طهارة وصلاة صاحب الحدث الدائم

يُفيد السائل بأنه يبلغ من العمر (78) عامًا، وأن نزول البول منه لا ينقطع إلا في فترات قصيرة، وكلما لمس الماء أو توضأ نزل منه البول، وقد حاول علاج هذه الحالة لدى الأطباء دون فائدة. وطلب الإفادة عما يجب عليه اتباعه حتى يمكنه أداء الصلاة.

المنصوص عليه فقهًا عند الحنفية أنَّ المستحاضة ومَن به عذر؛ كسلس البول والرعاف الدائم والجرح الذي لا يرقأ -أي: لا ينقطع دمه-، يتوضؤون لوقت كل صلاة، ويصلون به ما يشاءون من الصلوات، ويبطل الوضوء بخروج الوقت.

وفي حادثة السؤال: يذكر السائل أنَّ البول لا ينقطع نزوله منه إلا في فترات قصيرة وينزل منه أثناء الوضوء، وعلى ذلك يكون صاحبَ عذر؛ إذ لا ينقطع منه البول مدة يتمكن فيها من الوضوء والصلاة، ويتوضأ لوقت كل صلاة؛ على معنى أنه يتوضأ إذا دخل وقت الظهر مثلًا ويصلي بذلك الوضوء ما شاء من الفرائض والنوافل، ولا ينقض وضوؤه بنزول الماء؛ فإذا خرج وقت الظهر توضأ لصلاة العصر، وهذا ما لم ينتقض وضوؤه بناقض آخر غير نزول الماء. وممَّا ذُكِر يُعلَم الجواب إذا كان الحال كما جاء بالسؤال.

والله سبحانه وتعالى أعلم.

التفاصيل ....
اقرأ أيضا

طهارة وصلاة صاحب الحدث الدائم

يُفيد السائل بأنه يبلغ من العمر (78) عامًا، وأن نزول البول منه لا ينقطع إلا في فترات قصيرة، وكلما لمس الماء أو توضأ نزل منه البول، وقد حاول علاج هذه الحالة لدى الأطباء دون فائدة. وطلب الإفادة عما يجب عليه اتباعه حتى يمكنه أداء الصلاة.

المنصوص عليه فقهًا عند الحنفية أنَّ المستحاضة ومَن به عذر؛ كسلس البول والرعاف الدائم والجرح الذي لا يرقأ -أي: لا ينقطع دمه-، يتوضؤون لوقت كل صلاة، ويصلون به ما يشاءون من الصلوات، ويبطل الوضوء بخروج الوقت.

وفي حادثة السؤال: يذكر السائل أنَّ البول لا ينقطع نزوله منه إلا في فترات قصيرة وينزل منه أثناء الوضوء، وعلى ذلك يكون صاحبَ عذر؛ إذ لا ينقطع منه البول مدة يتمكن فيها من الوضوء والصلاة، ويتوضأ لوقت كل صلاة؛ على معنى أنه يتوضأ إذا دخل وقت الظهر مثلًا ويصلي بذلك الوضوء ما شاء من الفرائض والنوافل، ولا ينقض وضوؤه بنزول الماء؛ فإذا خرج وقت الظهر توضأ لصلاة العصر، وهذا ما لم ينتقض وضوؤه بناقض آخر غير نزول الماء. وممَّا ذُكِر يُعلَم الجواب إذا كان الحال كما جاء بالسؤال.

والله سبحانه وتعالى أعلم.

التفاصيل ....
اقرأ أيضا

مواقيت الصلاة

الفـجــر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء
;