمهور والوافدين بواقع 1509 محاضرة علمية-برامج تدريبية طويلة وقصيرة المدى تجمع بين التأهيل النظري والتطبيق العملي داخل إدارات الفتوى-ورش عمل وزيارات ميدانية لتعزيز الخبرة المؤسسية والوعي الحضاري-نشاط علمي وتدريبي مكثف لعلماء دار الإفتاء وأمنائها بالتعاون مع المراكز والمعاهد العلمية المتخصصة


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 09 يناير 2026 م
الفجر
5 :20
الشروق
6 :52
الظهر
12 : 2
العصر
2:53
المغرب
5 : 12
العشاء
6 :34