18 مارس 2025 م

مفتي الجمهورية يدين استئناف العدوان الإسرائيلي على غزة* ويؤكد: جرائم الاحتلال إرهاب منظم يفرض على العالم وقفة حاسمة

مفتي الجمهورية يدين استئناف العدوان الإسرائيلي على غزة*  ويؤكد: جرائم الاحتلال إرهاب منظم يفرض على العالم وقفة حاسمة

يدين فضيلة أ.د نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بأشد العبارات استئناف العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، مؤكدًا أن استهداف المدنيين العزل من النساء والأطفال والشيوخ جريمة حرب مكتملة الأركان، وانتهاك صارخ لكل الأعراف والمواثيق الدولية، وتحدٍّ سافر لكل القيم الإنسانية والأخلاقية.

ويشدد فضيلته، على أن هذا العدوان الدموي يكشف الوجه الحقيقي للاحتلال الذي يضرب بقرارات الشرعية الدولية عرض الحائط، ويمضي في سياسة القتل والدمار دون رادع، مشيرًا إلى أن هذه الاعتداءات الوحشية تمثل صورة من صور الإرهاب المنظم الذي يستهدف شعبًا أعزل، مما يستوجب موقفًا دوليًّا حاسمًا لردعه، محذرًا من أن استمرار هذه الانتهاكات لا يقوض الأمن والسلم الدوليين فحسب، بل ينسف أي جهود لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

كما يطالب فضيلة المفتي، المنظمات الحقوقية والإنسانية باتخاذ إجراءات عملية تُلزم الاحتلال بوقف اعتداءاته فورًا، ومحاسبته على جرائمه المتكررة ضد الإنسانية، مشددًا على أن أي تهاون في مواجهة هذا الإرهاب سيؤدي إلى مزيد من التصعيد والانتهاكات التي يدفع ثمنها الأبرياء وحدهم، كما  نسأله سبحانه أن يحفظ غزة وأهلها من كل مكروه وسوء، وأن يحقن دماءهم، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

تقدَّم فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بخالص التهنئة لفضيلة الأستاذ الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، بمناسبة تجديد الثِّقة من قِبَل فخامة السيد الرئيس وفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف، وكيلًا للأزهر الشريف.


أدان فضيلة الأستاذ الدكتور نظير عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- بأشد العبارات، الهجومَ الإرهابيَّ الذي استهدف مسجدًا في قرية فونبيتا ببلدية كوكورو الريفية في النيجر، وأسفر عن مقتل 44 مدنيًّا وإصابة 13 آخرين أثناء أدائهم للصلاة.


·الإسلام كفل الحقوق المشتركة بين البشر وأسَّس لمجتمع متماسك يحترم التنوع والاختلاف-وثيقة المدينة المنورة كانت سَبْقًا حضاريًّا في تنظيم العلاقات الإنسانية قبل المواثيق الحديثة-خطبة الوداع جاءت خطابًا عالميًّا يؤكد وَحدة الإنسانية وحرمة الدماء والأموال والأعراض-الإسلام جعل التفاضل بين الناس بالتقوى والعمل الصالح وليس بالعِرق أو اللون أو النسب-نحن بحاجة ماسة إلى العودة لقيم الأخوة الإنسانية والتعايش السِّلْمي في ظل الحروب والصراعات-العالم اليوم بحاجة إلى إعادة التوازن الأخلاقي لمواجهة تغليب المصالح الضيقة على المبادئ الإنسانية-جهود الأزهر والفاتيكان من خلال وثيقة الأخوة الإنسانية تمثل خطوة مهمة لتعزيز الحوار والتعايش


أكد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- أن السكينة والطمأنينة النفسية ليستا مستحيلتين في هذا العصر، رغم ما يشهده من اضطرابات وضغوط نفسية.


- من خطورة الشائعات أنها تعكر صفو السلم والأمن، وقد تكون سببًا في انهيار الأمم والدول.- يجب التحقق من الأخبار والمعلومات قبل تصديقها أو نشرها. - أصحاب النفوس الضعيفة يروجون للشائعات بدافع الحقد والكراهية.- الشائعات تؤدي إلى هتك الأسرار، وتزييف الواقع، ونشر الفتن، وهي اعتداءٌ على مقاصد الشريعة الإسلامية، حيث تمس الدين، والعقل، والعرض، والنفس، والمال.- العقل نعمة كبرى، ويجب استخدامه في التمييز بين الحق والباطل. - أمر الإسلام بحفظ اللسان عن الكذب، والغيبة، والبهتان، والكذب هو البوابة لكل شر.- على الإنسان ألَّا يصدق كل ما يسمعه، وأن يبحث عن المصادر الموثوقة. - الاستماع إلى الشائعات وتغليب العاطفة في الحكم على الأمور قد يؤدي إلى الظلم، وقتل الإبداع، وتشويه الحقائق.- الشائعات قد تدمر العلاقات الأسرية، وتهدد استقرار المجتمع، وتفرق بين أبناء الوطن الواحد، وتؤدي إلى القطيعة الاجتماعية.- فضيلة المفتي مخاطبا الطلاب: «أنتم الحاضر المزدهر، والمستقبل المشرق، إذا تحليتم بالإيجابية والعقلانية».


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 03 أبريل 2025 م
الفجر
4 :13
الشروق
5 :42
الظهر
11 : 58
العصر
3:30
المغرب
6 : 15
العشاء
7 :34